روابط للدخول

الملف الاول: وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد يصل إلى بغداد في زيارة لم يُعلن عنها مسبقا، هجوم انتحاري على مركز للشرطة في كركوك يسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل و إصابة عشرات آخرين بجروح


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر من براغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي، ومن أبرز محاوره اليوم:
وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد يصل إلى بغداد في زيارة لم يُعلن عنها مسبقا، وهجوم انتحاري على مركز للشرطة في كركوك يسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة عشرات آخرين بجروح.

وقبل أن نعرض التفاصيل، نستمع إلى نشرة إخبارية موجزة.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
ناظم ياسين يحييكم ويعرض تفاصيل الشأن العراقي ضمن الملف اليومي.


وصل وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد إلى بغداد صباح اليوم الاثنين في زيارة لم يعلن عنها مسبقا وتستهدف تقييم الوضع الأمني في البلاد.
وهذه رابع زيارة يقوم بها رامسفلد إلى العراق منذ الحرب التي أطاحت صدام حسين.
وكالات أنباء عالمية أفادت بأن بول بريمر، المدير الإداري لسلطة الائتلاف المؤقتة كان في استقباله في مطار بغداد.
وفي اجتماعه مع مسؤولين في التحالف، أشاد رامسفلد بعمل العراقيين الذين يبذلون جهودا للحفاظ على السلام في بلادهم.
المسؤول الأميركي وصل قادما من الكويت على متن طائرة نقل عسكرية من طراز سي-130 قبل أن ينتقل بطائرة هليكوبتر إلى مقر الفرقة الثانية من سلاح الفرسان في شرق بغداد حيث التقى هو وبريمر مع البريغادير مارتن ديمبسي قائد الفرقة المدرعة الأولى الذي أطلعهما على مجريات الأمور، بحسب ما أفادت رويترز.
وزار رامسفلد كذلك موقعا لتدريب قوات الدفاع المدني العراقي.

وأفادت وكالة أسوشييتد برس للأنباء بأنه التقى بأربعةٍ من الشباب العراقيين الأعضاء في القوات الأمنية الجديدة، مشيدا بالتقدم الذي يُحرزونه في إنجاز مهامهم.
وخاطبهم قائلا: "نحن نتطلع إلى الأمام نحو رؤية العراقيين وهم يتولون المسؤوليات الأمنية في بلادكم"، بحسب تعبيره.
الوكالة أشارت إلى أن نحو مائتي ألف عراقي انضموا إلى مختلف الأجهزة الأمنية الجديدة خلال الشهور الماضية على الرغم من استمرار الهجمات المسلحة على عناصر الشرطة العراقية.
وفي تقرير آخر بثته من الكويت، أفادت وكالة أسوشييتد برس بأن زيارة رامسفلد إلى العراق تتزامن مع بدء القوات الأميركية خلال الأسابيع القليلة القادمة أكبر عملية إحلال واستبدال في تاريخ الجيش الأميركي حيث تتضمن نحو ربع مليون جندي من وإلى العراق، في إطار عملية أطلقت عليها تسمية (حرية العراق 2). وتشمل خطط التناوب سحب 130 ألف جندي أميركي من الأراضي العراقية واستبدالهم ب 110 ألف.
ووضع المخططون العسكريون على أن تكون الكويت مركزا لعمليات الإحلال والاستبدال الضخمة والتي سيشارك فيها سلاح الجو والبحرية فضلاً عن البرية. وقال البريغادير جاك ستولتز، الذي سيشرف على تحركات القوات وتوزيع المعدات العسكرية، إن 4000 شاحنة ستنقل نحو 60 ألف جندي برّا من العراق إلى الكويت اعتبارا من مطلع آذار.
عن مغزى زيارة وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد إلى العراق في الوقت الراهن، أجرى مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت سعد العجمي المقابلة التالية مع أحد المحللين السياسيين.
(تقرير من الكويت مع المقابلة)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في محور الأوضاع الأمنية، أفادت وكالات أنباء عالمية بأن هجوما انتحاريا على مركز للشرطة في كركوك صباح اليوم أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة عشرات آخرين بجروح.
مراسلنا في أربيل سوران الداوودي وافانا بالتفاصيل في سياق التقرير الصوتي التالي.
(تقرير كركوك)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في واشنطن، صرح مسؤول أميركي بأن جورج تينيت، مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية، قام بزيارةٍ إلى العراق وباكستان في وقت سابق من الشهر الحالي ولكنه لم يتحدث مع الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الذي تحتجزه القوات الأميركية.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن المسؤول الأميركي الذي طلب عدم ذكر اسمه أن تينيت التقى مع مسؤولين باكستانيين خلال زيارة قام بها إلى إسلام أباد الأسبوع قبل الماضي دون أن يدلي بتفصيلاتٍ عن المحادثات التي جرت في العراق.
وكان مسؤولون من الصليب الأحمر الدولي زاروا صدام السبت لأول مرة منذ أن أسرته القوات الأميركية في كانون الأول. وقالوا إنهم سينقلون رسالة منه إلى ابنتيه.
رويترز أشارت في النبأ الذي بثته من واشنطن إلى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية استبدلت أخيرا مدير محطتها في بغداد بواحدٍ من أكثر ضباطها حنكةً للإشراف على مكتبها هناك.

--- فاصل ---
وفي طوكيو، صرح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الأحد بأنه لا تزال هناك العديد من المسائل العالقة التي ينبغي معالجتها للمساعدة في إعادة اعمار العراق، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
وكان أنان وصل إلى اليابان أمس الأول في زيارة رسمية تستغرق خمسة أيام لإجراء محادثات مع المسؤولين اليابانيين في شأن سبل إصلاح المنظمة الدولية والمساعدة في إعادة اعمار العراق.
وفي تصريحات أدلى بها إثر اجتماعه مع وزيرة الخارجية اليابانية يوريكو كاواغوشي، أعلن أنان أنه سيصدر تقريره حول عمل البعثة الدولية لتقصي الحقائق في العراق اليوم الاثنين في نيويورك.
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة قائلا:
"فيما يتعلق ببعثة تقصي الحقائق إلى العراق برئاسة مستشاري السيد الأخضر الإبراهيمي، لقد درست تقرير الفريق وتوصياته. وأعتقد أن البعثة وضعت الأسس اللازمة لإحرازِ مزيدٍ من التقدم. ولكن ما تزال هناك عدة قضايا ومسائل مهمة ينبغي النظر فيها".
أنان أكد أيضا أهمية تعاون جميع الأطراف الدولية في المرحلة الراهنة لنقل السيادة إلى العراقيين ومساعدتهم في بناء دولة حرة وديمقراطية ومسالمة.
أنان :
"أؤكد أهمية التعاون الدولي في الوقت الذي نمضي قدُماً لمساعدة الشعب العراقي على استعادة سيادته وبناء عراق مستقر وديمقراطي ومسالم"
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في محور نقل السلطة إلى العراقيين إذ جاء في نبأ بثته وكالة أسوشييتد برس بأن السيد عبد العزيز الحكيم، رئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) وعضو مجلس الحكم الانتقالي، أدلى بتصريحات ذكر فيها أنه كان ينبغي على سلطة الائتلاف أن تبدأ التخطيط لإجراء انتخاباتٍ في العراق منذ عدة أشهر.
ونُقل عنه القول في مقابلة بثتها قناة الجزيرة الفضائية القطرية الأحد إنه يريد ضمانات بعدم تباطؤ هذه العملية كما حصل في السابق.
هذا فيما دعا المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني إلى دور "حيوي" للأمم المتحدة في العراق من شأنه أن يمهد السبيل نحو إيجاد "صيغة مثلى لتحديد المستقبل السياسي للبلاد"، بحسب ما أفادت وكالة الصحافة الألمانية الاثنين نقلا عن صحيفة الصباح البغدادية.
ونُسب إلى السيستاني قوله في بيان إنه ينبغي أن تلعب المنظمة الدولية دورا مركزيا في عملية نقل السلطة إلى العراقيين.
وعلى صعيد ذي صلة، جاء في نبأ بثته وكالة أسوشييتد برس من كربلاء أن المرجع الشيعي الأعلى آية الله محمد تقي المدرّسي حذر في تصريحات أدلى بها الاثنين من أن تأخير إجراء انتخابات عامة لتشكيل حكومة ذات سيادة قد يؤدي إلى حرب أهلية في البلاد.
كما توقع بأن تتراجعَ هجمات المتمردين و"ربما تزول" بعدما تنتقل السلطة إلى العراقيين في الثلاثين من حزيران. لكنه حذر من تصاعد احتمالات وقوع حرب أهلية في حال تأخير إجراء الانتخابات، بحسب ما نقل عنه.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونعود إلى محور الأوضاع الأمنية عبر التقرير الصوتي التالي الذي وافانا به مراسلنا في الموصل أحمد سعيد.
(رسالة الموصل الصوتية)
--- فاصل ---
أخيرا، ومن عمان، يفيد مراسل إذاعة العراق الحر بأن الذراع السياسي لجماعة الأخوان المسلمين في الأردن انتقد التصريحات التي نُسبت إلى الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي العراقي محسن عبد الحميد على الرغم من نفيه الحديث عن ضم أراض أردنية إلى العراق.
التفاصيل مع مراسلنا في العاصمة الأردنية حازم مبيضين.
(رسالة عمان الصوتية)

--- فاصل---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجته هيلين مهران... وهذه عودة إلى فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG