روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الكرام اهلا بكم في جولة نعرفكم خلالها على ابرز مقالات الرأي والتعليقات ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها يوم الجمعة صحف عربية صادرة في لندن.

في افتتاحية لصحيفة الحياة يقول حازم صاغية ان ما يجري في العراق لا يقنع بان صدام انما ازيح لمصلحة اوضاع متقدمة عليه.
ويعتبر صاغية الذين ينتقدون الموقف الاميركي الذي قاد الى الحرب العراقية، والى الوضع الحالي تاليا، بانهم يقولون نصف الحقيقة. ويضيف ولكن لأن نصف الحقيقة المسكوت عنه معروف، يصير الاكتفاء بقول نصف الحقيقة قريبا من الكذب.
ويوضح المعلق قصده بالقول: الاميركان شنوا حربا غير قانونية، ثم حكموا العراق بالحد الادنى من الاستعداد والخطط. لكن ليس الاميركان وحدهم من رسم ويرسم مستقبلا قاتما للعراق. العراقيون ايضا فعلوا ويفعلون بهمة أعلى.
ويضيف : حين يقال ان ما بعد صدام لم يقدم الكثير من مبررات ازاحته، فهذا كلام قاس، الاّ ان مانراه الآن اقسى، حسب تعبير المعلق. ويخلص صاغية الى انه اذا لم يصح العراقيون ويتغلبوا عليه، أي على هذا الواقع، فلن يتغلب عليه الاميركان أرحلوا أم بقوا أرادوا أم لم يريدوا.

أما الكاتب البريطاني باتريك سيل المتخصص في شؤون الشرق الاوسط فيشير في مقال لصفحة الرأي في جريدة الحياة الى ان مستقبل العراق لايزال محفوفا بالاخطار والشكوك.
ويصف الكاتب السياسة الاميركية في العراق بانها لا تزال غامضة. ويقول ان واشنطن تتمنى الخروج من العراق شرط ان لايبدو ذلك اعترافا بالفشل او تخليا عن اهدافها الاستراتيجية في منطقة الخليج.

والى جريدة الشرق الاوسط التي نشرت مقالا مطولا لنوشيروان مصطفى القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني حمل عنوان أية مطالب للاكراد في العراق الجديد؟.

وبنى الكاتب مقاله على توكيد فكرة ان بقاء الكرد ضمن اطار العراق هو لصالح العراق قبل اى يكون في صالح أي طرف آخر، وبعد ان ساق المبررات الاقليمية والدولية لذلك خلص الى القول بما ان العراق بلد متعدد القوميات والاديان والمذاهب لدرجة لا يمكن الفصل بينها حتى بملقط، لذا يجب خلق شكل للتعايش المشترك ينال رضى جميع الاطراف، وهذا لن يتم، حسب رأيه، الاّ بالاتفاق على عقد سياسي واجتماعي وقانوني بين هذه القوميات والاديان والمذاهب.

نترككم مع مراسلنا في القاهرة احمد رجب واستعراضه للشأن العراقي في صحف مصرية:

(احمد رجب)

مستمعينا الكرام بهذا انتهت جولتنا على صحف عربية صادة في لندن. اعد الجولة وقدمها حسين سعيد واخرجها ديار بامرني. شكرا على حسن متابعتكم ونترككم مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG