روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


حسين سعيد

مستمعينا الكرام اهلا بكم من جديد في جولة نعرفكم خلالها على ابرز مقالات الرأي والتعليقات ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها يوم الجمعة صحف عربية صادرة في سورية ولبنان.

تحت عنوان (إبقوا اللَهَ خارجَ السرايا) اشار ادمون صعب في مقال له في صحيفة النهار اللبنانية الى ان عبد العزيز الحكيم وامثاله من زعماء الشيعة الدينيين يتحدثون عن وجود ديانات واثنيات مختلفة في البلاد، ويسمي منها المسيحية، لكنه يطالب بالمحافظة على الطابع الاسلامي للحكم.

واكد صعب في تعليقه ان ما يفتقر اليه العراق هو الحكم التوافقي بسبب التعدد المستمد شرعيته من الشعب بواسطة الاستفتاء العام الذي يطالب به اية الله علي السيستاني وليس من الاسلام أو أي دين او مصدر الهي آخر.

ونبه صعب الى ان الدين يمثل مجموعة من ثوابت مقدسة لايجوز تبديلها او تعديلها او تحويرها، ايا كانت الظروف والحالات، بينما ادارة شؤون الناس محكومة بحركية دائمة تصل احيانا الى حد التعارض مع الدين الذي يبقى شأنا شخصيا، كما يؤكد المعلق.

وخلص ادمون صعب في النهار الى ان الاولوية يجب ان تعطى لحقوق الانسان لا لآتباع الاديان ايا تكن مسيحية اسلامية يهودية ولندع الله جانبا خارج موبقات السرايا.

مستمعينا الكرام وقبل مواصلة جولتنا هذه اترككم مع مراسل اذاعة العراق الحر في دمشق جنبلات شكاي واستعراضه للشأن العراقي في صحف سورية صدرت الجمعة:

(جنبلات شكاي)

كان هذا جنبلات شكاي من دمشق

صحيفة السفير اللبنانية فنشرت مقالا للكاتب المصري مصطفي اللباد
حمل عنوان (توزيع جديد للاوزان الاستراتيجية في الشرق الاوسط) أكد فيه ان احتلال العراق اظهر بشكل واضح الاختلال في موازين القوى في منطقة الشرق الاوسط.
ويعتقد اللباد ان الاختلال لا يمكن معالجته بزيارة هنا أو هناك، او حتى تصريحات كما درجت الذهنية العربية في تناول القضايا. بل ان التعامل والمواجهة يتطلبان اولا وعي مراكز الثقل الاقليمية بالتغييرات والتحولات الاستراتيجية العميقة المدى التي بدأت بالتشكل.

كما يتوقف نجاح المراكز الاقليمية، حسب رأي اللباد، على تعزيز حضورها وحفظ مصالحها وسعيها لتعزيزها بتنويع تحالفاتها الاقليمية، لأن هذه التحالفات صارت محددا اساسيا من محددات الامن القومي للدول.


مستمعينا الكرام بهذا انتهت جولتنا على صحف سورية ولبنانية. اعد الجولة وقدمها حسين سعيد واخرجها ديار بامرني. شكرا على حسن متابعتكم ونترككم مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG