روابط للدخول

تقرير بشأن اجتماع عقده المجلس الوطني للمرأة في بغداد، بحضور ممثلات لمنظمات نسائية عراقية و مهتمين بشؤون المرأة و حقوقها


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

جاء في تقرير كتبته هناء علام Hannah Allam وبثته وكالة نايت ريدّر الإخبارية، أن المئات من النساء العراقيات تجمعن أمس السبت في مبنى تمت حراسته بشكل مكثف بناء على دعوة من المجلس الوطني للمرأة العراقية.

التقرير أشار الى أن النساء حضرن بأزياء حديثة و بملابس تقليدية مطرّزة، من المحجبات وغير المحجبات، وطالبن بمشاركة أوسع في السلطة السياسية في العراق.

(600) امرأة شاركن في الاجتماع ينحدرن من مختلف القوميات والمذاهب الدينية، بحسب التقرير الذي أشار الى أن النساء يشكلن الآن أغلبية السكان لكن البعض منهن يطمح الى المساهمة في نشر الديمقراطية في العراق بعد سقوط الدكتاتورية.

ومع ابتعاد احتمالات إجراء انتخابات لمدة سنة على الأقل وتصاعد احتمال توسيع مجلس الحكم العراقي، فأن هناك فرص جديدة لبعض الجماعات لتعزيز دورها على المسرح السياسي خصوصاً بالنسبة للناشطات العراقيات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة.

وقد حضر الاجتماع جيرمي غرينستوك المبعوث البريطاني الخاص في العراق وعبّر عن موقف إدارة سلطة الإئتلاف المؤقتة قائلاً
صوت غرينستوك ---

الى ذلك حضرت الاجتماع رجاء الخزاعي عضو مجلس الحكم العراقي التي قالت إن الأجتماع يسعى لأجل أن يكون صوت المرأة مسموعاً ومؤثراً، وأشارت الى ضرورة بناء مجتمع قوي، بعيداً عن الذين يسعون لاضطهاد النساء، وأضافت أنهن يعملن من أجل أن تصل نسبة تمثيل النساء في الحكومة القادمة الى 40 بالمئة.

الخزاعي قالت إن اجتماع يوم السبت يمثل بداية لإعداد المرأة على أساس حضاري

--- صوت الخزاعي ---


------ فاصل ---

مستمعينا الكرام أواصل عرض ما جاء في تقرير بثته وكالة نايت ريدّر الإخبارية عن اجتماع عقده المجلس الوطني للمرأة العراقية في بغداد يوم أمس السبت.

التقرير أشار الى أن الأطياف والجماعات العراقية تعمل من أجل زيادة حصتها في القيادة العراقية المؤقتة، في وقت يجري فيه تحضير دستور للبلاد وقوانين انتقالية . وبعد صمت طويل عبّرت سلطة الائتلاف عن دعمها لزيادة نسبة تمثيل النساء الى 40 بالمئة في المجلس الوطني والمؤتمر الدستوري، بحسب ما قاله جيرمي غرينستوك.

وأضاف التقرير أن الأحزاب الإسلامية المحافظة في المجلس تحاول تقليص فكرة النسبة بشكل عام أو تقليص نسبة تمثيل النساء الى عشرين بالمئة فقط، بحسب ما نقلته نايت ريدّر عن مصادر لها علاقة بالمناقشات الجارية حول هذا الموضوع.

ومن المنتظر أن يتم الانتهاء من صياغة قانون إدارة الدولة للفترة الانتقالية في نهاية شهر شباط الجاري، وسيبقى مفعوله سارياً لحين صياغة دستور دائم من قبل مجلس منتخب واقراره في استفتاء يجري في العام المقبل.

ونقل التقرير عن فيحاء البياتي وهي ناشطة تركمانية قولها إن المتشددين الدينيين يسعون لإبعاد المرأة عن السياسة وتساعدهم في ذلك سلطة التحالف لأنهم لا يرغبون في الإساءة الى ما يعتبرونه تقليداً، وأضافت فيحاء أن نسبة النساء تصل في المجتمع العراقي الى 55 بالمئة لكنهن يعملن على أن يكون لهن تمثيل جيد يصل الى 40 بالمئة وسيكون هذا مقبولاً بالنسبة للنساء.

------- فاصل ----

ويضم مجلس الحكم العراقي ثلاث نساء ، وليست هناك أية امرأة في مجلس الرئاسة الدوري، وتأمل النساء في الحصول على موقع أفضل في الهيئات القيادية، ويلقى هذا التوجه مساندة سلطة الائتلاف وسياسيين عراقيين، ومنظمات أخرى غير مُمثلة في المجلس.

ونقل التقرير عن رُبى حميد مجيد من رابطة النساء المسلمات أن الأمر لا يقتصر على العدد وانما في النساء التي سيتم اختيارهن للحكومة المقبلة، حيث يجب أن تكون للمرشحة شخصية قوية، على حد تعبيرها.

من ناحيتها قالت طبيبة الأسنان خولة الزيدان إن جميع المنظمات النسائية تشعر بالإهمال على الأغلب، لأن الرجال يحاولون أن لا تتجاوز نسبة النساء 10 الى 12 بالمئة، ونسبة كهذه لا تمثل انتصاراً للمرأة على حد تعبيرها.

التقرير أضاف أن رجاء الخزاعي لفتت الى انتهاء مفعول قرار مجلس الحكم رقم 137 الذي كان يهدف الى تقويض حقوق المرأة في مجال الزواج والطلاق والميراث، بحسب التقرير، وفي السياق ذاته قالت وائلة كوركيس وهي ناشطة مسيحية إنهن عراقيات قبل أن يكن مسلمات أو مسيحيات، وهن أخوات، وما يؤذي الأخريات يؤذي الجميع.

وقد استقبلت النساء نهاية القرار رقم 137 بالزغاريد والتصفيق، فيما وقف رجال الشرطة خارج المبنى يتحدثون عن مطالب النساء وقال أحدهم إنهم سيكونون بلا فائدة، فيما قال آخر أن هذا حق النساء وبدونهم سيموت الجميع، بحسب التقرير الذي بثته وكالة نايت ريدر الإخبارية.

مستمعينا الكرام

شكراً لمتابعتكم وارجو أن تبقوا مع بقية برامجنا التي تأتيكم من إذاعة العراق الحر في براغ.

على صلة

XS
SM
MD
LG