روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة أخرى على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
أنان في تقرير إلى مجلس الأمن: الانتخابات في العراق غير ممكنة قبل نهاية العام ومن دون قانون انتخابي.
بغداد تطلب مساعدة القاهرة في إعادة تأهيل الشرطة العراقية.
--- فاصل ---
في تقرير لها من لندن، أفادت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية بأن
مجموعة من الشخصيات العراقية، بينهم وزراء ودبلوماسيون وضباط سابقون، أصدرت بيانا أمس أعلنت فيه إدانتها للهجمات ضد المدنيين العراقيين التي ينفذها "انتحاريون متسللون".
وقال البيان الذي تلقت (الشرق الاوسط) نسخة منه أن منفذي تلك الهجمات يرفعون شعار "مقاومة الاحتلال"، ولكن ضحاياهم كلهم من المدنيين وكل ذنبهم انهم تقدموا للعمل في قوات الجيش وحفظ الأمن بدافع الوطنية أو الحاجة إلى العمل.
وأضاف البيان "إننا نرى أن الحل الأمثل هو السعي والتعاون بين مختلف الأطراف العراقية لاستعادة سيادة العراق كاملة وتأسيس حكومة عراقية شرعية تستند إلى إرادة الشعب بالأساليب الديمقراطية تحت إشراف هيئة الأمم المتحدة"، بحسب ما نقلت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية عن البيان الذي أصدرته مجموعة من الشخصيات العراقية، بينهم عبد الكريم الأزري، ونجدت فتحي صفوت، وصفاء الفلكي، وشكري صالح زكي، وهاشم الشبيب، وسانحة أمين زكي، وعبد المجيد القيسي، واحمد الفارسي، والعقيد علي حسين جاسم، والدكتور فاضل الجلبي، والدكتور سعد شاكر، ومحمد رحمة الله، وعبد الغني الدلي، ومنعم الخطيب، وحازم السامرائي، والدكتور محمود الهاشمي، وسامي فرج علي، واحمد كونش.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
من دمشق، وافانا مراسلنا جانبلات شكاي بالعرض التالي لما نشرته صحف سورية.
(دمشق)
--- فاصل ---
في صحيفة (الحياة) اللندنية، كتب غسان شربل يقول:
"من واكب انزلاق لبنان إلى الحرب الأهلية، من بين جملة الحروب التي تعايشت على أرضه، لا يستطيع إخفاء قلقه على العراق. طبعاً لا بد من الالتفات إلى الفروقات بين البلدين، وهي كثيرة. لكن المتابع للشأن العراقي يشم منذ أسابيع رائحة (مقدمات لبنانية) في الوضع العراقي. لذا يجدر بالعراقيين التوقف طويلاً عند مخاوف الأخضر الإبراهيمي من أخطار انهيار العراق في صراعات طائفية. صحيح أن المشاعر الوطنية تميل إلى الامتعاض من نصائح أو تحذيرات من هذا النوع، لكن الصحيح أيضاً هو أن الكلام يصدر عن أحد (الحكماء الدوليين). وهو رجل يصعب اتهامه بأنه بعيد عن المنطقة ولا يعرف تركيبة دولها وحساسيتها"، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب "يمكن أن ندرج في باب (المقدمات اللبنانية) بدء الهمس غداة سقوط النظام حول النسب السكانية والذي انتقل لاحقاً من الهمس إلى الكلام العلني. وظهر هذا التجاذب حول النسب جلياً في المساومات التي رافقت تشكيل مجلس الحكم وأعقبته. أنها مشاهد (لبنانية). أكثرية تشكو الغبن الذي لحق بها. وأقلية لا تسلم بهذه الصفة وتشعر بقلق من صوغ النظام العراقي المقبل على هذا الأساس. أكثرية تستعجل الانتخابات لشعورها أن النتائج ستعزز موقعها، وفريق آخر يرى في انتخابات عاجلة محاولة انقلاب على قاعدة ذهبية للحكم لم يتم الإخلال بها من قبل"، بحسب تعبيره.
ثم يخلص إلى القول:
"هذه المشاعر تلقي على العراقيين أنفسهم، وقبل فوات الأوان، مهمة تبادل التنازلات لوقف التجاذبات المذهبية، وكذلك التجاذبات بين العرب والأكراد. والمقصود أن يتعامل الخاسر بواقعية مع خسارته ليضبط الخسائر. وان يتعامل الرابح بمسؤولية مع حساسية التركيبة ليضبط أرباحه. فما جدوى الانتصار في عراق خاسر وممزّق إذا سمح ل(المقدمات اللبنانية) بمتابعة طريقها"، على حد تعبير الكاتب غسان شربل في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا على الصحف العربية لهذه الساعة... تمنياتنا بقضاءِ وقتٍ ممتع ومفيد مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG