روابط للدخول

ناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر تصرح بأن مسؤولين من اللجنة زاروا صدام حسين يوم السبت، بريمر يصرح بأنه لن يكون من الممكن إجراء انتخابات في العراق قبل فترة تمتد بين عام واحد و خمسة عشر شهرا


ناظم ياسين

كرر الرئيس جورج دبليو بوش القول إن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين كان يشكل خطرا وفقا للمعلومات الاستخبارية المتوافرة قبل الحرب التي شنت في آذار 2003.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية اليوم السبت "أن إدارتي تفحّصت المعلومات الاستخبارية ورأت فيها خطرا"، بحسب تعبيره.
بوش ذكر أن "البرلمانيين الأميركيين تفحّصوا المعلومات الاستخبارية ورأوا فيها خطرا. ومجلس الأمن الدولي بحث المعلومات ورأى فيها خطرا".
وأضاف بوش "نعلم جميعا قصة صدام حسين. فقد قاد حروبا عدوانية على الدول المجاورة وكان يريد الهيمنة على الشرق الأوسط. وقد أعد أسلحة دمار شامل وأخفى أسلحته. واستخدم أسلحة دمار شامل ضد آلاف العراقيين والإيرانيين".
وفي إشارة إلى رسالة حصل عليها الأميركيون ونُسبت إلى أبو مصعب الزرقاوي، الأردني المشتبه في ارتباطه بشبكة القاعدة الإرهابية، قال بوش إن "الزرقاوي ورجالا مثله جعلوا من العراق الجبهة المركزية لحربنا على الإرهاب. إن الإرهابيين يعلمون أن بروز عراق حر سيكون بمثابة ضربة كبيرة توجّه إلى الحركة الإرهابية الدولية".
ونقل عن الرئيس الأميركي قوله أيضا "نعمل مع العراقيين والأمم المتحدة من اجل التحضير لانتقال العراق إلى السيادة التامة"، بحسب تعبيره.


صرحت ناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن مسؤولين من اللجنة زاروا الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين اليوم السبت.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن الناطقة أنتونيلا نوتاري قولها في جنيف إن الزيارة تمّت "صباح اليوم بتوقيت بغداد."
وأضافت أن الزيارة تمت في العراق إلا أنها لم تفصح عن المكان على وجه الدقة وذلك وفقا لاتفاق مع القوات الأميركية التي تحتجز صدام منذ اعتقاله في كانون الأول الماضي.وكان الرئيس العراقي المعتقل مُنح صفة أسير حرب.
رويترز ذكرت أن فريق الصليب الأحمر الدولي الذي زار صدام ضمّ عضوا يتحدث العربية وطبيبا. وقالت نوتاري إن صدام كتب رسالة ستُسلّم إلى أفراد أسرته.
ولم يعلّق الصليب الأحمر على حالة صدام حسين كما هو معتاد بالنسبة لزياراتٍ تقوم بها اللجنة للمحتجزين أو أسرى الحرب.


ذكر الجيش الأميركي أن أربعة جنود أميركيين أصيبوا بجروح وقُتل مترجمهم العراقي اليوم السبت عندما نصب مسلحون كمينا لقافلتهم جنوبي بغداد.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن ناطقة عسكرية أميركية "أصيب أربعة جنود أميركيين بجروح وقتل مترجم عراقي في كمين بالأسلحة الصغيرة جنوبي الإسكندرية القريبة من بغداد. كما أسفر الهجوم عن تدمير سيارتين"، بحسب تعبيرها.

وفي نبأ آخر، نقلت وكالة فرانس برس عن ناطق عسكري أميركي وشهود قولهم إن مترجما عراقيا قتل وأصيب جندي أميركي بجروح في هجوم استهدف سيارتين مدنيتين يستخدمهما عاملون مع سلطة الائتلاف المؤقتة صباح اليوم السبت في منطقة الحصوة التي تبعد خمسة وثلاثين كيلومترا إلى الجنوب من بغداد.
وقال الناطق: "وجدنا جثة مترجم عراقي يعمل مع سلطة الائتلاف وجنديا أميركيا مصابا بجروح بعد أن أطلق مجهولون يستقلون سيارة النار على سيارتي جيب فاحترقت إحداهما في حين انحرفت الأخرى عن مسارها"، بحسب تعبيره. وقامت القوات الأميركية بتطويق المكان مانعة أيا كان من الاقتراب.


صرح المدير الإداري لسلطة الائتلاف المؤقتة بول بريمر بأنه لن يكون من الممكن إجراء انتخابات في العراق قبل ما بين عام واحد وخمسة عشر شهرا.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن بريمر تصريحه لفضائية العربية التي تتخذ من دبي مقرا لها بأن العراق في حاجة إلى بعض الوقت للاستعداد للانتخابات.
وقال بريمر في مقتطفات من المقابلة التي بُثت السبت "سيستغرق حل تلك المشكلات الفنية وفقا لتقديراتنا ما بين عام و15 شهرا إذ توجد مشكلات فنية مهمة حقيقية لا يمكن في ظلها إجراء انتخابات"، بحسب تعبيره.
بريمر أشار إلى عدم وجود قانون للانتخابات في العراق أو لجنة قومية لوضع قانون وطني يحكم عمل الأحزاب السياسية أو قوائم انتخابية، إضافة إلى عدم وجود تعداد معتمد يمكن الوثوق به منذ نحو 20 عاما أو أي حدود للدوائر الانتخابية تحدد مواقع إجراء الانتخابات.

في نبأ لها من بغداد، نسبت وكالة فرانس برس للأنباء إلى الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي العراقي محسن عبد الحميد قوله اليوم السبت إن بغداد قد تدرس في المستقبل المطالبة بأراضٍ في الأردن والكويت المجاورتين.
الوكالة نقلت عن شذى هادي العبيدي، عضو المجلس الاستشاري لمدينة بغداد قولها إن عبد الحميد أجاب ردّا على سؤال وجهته بشأن وضعِ أراضٍ كانت جزءا من العراق في هاتين الدولتين: "نحن بحاجة إلى اخوتنا العرب من حولنا فلا نستطيع الآن أبدا أن نفاتحهم بقضية الأراضي. وفي المستقبل لكل حادث حديث"، بحسب ما نقل عنه.
ومن عمان، أفاد مراسل إذاعة العراق الحر بأن الناطقة الرسمية باسم الحكومة الأردنية أسماء خضر قالت إنه إذا تبين أن هذه التصريحات صحيحة فإن الأردن سوف يطلب إيضاحات. وأضافت "أننا على ثقة بأن تلك الآراء لا تمثل رأي مجلس الحكم الانتقالي"، بحسب تعبيرها.
صرح قائد عسكري رفيع المستوي في حلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم السبت بأن الأمر سيحتاج إلى وقت للتخطيط لأي مهمة في العراق حتى إذا أعطى زعماء الدول الأعضاء في الحلف موافقتهم على عملية تبدأ في حزيران.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن الجنرال هيرالد كويات، رئيس اللجنة العسكرية في حلف (الناتو) تصريحه لصحيفة برلينر تسايتونغ الألمانية "إذا قررت قمة حلف الأطلسي التي ستُعقد في اسطنبول في حزيران بشأن مشاركة الحلف، وهو أمر لا يعرفه أحد اليوم، فإن الأمر سيستغرق وقتا قبل وضع اللمسات الأخيرة على الاستعدادات"، بحسب تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات بعد شكوك بشأن ما سيحدث في العراق بعد الثلاثين من حزيران، موعد تسليم السلطة إلى العراقيين. ويقول دبلوماسيون إن أي قوات بقيادة الحلف ربما لن تصل إلى العراق حتى عام 2005 .


قال السيد عبد العزيز الحكيم رئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) وعضو مجلس الحكم الانتقالي إنه يعارض الفيدرالية في العراق إذا قامت على أساس عرقي وإنه يطلب نقل السلطة من قوات التحالف إلى مجلس منتخب من الشعب ضمانا لشرعية الحكم.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن الحكيم قوله في مقابلة مع صحيفة الحياة الدولية اليوم السبت إنه يؤيد الفيدرالية "ضمن إطار أن يبقى العراق أولا عراقاً واحدا. نحن مع وحدة العراق أرضا وشعبا وحكومة. ثانيا أن تُقرّ الفيدرالية من قبل الشعب العراقي. وثالثا فيدرالية لكل العراق لا أن تكون فيدرالية عربية كردية"، على حد تعبيره.
وحول نقل السلطة، نُقل عن الحكيم قوله "نؤيد أن تُنقل السلطة إلى مجلس منتخب ونعتقد أن الشرعية إنما تكون بمجلس منتخب من قبل أبناء الشعب العراقي. أما إذا لم نحترم هذه الحقيقة فسيكون هناك مجلس سيشعر قسم كبير من الناس أنهم غير ممثلين فيه"، بحسب ما نقل عنه.


أعلنت روسيا اليوم السبت عدم تأييدها إجراء انتخابات في العراق قبل انتهاء الاحتلال العسكري الأميركي وتسليم السلطة للعراقيين. وكالة فرانس برس نقلت عن يوري فيدوتوف نائب وزير الخارجية الروسي تصريحه لوكالة إنترفاكس الروسية للأنباء بأنه لا يمكن إجراء انتخابات عامة في العراق إذا لم يتم تنظيمها بإشراف الأمم المتحدة.
وأضاف المسؤول الروسي أنه لا بديل عن إجراء انتخابات عامة في العراق وسيتم إجراء مثل هذه الانتخابات عاجلا أم آجلا ولكن مثل هذه الانتخابات ستطلب إعدادا دقيقا من جانب الأطراف كافة ومن الصعب جدا تخيل القيام بمثل هذا الإعداد في ظل احتلال العراق، على حد تعبيره.
كما أشار فيدوتوف إلى انه من غير المرجح أن توافق المنظمة الدولية على بدء العمل في العراق تحت الاحتلال، بحسب ما نقل عنه.


ذكرت صحيفة غارديان اللندنية اليوم السبت أن وزارة الدفاع البريطانية قد تواجه سلسلة من الدعاوى القضائية بعد مقتل ما لا يقل عن 18 مدنيا عراقيا قالت أن جنودا بريطانيين قتلوهم.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن الصحيفة قولها أيضا إن هذه الحالات لم يتم الإعلان عنها من قبل ولها صلة بحوادث قُتل فيها عراقيون عندما أطلقت النار عليهم بطريق الخطأ أو انهم كانوا مجرد مارة أبرياء.
وقال فيل شاينر الذي تعمل مؤسسته القانونية بشأن هذه القضايا إن هؤلاء العراقيين الثمانية عشر ليسوا سوى "قمة جبل الجليد"، مضيفا القول "كلهم فقدوا أقارب وأحباء في ملابسات ينحى فيها بوضوح باللائمة على القوات المسلحة البريطانية وغالبا بسبب إطلاق النار على الناس بطريق الخطأ.و على الحكومة أن تتحرك بشكل فوري لإجراء تحقيق مستقل لتحديد السبب الدقيق وراء حالات الموت تلك" ، بحسب تعبيره.
ناطقة باسم وزارة الدفاع البريطانية قالت إنها لا تستطيع التعليق على دعاوى قضائية محتملة ولكنها أضافت أنه سيجري التحقيق فيها إذا تم تسلمها.
وذكرت صحيفة غارديان أن الوزارة رغم رفضها قبول المسؤولية القانونية فقد عرضت ودفعت بعض التعويضات لبعض من تلك العائلات ولكن محامين رأوا أن المبلغ قليل جدا ويستعدون لمقاضاة الوزارة في المحاكم المدنية في بريطانيا.


قال إبراهيم الجعفري عضو مجلس الحكم الانتقالي إن المباحثات
لا تزال مستمرة بين المجلس والإدارة الأميركية بشأن البدائل المحتملة في حال تعذر إجراء الانتخابات في العراق.
وكالة الصحافة الألمانية أفادت بأن ملاحظة الجعفري وردت في سياق تصريحات بثتها قناة الجزيرة الفضائية القطرية وأشار فيها إلى أن الانتخابات المباشرة ستظل مطلبا عراقيا أساسيا لكن سيجرى إرجاؤها لوقت أكثر ملائمة. وقال الجعفري إثر اجتماعه مع المدير الإداري لسلطة الائتلاف المؤقتة بول بريمر إن الجهود تتواصل من أجل إيجاد آلية بديلة ملائمة للتعامل مع الوضع الراهن والتوصل إلى صيغة تجعل الشعب العراقي يشعر بأن النتائج اقتربت منه إلى حد كبير. وحذر الجعفري من أي بدائل تتناقض مع تطلعات الشارع العراقي.


من بغداد، أفادت وكالة فرانس برس للأنباء اليوم السبت بأن استطلاعا لآراء العراقيين الحاصلين على شهادات جامعية أظهر أن اثنين وسبعين في المائة منهم يعتقدون بعدم وجود زعماء سياسيين حاليين مؤهلين لتسلم السلطة أو يحظون بقبول الشعب.
الاستطلاع الذي ستنشر صحيفة (الزمان) المستقلة نتائجَه غدا الأحد أظهر أيضا أن أحد عشر في المائة فقط قالوا إن بعض الزعماء العراقيين المعينين في مجلس الحكم الانتقالي مؤهلون لتسلم الحكم من سلطة الائتلاف المؤقتة. فيما قال ستون في المائة مقابل سبعة عشر في المائة إنهم لا يريدون أن يتولى أعضاء مجلس الحكم قيادة البلاد.
فرانس برس أوضحت أن الاستطلاع الذي جرى الأسبوع الماضي في بغداد شمل ألفا ومائة وتسعين عراقيا ممن أكملوا تحصيلهم الدراسي الجامعي.

على صلة

XS
SM
MD
LG