روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أهم مستجدات الشأن العراقي كما أبرزتها عناوين صحف الثلاثاء:
مسؤول في "الوفاق" يؤكد اتفاقاً سنياً - شيعياً للتصدي لمحاولات إثارة حرب طائفية.
البنتاغون يوجه تهماً جنائية إلى 17 عسكرياً لإساءة معاملة معتقلين عراقيين.

--- فاصل ---
صحيفة (الحياة) اللندنية انفردت بنشر تصريحات خاصة أدلى بها المسؤول في "حزب الوفاق الإسلامي" عباس الأسدي، وذكر فيها أن أطرافاً سياسية ودينية شيعية وسنية اتفقت على اتخاذ خطوات ملموسة وعملية لتوحيد مواقفها.
وأضاف أن الخطوات ستشمل عقد مؤتمر يضم كل الأطراف السياسية والمرجعيات السنية والشيعية في البلاد. كما سيجري توجيه خطب المساجد والحسينيات لدعم فكرة "إسـلام واحد في العراق".
(الحياة) نقلت عن الأسدي قوله أيضا "من الآن فصاعداً سيشاهد العراقيون والعالم عقد مؤتمرات صحافية واحدة مشتركة بين قيادات سنية وشيعية، ليعرف الجميع أن الحرب الطائفية لن تحدث بين العراقيين"، بحسب تعبيره.
واتهم الأسدي دوائر خارجية لم يسمِها بإشاعة عنوان "الطائفية" في العراق، مؤكداً أن الواقع الاجتماعي والعلاقات الخاصة والعامة تنفي معاً وجود الطائفية بين أبناء العراق.
ولفت إلى أن الأحزاب الدينية العراقية "ستضطلع بدور فعال وأساس في منع وقوع الفتنة"، مشيراً إلى أن "من مصلحة هذه الأحزاب أن تتحقق وحدة مواقف إسلامية لإجهاض افتعال حرب أهلية في البلاد"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة (الحياة) اللندنية.


--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
قبل أن نواصل هذه الجولة، ننتقل إلى عمان لنستمع إلى قراءة مراسلنا حازم مبيضين فيما نشرته الصحف الأردنية.
(عمان)
--- فاصل ---
في مقالات الرأي، وتحت عنوان (بعد هروب سعدون حمادي..هل ننتظر هروب صدام؟)، كتب نمير نجيب نعوم في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية يقول:
"لعل من أهم العبارات التي وردت في خبر إطلاق سراح الرجل الذي لا يبتسم سعدون حمادي، هي عبارة (لا علم لهما) أي أن مجلس الحكم وسلطة التحالف ليس لديهما علم مسبق بالكيفية التي تم فيها وصول حمادي بسيارة الأجرة إلى بيته. إن عبارة (لا علم لهما) تأخذ في أهميتها حيزا اكبر من عملية الهروب نفسها، وهذه العبارة بالتأكيد لم تأت من فراغ، حيث لم نسمع أن إحدى عصابات المافيا المنتشرة بكثرة في العراق الجديد أنها قد شنت هجوما صاروخيا على مكان اعتقال سعدون حمادي وقامت بتحريره من قبضة المحتلين"، بحسب تعبيره.
ويضيف نعوم الذي عرّفته الصحيفة بأنه كاتب عراقي:
"إن اكثر ما نخشاه أن (يُسمح) لصدام حسين بالهروب خاصة أن له باعا طويلا في استخدام تكنولوجيا الهروب من السجون، وإذا ما حدث ذلك (لا سمح الله) فلن يقبل العراقيون أي عذر خاصة من أعضاء مجلس الحكم بالرغم من اعتقادنا الخاص بأنهم ما أن يسمعوا بهروب صدام حسين فانهم (قد) والله اعلم لن يبقوا في العراق حيث سيغادرونه هرولة وبدون حقائب. ثم انهم يدركون جيدا بأن هروب صدام حسين قبل الانتخابات من شأنه أن يكتسح أصوات الناخبين لصالحه بنسبة 100% سواء قبل الشعب العراقي ذلك أم لم يقبل كما اعتاد أن يفعل سابقا"، على حد تعبير الكاتب نمير نجيب نعوم في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
بهذا تنتهي جولتنا السريعة على الصحف العربية لهذه الساعة... وهذه عودة إلى بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG