روابط للدخول

تقرير بشأن السجال الدائر في مجلس الحكم


محمد علي كاظم

يواصل مجلس الحكم الانتقالي في العراق مناقشاته الخاصة بقانون ادارة المرحلة الانتقالية الذي سيكون بمثابة دستور مؤقت يدير الدولة العراقية لحين اجراء انتخابات عامة وتاسيس مجلس تشريعي منتخب، فهذه المسألة السياسية يجب ان تحسم حكما قبل نهاية شباط الجاري. وبحسب التقارير فان هناك اكثر من قضية خلافية في هذه المناقشات ينتظر ان تشبع بحثا ومداولة قبل التوافق على صيغة ترضي غالبية الاطراف.
وبحسب تقارير صحفية يرى البعض ان هناك هاجسا من الخوف يتحكم بجميع الاوساط السياسية العراقية. فالاكراد يخافون من عودة سلطة مركزية قوية تعود لممارسة سياسة القمع والقهر ضدهم. والشيعة خائفون من تغير الوضع الحالي الملائم لهم لصالح السنة، والسنة بدورهم خائفون من تهميش دورهم بعد ان حكموا العراق بالمطلق منذ تشكيل الدولة العراقية. وهذا الخوف يدفع هؤلاء الى التسابق لتثبيت اسس قانونية ودستورية تحفظ المكاسب التي تحققت لهم جراء سقوط صدام.
وفي مقابلة نشرتها صحيفة دير شبيغل الالمانية راى المرجع الشيعي الاعلى اية الله علي السيستاني انه لا يمكن تجاوز المحاصصات العرقية والطائفية في اية تشكيلة حكومية الا بالرجوع الى صناديق الاقتراع، داعيا الى الاسراع في الاعداد للانتخابات في اقرب فرصة ممكنة اذا لم يتيسر اجراء الانتخابات في المدة المتبقية الى نهاية حزيران.
ودعا الى دور مركزي للامم المتحدة في عملية نقل السيادة. واعرب عن ثقته بأن اغلبية الشعب العراقي ستختار ثوابت الشريعة الاسلامية مع حماية حقوق الاقليات، مشيرا الى ان القوى السياسية لا تدعو الى قيام حكومة دينية. وحول الفدرالية، اشار السيستاني الى ان الشعب العراقي هو من يجب ان يقرر عبر ممثليه المنتخبين لمجلس كتابة الدستور، مضيفا ان على الجميع التريث وعدم البت في الامر الى ذلك الحين.
فاصل
ولتسليط الضوء على العقد الرئيسية للسجال الدائر بين الاطياف السياسية العراقية الموجودة في مجلس الحكم ، نبدا اولا بعرض الفروقات الرئيسية بين المسودات المعروضة على النقاش.
المحلل السياسي العراقي جلال الماشطة علق على هذا الامر قائلا:
مقابلة 1
ورغم ان الامين العام للامم المتحدة اعلن اخيرا استحالة اجراء الانتخابات قبل الثلاثين من حزيران المقبل الا ان الجماعات السياسية والدينية العراقية ، فضلا عن الادارة المدنية لسلطة الائتلاف المؤقتة ، لا تزال مشتبكة في جدل يتعلق بموعد هذه الانتخابات فالبعض يريد ان يحدد مجلس الامن موعدا لها ، والبعض الاخر يدعو الى عدم اجرائها لحين توفير شروطها الفنية والامنية ، فيما رات سلطة التحالف انه لا يمكن اجراؤها قبل مرور عام كامل على الاقل.
عن مدى تاثير الخلاف حول مسالة الانتخابات ومدى تاثيره على مسار الحوارات في شان الية وقانون ادارة الفترة الانتقالية وهل ان الموقف الجديد للسيستاني يمكن ان يعرقل المفاوضات قال الاستاذ حميد الكفائي الناطق باسم مجلس الحكم الانتقالي في العراق ان اراء المرجع الشيعي ستظل محترمة خاصة وانها مورد اتفاق مجمع عليه لكنها لن تعرقل العمل الجاري واضاف:
مقابلة 2
وفي خصوص مسالة الفدرالية ، التي شغلت الوسط السياسي العراقي والاقليمي والدولي ، فان التقارير تضاربت حول ما اذا تنازل الكرد عن مطلبهم في اقامة فدرالية قومية ام لا..قال الدكتور محمود عثمان العضو في مجلس الحكم الانتقالي في العراق ان الكرد لم يطلبوا فدرالية قومية لمنطقة كردستان العراق وانما جغرافية لانها منطقة وليست قومية ولفت الى ان هناك خلافات في التفاصيل وقال:
مقابلة 3
شكرا للدكتور محمود وعثمان ولضيفي الاخرين من بغداد الاستاذين حميد الكفائي الناطق باسم مجلس الحكم وجلال الماشطة رئيس تحرير صحيفة النهضة العراقية.

على صلة

XS
SM
MD
LG