روابط للدخول

تقرير بشأن تكهنات لأعفاء الحاكم المدني بول بريمر من منصبه و تعيين سفير اميركي سابق في الهند ليحل محله


سامي شورش

إستبعد مدير ادارة سلطة الائتلاف الموقتة في العراق بول بريمر إجراء انتخابات مباشرة في العراق قبل عام على الأقل. صحيفة ديلي تلغراف البريطانية اعتبرت اعلان بريمر في هذا الخصوص بمثابة ضربة لدعوة رجل الدين الشيعي على السيستاني الذي دعى الى انتخابات مباشرة في أقرب فرصة ممكنة.
الصحيفة البريطانية لفتت الى أن اعلان بريمر عدم امكان اجراء الانتخابات في وقت أبكر من الثلاثين من حزيران المقبل، وذلك في مقابلة أجرتها معه شبكة تلفزيون (العربية)، جاء وسط شائعات مفادها أن ادارة الرئيس جورج دبليو بوش قد تعفي بريمر من منصبه لشكوك في انجازاته السياسية في العراق. وفي هذا المنحى، نسبت الصحيفة الى أعضاء في مجلس الحكم لم تذكر اسماءهم أنهم سمعوا انباءاً مفادها أن ادارة بوش عازمة بالفعل على إجراء تغييرات بين كبار المسؤولين في الادارة المدنية الأميركية في العراق.
الى ذلك كشفت الصحيفة أن روبرت بلاك ويل السفير الأميركي السابق لدى الهند، والذي يعمل في الوقت الحالي ضمن فريق مستشارة الرئيس للأمن القومي غوندوليزا رايس، قام بزيارة لتقصي الحقائق لم يعلن عنها الى العراق قبل أكثر من اسبوع. ونقلت الصحيفة عن محمود عثمان العضو الكردي في مجلس الحكم أن بلاك ويل جاء الى بغداد وطرح أسئلة كثيرة حول حقيقة ما يجري بغية تكوين صورة حقيقية وكتابة تقرير مفصل الى الرئيس بوش عبر رايس.
محمود عثمان أفاد بأنه لا يعرف بالضبط ما إذا كانت الادارة الأميركية عازمة على اعفاء بريمر من منصبه. لكن زيارة بلاك ويل تشير الى شىء كهذا في رأيه، مشدداً على ان الحاجة اصبحت تدعو بالرئيس بوش الى مراجعة التجربة السياسية الأميركية في العراق واستخلاص الأخطاء التي وقعت في هذه التجربة خلال فترة الاشهر العشرة الماضية.
في هذا الإطار، إتصلت اذاعة العراق الحر بالدكتور محمود عثمان وسألته عن قرأته للخطأ أو الاخطاء التي وقعت فيها ادارة بريمر المدنية في الفترة الماضية، وما إذا كانت هذه الاخطاء في حال وجودها، كبيرة الى درجة أثرت على مسار الأحداث في العراق؟

(الجوار الأول)

لكن ماذا عن مجلس الحكم؟ ألم يصارح المجلس بريمر بأخطأه؟ كيف تعامل أعضاء المجلس مع الحاكم المدني خلال الفترة الماضية؟ رد الدكتور محمود عثمان على ذلك بقوله:

(الجواب الثاني)

صحيفة ديلي تلغراف نقلت عن ديبلوماسي اقليمي لم تكشف هويته أن سياسة بريمر تخضع الآن الى تدقيق ومراجعة، مضيفاً أن الحاكم المدني الأميركي لا يزال يحظى بثقة الرئيس بوش، لكن رغم هذا فإن أوساطاً في واشنطن تشعر بعدم ارتياح من مسيرة الأحداث في العراق.
الى ذلك، قالت الصحيفة البريطانية إن الشيعة في العراق نظموا تظاهرات كبيرة تأييداً لدعوة السيستاني الى الانتخابات المباشرة، مضيفة أن العراق قد يشهد توترات كبيرة في حال قرر السيستاني عدم الأخذ بما قاله بريمر.
لكن هل أخطأ بريمر بإعلانه عدم صلاحية الوضع الراهن لإجراء الانتخابات؟ هل مهد لتوترات مع الطائفة الشيعية عبر رفضه لدعوة السيستاني الى الانتخابات المباشرة؟

(مقابلة)

لمحّت ديلي تلغراف البريطانية الى مشكلات تخض علاقة بريمر مع الشيعة، ما يثير أسئلة حول كيفية تقويم الشيعة أو الاحزاب الشيعية أو حتى المرجعية الدينية في النجف لدور بريمر؟ رد على هذا السؤال بقوله:

(مقابلة)

على صلة

XS
SM
MD
LG