روابط للدخول

الملف الاول: المواقف المتعلقة بمسألة نقل السيادة إلى العراقيين في الثلاثين من حزيران المقبل، و عرض لوجهات النظر المختلفة حول هذا الشأن سواء المتعلقة بالعراقيين او الاميركيين او الامم المتحدة


ميسون ابو الحب

اهلا بكم في ملف العراق لهذه الفترة اعدته وتقدمه لكم ميسون أبو الحب.
من محاور الملف:



سنخصص الجزء الاكبر من ملف اليوم لعرض مختلف المواقف المتعلقة بمسألة نقل السيادة إلى العراقيين في الثلاثين من حزيران المقبل كما سنعرض لوجهات النظر المختلفة حول هذا الشأن سواء المتعلقة بالعراقيين او الاميركيين او الامم المتحدة.


وفي الملف رسائل صوتية من مراسلينا..
لكن وقبل ان نقلب صفحات ملف اليوم هذه نشرة لاهم الأنباء العراقية:

أخبار

نبدأ الملف

تقضي خطة نقل السيادة إلى العراقيين في الثلاثين من حزيران المقبل، بتشكيل مؤتمرات انتخابية تختار بدورها اعضاء الجمعية الوطنية التي من شأنها اختيار اعضاء الحكومة العراقية الجديدة. غير ان هذه الخطة واجهت اعتراضا من المرجع الشيعي آية الله علي سستاني وسارت مظاهرات في العراق تؤيد البديل الذي اقترحه وهو تنظيم انتخابات عامة مبكرة. وجدت سلطة التحالف المؤقتة نفسها في ذلك الوقت في مواجهة أزمة فدعت الامم المتحدة إلى التدخل وحسم الخلاف. فأرسل الامين العام للامم المتحدة مبعوثا إلى العراق هو الاخضر الابراهيمي للنظر في مدى امكانية تنظيم انتخابات قبل موعد الثلاثين من حزيران على الصعيد العملي. الابراهيمي قال الا امكانية لاجراء انتخابات مبكرة ومن شأنه ان يلتقي الامين العام للامم المتحدة الخميس كي يقدم له تقريرا عن هذا الشأن يتضمن عددا من البدائل. يذكر هنا ان واشنطن تعارض اجراء انتخابات مبكرة بسبب عدم توفر مقومات هذه الانتخابات مثل القوائم الانتخابية والقانون الانتخابي وبسبب الوضع الامني ايضا. فهناك خوف من ان تقع انفجارات في مراكز الاقتراع قد تودي بحياة الكثيرين ولا يمكن للقوات الاميركية ولا القوات العراقية حماية المنتخبين من مثل هذه الحوادث.
بعد قليل سنعرض لموقف الامم المتحدة ولموقف الولايات المتحدة غير اننا نبدأ اولا بالتطرق إلى الاحتمالات والبدائل المطروحة حاليا بين العراقيين في حالة عدم اجراء انتخابات عامة مبكرة، تفاصيل عدد من هذه المواقف في التقرير التالي:

يعارض القادة العراقيون بشكل متزايد الصيغة الاميركية لاختيار حكومة عراقية جديدة ذات سيادة. غير ان هؤلاء القادة لم يتفقوا على بديل واضح حتى الان. بعضهم يؤيد تمديد بقاء مجلس الحكم الانتقالي الذي يضم خمسة وعشرين شخصا بدلا من تشكيل مؤتمرات انتخابية وبعض القادة من الشيعة يحثون على تنظيم انتخابات جزئية في المناطق الآمنة نسبيا من العراق أي في الشمال وفي الجنوب كبديل عن الانتخابات العامة مع استبعاد ما يدعى بالمثلث السني من هذه الانتخابات، حسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز. وكان الحاكم المدني الاميركي العام بول بريمر قد أشار في بداية هذا الاسبوع في مقابلات تلفزيونية في الولايات المتحدة إلى ما دعاه بنوع من الانتخابات الجزئية باعتبارها أحد البدائل عن نظام المؤتمرات الانتخابية. غير ان انتفاض قنبر الناطق باسم المؤتمر الوطني العراقي الذي يؤيد اجراء انتخابات مبكرة قال " لا علم لي باي مقترحات تتعلق بانتخابات جزئية ثم اضاف بالقول " ليس من الواقعي تنظيم انتخابات في جزء واحد من البلاد. العراق بلد موحد ويجب تنظيم الانتخابات في جميع انحائه "، حسب قول انتفاض قنبر.
من جانبه قال دارا نور الدين وهو كردي سني عضو في مجلس الحكم الانتقالي قال إن المجلس قد ينتظر توصيات الامم المتحدة قبل اتخاذ قرار بشأن صيغة اختيار الحكومة العراقية الجديدة.


هذا وذكر عدد من اعضاء مجلس الحكم أن مجلس الحكم لم يناقش بشكل واف بدائل نظام المؤتمرات الانتخابية في انتظار قرار الامين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان. بينما اقترح جلال طلباني يوم السبت الماضي، حسب مجلة دير شبيغل الالمانية، اقترح تسليم السلطة إلى مجلس الحكم الانتقالي حتى يحين موعد الانتخابات بعد ذلك بسبعة او ثمانية اشهر. طلباني اضاف أن هذه الخطة ستحظى بقبول المرجع الشيعي آية الله علي سستاني الذي يرفض صيغة المؤتمرات الانتخابية. من جانبه قال محسن عبد الحميد رئيس مجلس الحكم الانتقالي في مؤتمر صحفي عقده الاربعاء متحدثا عن الخيارات المحتملة قال:



محسن عبد الحميد متحدثا عن الخيارات المطروحة لنقل السيادة.
عضو مجلس الحكم الاخر موفق الربيعي وهو من العرب الشيعة قال إن فكرة المؤتمرات الانتخابية مضت إلى غير رجعة وان الحل الوحيد امام العراقيين هو تأييد الانتخابات العامة. بينما عبر عدد من المسؤولين العراقيين والاميركيين عن شكوكهم في نقل السلطة إلى مجلس الحكم ولو لمدة معينة بهدف تنظيم انتخابات. محمود عثمان قال ان صيغة المؤتمرات الانتخابية لا تلائم وضع العراق كما عارض نقل السلطة إلى مجلس الحكم لان العديد من العراقيين حسب قوله يعتقدون ان الاميركيين هم الذين فرضوا هذا المجلس فرضا. واقترح محمود عثمان عضو المجلس الكردي عقد مؤتمر وطني يشارك فيه مختلف الاطياف الدينية والسياسية في العراق اشبه ما يكون بلويا جيرغا في افغانستان. وقال محمود عثمان " افضل شخصيا هذا الخيار واعتقد انه سيلقى الدعم من العراقيين. والاميركيون قالوا إنهم لن يقفوا في أي وجه أي خيار يتفق عليه الشعب العراقي " حسب قول عثمان الذي نقلته اسوشيتيد بريس.
وكالة رويترز نقلت عن هيثم الحسيني وهو من كبار المسؤولين في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق " ما نزال في انتظار ما توصل إليه الابراهيمي وقرارات أنان والابراهيمي والامم المتحدة ". وأضاف هيثم الحسيني بالقول " سيضع تقرير الامم المتحدة حدا لجميع أنواع القلق ".

فاصل


بعد عرضنا لمختلف المواقف التي عبر عنها المسؤولون العراقيون وقبل ان ننتقل لعرض موقف الامم المتحدة من الانتخابات والخيارات المطروحة في العراق أكد عضو مجلس الحكم الانتقالي سمير الصميدعي الا وجود لخطر نشوب حرب اهلية في العراق. الصميدعي رد على اسئلة مراسل إذاعة العراق الحر فلاح حسن الذي سأله اولا عن قانون الدولة العراقية. الصميدعي قال:

سمير الصميدعي متحدثا إلى مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد فلاح حسن.

فاصل

نواصل محاور ملف العراق. عرضنا في بداية الملف لمواقف المسؤولين العراقيين من صيغ اختيار الحكومة العراقية الجديدة ونعرض الان موقف الامم المتحدة التي طلبت منها الولايات المتحدة التدخل والمشورة في شأن امكانية تنظيم انتخابات مبكرة في العراق وحل الخلاف القائم مع آية الله علي سستاني. وكان ان ارسل الامين العام للامم المتحدة مبعوثا خاصا هو الاخضر الابراهيمي إلى العراق للنظر في هذا الشأن. الابراهيمي غادر العراق واعرب عن رأيه في عدم امكانية اجراء انتخابات منصفة قبل الثلاثين من حزيران. وذكرت تقارير صحفية ان كوفي أنان لا يؤيد اجراء انتخابات مبكرة في العراق. تفاصيل ذلك في التقرير التالي:

استبعد الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان تنظيم انتخابات مبكرة في العراق إذ قال لصحيفة يوميوري شمبن واسعة الانتشار في اليابان وهنا اقتبس " اعتقد ان النتيجة النهائية هي عدم امكانية اجراء هذا الانتخابات لكن ستكون هناك انتخابات تنظم بشكل افضل لاحقا ". من جانبها نقلت رويترز عن مسؤولين في الامم المتحدة قولهم إن الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان قرر معارضة تنظيم انتخابات في العراق قبل موعد نقل السلطة إلى العراقيين في الثلاثين من حزيران المقبل.
هذا ومن المتوقع ان يعرض أنان آراءه هو مبعوثه الخاص إلى العراق الاخضر الابراهيمي يوم الخميس على اكثر من خمس واربعين دولة حول هذا الشأن وذلك بعد انتهاء اجتماع لمجلس الامن. ومن المتوقع ان يخبر أنان ممثلي الدول في الامم المتحدة بأنه لا يمكن عقد انتخابات في العراق قبل نقل السلطة ومن المتوقع ايضا ان يبقي الامين العام نافذة مفتوحة على الانتخابات ربما في وقت متأخر من هذا العام او في بداية العام المقبل حسب قول الدبلوماسيين. علما ان الاميركيين مصرون على موعد الثلاثين من حزيران لنقل السلطة إلى العراقيين ولا يرغبون في تغييره.
من المتوقع ان يقدم الاخضر الابراهيمي بدائل لطرق اختيار الحكومة المؤقتة في العراق غير ان من غير المتوقع الا يختار أنان ايا من هذه البدائل حتى يعود من زيارته إلى اليابان في الخامس والعشرين من هذا الشهر حسب قول الدبلوماسيين. علما ان الابراهيمي سيكون في اليابان ايضا في رحلة منفصلة.


فوزي عبد الامير في تقرير عن موقف الامين العام للامم المتحدة من الانتخابات في العراق.
من جانب آخر من المفترض بالامين العام للامم المتحدة عقد اجتماعات بشأن العراق اليوم الخميس. وقال الناطق بلسان أنان فريد ايكهارد:


" علينا ان نرى. سيكون نوعا من التحدي ان نتمكن من انجاز الامر قبل سفره يوم الجمعة ثم سنرى بعد لقائه بالابراهيمي كيف سيتعاملون مع الوضع ".



هذا وقال كولن باول وزير الخارجية الاميركي إن في نية الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان عقد اجتماعات مع وزراء العديد من الدول وبضمنها الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الامن وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين.
يذكر ان سفير الصين في الامم المتحدة وانغ غيونغيا اخبر الصحفيين إن بلاده تنوي اعادة علاقاتها مع العراق وان المسؤولين الصينيين الذين زاروا العراق مؤخرا اشاروا إلى أن الوضع آمن بما يكفي لاعادة فتح السفارة الصينية. وقال وانغ:



" قدر تعلق الامر بما قاله موظفونا بالنسبة للوضع الامني في العراق، قالوا إن الوضع الامني سئ غير انه اقل سوءا مما كان متوقعا ".

وقال رتشارد باوجر الناطق بلسان وزارة الخارجية الاميركية يوم الاربعاء متحدثا عن مقترحات كوفي أنان " سنستمع إلى الامين العام للامم المتحدة عندما يكون على استعداد للتحدث وبعد ان يصيغ افكاره ويرغب في التحدث الينا ". وذكر دبلوماسيون في الامم المتحدة لوكالة رويترز إن الصيغة الاميركية لاختيار اعضاء الجمعية الوطنية القائمة على المؤتمرات الانتخابية لم تعد خيارا جيدا بالنسبة للمسؤولين الاميركيين في العراق وفي واشنطن. وهذا يجرنا إلى طرح الموقف الاميركي من مسألة نقل السلطة إلى العراقيين.
تفاصيل ذلك بعد ان نستمع إلى هذا التقرير الامني من مراسل إذاعة العراق الحر في كركوك سوران داوودي:


نواصل ملف العراق ونصل الان إلى عرض الموقف الاميركي من مسألة نقل السيادة إلى العراقيين.
قال وزير الخارجية الاميركي كولن باول يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة ما تزال ملتزمة بنقل السيادة إلى العراقيين في الاول من تموز غير ان واشنطن حسب قوله منفتحة على الافكار التي تقدمها الامم المتحدة بشأن طريقة اختيار الحكومة المؤقتة، حسب قول كولن باول.

من جانبها نقلت اسوشيتيد بريس عن مسؤول اميركي رفيع المستوى رفض الكشف عن اسمه، ان الادارة الاميركية تفكر في تغيير خططها الخاصة بنقل السيادة إلى العراقيين وربما ستوسع مجلس الحكم الانتقالي الحالي كي يتمكن من تسلم السيادة بشكل مؤقت في موعد الاول من تموز. وقال المسؤول الاميركي ايضا إن الادارة الاميركية في انتظار قرار الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان بشأن الانتخابات في العراق.


سفير الولايات المتحدة في الامم المتحدة قال إن الادارة الاميركية ستبذل ما في وسعها لاتباع الخطة التي ستعرضها الامم المتحدة لرسم مستقبل العراق السياسي. وقال السفير جون نيغروبونتي.


" هناك اهتمام كبير في واشنطن وفي بغداد بتوصيات أنان واعتقد اننا سنبذل ما في وسعنا لاتباع مقترحاته ".
واضاف نيغروبونتي بالقول إنهم في انتظار التوصيات التي سيخرج بها كوفي أنان.

من جانب آخر قال مسؤول في وزارة الخارجية في واشنطن لوكالة رويترز متحدثا عن خيار الانتخابات الجزئية دون الكشف عن اسمه وهنا اقتبس " لا يمكن اجراء انتخابات مباشرة جزئية. هذه الطريقة لا تتمتع بالشفافية وغير شاملة. ثم الامر خاضع للنقاش في ما إذا كان اولئك الذين يدعون إلى انتخابات جزئية سيتمكنون من اجرائها في وقت مبكر كما يقولون ". ثم أضاف المسؤول متحدثا عن الاطراف الثلاثة التي تساهم في النقاشات الحالية وهي سلطة التحالف ومجلس الحكم الانتقالي والامم المتحدة وواصفا هذه النقاشات بكونها رقصة تسير في اتجاهات ثلاثة وقال " كل طرف يتحرك بطريقته المختلفة، الكل يرقص على نغم مختلف. وليس هناك قائد. انها عملية غير متناسقة يناقش فيها كل طرف موقفه "، حسب ما ذكرت رويترز.

في سياق الموقف الاميركي زار وفد من الكونجرس الكويت وتحدث عدد من المشاركين فيه عن قضية شركة هاليبرتون التي اتهم أحد فروعها بكونه بالغ في حجم المبالغ التي فرضها على الجيش الاميركي مقابل تزويده بالوقود. تفاصيل الزيارة من سعد العجمي:

وننتقل الان إلى عمان حيث تبدأ دورة لتدريب قضاة عراقيين. تفاصيل ذلك من حازم مبيضين:

نهاية الملف.

على صلة

XS
SM
MD
LG