روابط للدخول

الملف الاول: دول الجوار العراقي تؤكد احترام سيادة العراق و وحدته و استقلاله، مجلس الحكم يبدأ مناقشة سبل أخرى لتسلم السلطة من الأميركيين في الوقت الذي يبدو أن احتمال إجراء انتخابات مبكرة يتراجع


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر من براغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي، ومن أبرز محاوره اليوم:
دول الجوار العراقي تؤكد احترام سيادة العراق ووحدته واستقلاله،
ومجلس الحكم الانتقالي يبدأ مناقشة سبل أخرى لتسلم السلطة من الأميركيين في الوقت الذي يبدو أن احتمال إجراء انتخابات مبكرة يتراجع.
وقبل أن نعرض التفاصيل، نستمع إلى نشرة إخبارية موجزة.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
ناظم ياسين يحييكم ثانيةً ويعرض تفاصيل الشأن العراقي ضمن الملف اليومي.
ختمت دول الجوار العراقي الأحد اجتماعا وزاريا في الكويت بالدعوة إلى قيام الأمم المتحدة بدور محوري في العراق خلال مرحلة ما بعد الحرب بما في ذلك الإشراف على الانتخابات ونقل السلطة إلى العراقيين.
الاجتماع انعقد بمشاركة وزراء خارجية كلٍ من العراق والكويت والسعودية وسوريا وتركيا وإيران والأردن. كما شاركت في المحادثات مصر والبحرين رغم انهما ليستا من دول الجوار.
وكالة رويترز للأنباء أفادت بأن الوزراء أعربوا في بيان ختامي بعد الاجتماع الذي استمر يومين أعربوا عن مخاوفهم من استفحال أعمال العنف التي تعصف بالعراق، مؤكدين أهمية استئصال جميع الجماعات الإرهابية وغيرها من الفئات المسلحة من العراق والتي تشكل خطرا على الدول المجاورة.
دول الجوار أكدت أيضا احترام سيادة العراق واستقلاله ووحدته. فيما طالب العراق الذي مثله في الاجتماع وزير الخارجية هوشيار زيباري طالب من جيرانه اتخاذ إجراءات حاسمة لفرض إجراءات أمنية مشددة لوقف عمليات تسلل مقاتلين أجانب عبر الحدود.
لكن البيان الختامي لم يشر سوى إلى ضرورة دعم الجهود التي يبذلها العراق "لتحقيق الأمن والاستقرار."
وصرح زيباري في مؤتمر صحفي بأن مجلس الحكم العراقي سيعارض بشدة إجراء أي انتخابات قبل تسليم السلطة في منتصف العام.
رويترز نقلت عن الوزير العراقي قوله إثر الاجتماع إن تسليم السلطة للعراقيين في منتصف العام هو الفرصة الوحيدة التي لا يريدون إضاعتها أو إفسادها، مضيفا انه على العراقيين أن يتعاملوا مع هذه الفرصة بعناية وأن عليهم إجراء انتخابات نزيهة وموثوق بها بحيث لا يشكك أحد في نتائجها.
فيما قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح في مؤتمر صحفي إن موعد الثلاثين من حزيران المقبل مهم للغاية، وأعرب عن الأمل في انتقال السلطة لأيدي العراقيين في هذا الموعد.
من جهته، صرح وزير الخارجية المصري أحمد ماهر بأن مصر مستعدة لتدريب قوات الشرطة العراقية والدبلوماسيين والعمل على إعادة بناء شبكة القوى الكهربائية المدمرة في العراق.
زيباري ذكر الأحد أيضا أن بلاده ستطلب من الولايات المتحدة تسليم صدام حسين بعد نقل السلطة وتغيير وضعه كأسير حرب.
وأكدت دول الجوار أهمية تعزيز دور الأمم المتحدة لكي تنهض بدورها المحوري خلال عملية انتقال السلطة للعراقيين.
لكن البيان الختامي تجنب الإشارة إلى مسألة إجراء الانتخابات في موعدٍ يسبق نقل السلطة إلى العراقيين، فضلا عن أنه لم يتطرق إلى موضوع الفدرالية.
حول هذا الموضوع، أجرى مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت سعد العجمي المقابلة التالية مع أحد المحللين السياسيين.
(تقرير الكويت مع المقابلة)
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
نبقى في محور المواقف العربية وما تمخض عنه اجتماع دول الجوار العراقي في الكويت.
مراسل إذاعة العراق الحر في السليمانية مصطفى صالح كريم أجرى المقابلة التالية مع محلل سياسي كردي للتعليق على البيان الذي أصدره وزراء خارجية دول الجوار في ختام الاجتماع.
(رسالة السليمانية الصوتية مع المقابلة)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
بدأ مجلس الحكم الانتقالي العراقي اليوم الاثنين مناقشة سُبل أخرى لتسلم السلطة من الأميركيين في الوقت الذي يبدو أن احتمالَ إجراء انتخابات مبكرة يتراجع.
وفي تقرير بثته اليوم من بغداد، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن محمود عثمان، عضو مجلس الحكم قوله إن المجلس يريد اتفاقا على كيفية تشكيل قيادة لتنتقل إليها السيادة.
وفي هذا الصدد، أشار عثمان إلى خيارين اثنين، إما توسيع نطاق مجلس الحكم بزيادة عدد الأعضاء أو عقد مؤتمر وطني يضم كل القوى العراقية.
مزيد من التفاصيل مع سميرة علي مندي.

صرّح المدير الإداري لسلطة الائتلاف المؤقتة بول بريمر الأحد بأن واشنطن تنتظر اقتراحات الأمم المتحدة في شأن تسليم السلطة لكنه أكد ضرورة أن يتم التسليم بحلول 30 حزيران المقبل كما يريد الرئيس جورج دبليو بوش.
وكالة رويترز للأنباء أفادت بأن بريمر أشار إلى الاستعداد لتقديم موعد الانتخابات الوطنية العراقية المقرر وفق الخطة الأميركية أن تبدأ في الحادي والثلاثين من كانون الثاني المقبل ربما إلى كانون الأول من هذا العام.
لكنه أكد أن الانتخابات لا يمكن أن تُجرى قبل تسليم السلطة في حزيران وهو الموعد الذي قرره بوش الذي يواجه انتخابات الرئاسة الأميركية في تشرين الثاني المقبل.
وقال الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة خلال مهمته في العراق في الأسبوع الماضي إن هناك إجماعا على إجراء الانتخابات. لكن الأطراف كلها اتفقت على ضرورة التحضير الجيد لها.
وترك ذلك الساسةَ العراقيين داخل مجلس الحكم يتساءلون كيف سيتم تسليم السلطة في بلد يحرص على طي صفحة حكم الفرد الواحد.
لكن توسيعَ المجلس خيار يجري بحثه.
وقال محمود عثمان، عضو مجلس الحكم، إنه يريد عقد مؤتمر وطني يضم كل القوى العراقية تحت رعاية الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي وجامعة الدول العربية وان هذه ستكون الخطوة الصحيحة باتجاه المصالحة الوطنية، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
التقرير أضاف أن من شأن توسيع المجلس استرضاء الشيعة الذين يمثلون نحو 60 في المائة من السكان والذين يسعون جاهدين لإجراء انتخابات مباشرة لضمان نفوذ كبير لهم.
ويعتمد مستقبل العراق السياسي بدرجة كبيرة على المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني الذي يملك القولَ الفصل في أي خطة ويمكنه توجيه مئات الألوف من العراقيين لمساندة مطالبه.
ويقول عدنان الأسدي العضو البارز في حزب الدعوة الإسلامي وغيره من الساسة الذين اجتمعوا مع السيستاني انه يريد أن يختار شعبُ العراق أي مجلس انتقالي.
رويترز نسبت إلى الأسدي القول إن السيستاني يريد أن يشارك شعب العراق في تشكيل أي كيان جديد حتى لا يشكك أحد في شرعيته كما حدث مع مجلس الحكم الذي عينته الولايات المتحدة، بحسب ما نقل عنه.
ونقل الأسدي عن السيستاني قوله أيضا إنه سيقبل أي آلية تمثل الشعب العراقي.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في محور الأوضاع الأمنية، أعلن ناطق عسكري أميركي مقتل جندي
أميركي وجرح آخر اليوم الاثنين إثر انفجار قنبلة على جانب الطريق لدى مرور قافلة عسكرية بوسط العاصمة بغداد.
وكالة رويترز نقلت عن الناطق تصريحه بأن الانفجار وقع نحو الساعة التاسعة وعشرين دقيقة صباحا بالتوقيت المحلي. ولم يقدم مزيدا من التفاصيل.
.
وعلى صعيد ذي صلة، قال الجيش الأميركي اليوم الاثنين إن عضوا في جماعة دينية أميركية قُتل وجُرح ثلاثة في كمينٍ نُصب لسيارة أجرة كانت تقلهم في العراق مطلع الأسبوع.
رويترز نقلت عن ناطق باسم الجيش قوله إن قوات مظلية أميركية عثرت على المدنيين وجميعهم أميركيون يوم السبت في مستشفى في بلدة المحمودية أثناء قيامها بدورية هناك.
وأوضح الناطق أن الضحايا "كانوا يستقلون سيارة أجرة عراقية من بابل إلى بغداد حين نصب لهم أناس يستقلون سيارة بيضاء ويحملون أسلحة خفيفة كمينا"، بحسب تعبيره.
وصرح بأنه لم يتضح موعد نصب الكمين أو إلى أي كنيسة ينتمي المدنيون الأميركيون.
على صعيد آخر، قال عيسى العداي نائب رئيس مجلس الفلوجة اليوم الاثنين إن القوات الأميركية اعتقلت رئيس المجلس رائد حسين بريشة وكان من بين ثمانية مسؤولين محليين استقالوا الأحد بعد غارةٍ لمسلحين في المدينة.
وكالة رويترز نقلت عن العداي تصريحه بأن الجنود الأميركيين اعتقلوا بريشة الأحد، أي في نفس اليوم الذي سلم فيه استقالته بعد تلقيه عدد من التهديدات بالقتل.
ولم يتضح سبب اعتقال رئيس مجلس الفلوجة.
لكن العداي قال إن القوات الأميركية احتجزته لعدم حصوله على إذن منها بالاستقالة.
ولم يكن لدى الجيش الأميركي أي تعليق.
وصرح العداي بأن أربعة آخرين من مجلس المدينة وثلاثة من مجلس الحكم في الفلوجة ويضم 45 عضوا استقالوا أمس.
وكان مكتب رئيس مجلس الفلوجة من الأهداف التي ضربت حين أغار عشرات المسلحين السبت على مركز للشرطة ومبنيين آخرين بالفلوجة ليقتلوا 22 شرطيا ومدنيا واحدا.
--- فاصل ---

في محور الشؤون الأمنية أيضا، يفيد مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد بأن انفجارين وقعا صباح اليوم في اثنتين من الساحات العامة المزدحمة بوسط العاصمة.
التفاصيل في سياق التقرير الصوتي التالي الذي وافانا به مراسلنا فلاح حسن.
(رسالة بغداد الصوتية)
--- فاصل ---
أخيرا، ومن عمان، يفيد مراسل إذاعة العراق الحر بأن أمين سر حزب البعث الأردني الموالي لصدام أدلى بتصريحات مفادها أنه ما زال يعتبر الرئيس العراقي السابق أمينا عاما للحزب وأن عزت الدوري هو الذي ينيب عنه بهذه الصفة.
التفاصيل مع مراسلنا في العاصمة الأردنية حازم مبيضين.
(رسالة عمان الصوتية)

--- فاصل---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجته هيلين مهران... وهذه عودة إلى فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG