روابط للدخول

زيباري يؤكد أن العراق سيطالب سلطة التحالف بتغيير صفة أسير حرب الممنوحة لصدام حسين، الشرطة العراقية تعتقل محمد زمام السعدون الذي يحتل المرتبة الحادية و الأربعين على قائمة أكثر المطلوبين


إعداد و تقديم سامي شورش

سيداتي وسادتي
أهلاً بكم في مستهل النشرة:

*) أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن العراق سيطالب سلطة التحالف بتغيير صفة أسير حرب الممنوحة للرئيس المعتقل صدام حسين وتسليمه الى السلطات الحكومية العراقية بعد نقل السيادة الى العراقيين.
الى ذلك، أوضح زيباري أن من الصعب للغاية اجراء انتخابات في العراق قبل موعدها المقرر، مضيفاً في مؤتمر صحافي عقده في الكويت، أن اجراء انتخابات نزيهة وعادلة في غير وقتها يعتمد على تقويم الامم المتحدة للأوضاع في العراق. لكن مع هذا أكد زيباري ان اجراء الانتخابات قبل الثلاثين من حزيران المقبل سيكون صعباً للغاية.
من جهة أخرى، صرح عضو مجلس الحكم نصير الجادرجي بأن المجلس سيعقد إجتماعات مكثفة اعتباراً من يوم غد تركّز على مسألة نقل السلطات السيادية.
هذا في حين أكد ممثل حزب الدعوة في المجلس عدنان السعدي أن تغييرات حدثت في نقل السيادة بعدما زار العراق خبراء دوليون برئاسة الاخضر الابراهيمي. وكالة فرانس برس اعتبرت تصريحات السعدي اشارة الى تخفيف حاصل في دعوة اية الله علي السيستاني الى اجراء انتخابات مباشرة مبكرة.
الى ذلك، أفاد بول بريمر مدير ادارة سلطة الائتلاف في العراق بأن الولايات المتحدة تنتظر توصيات الأمم المتحدة حول نقل السيادة، معتبراً أن ادارته تتلقى بذهن مفتوح البدائل المتوفرة. لكنها ملتزمة في الوقت عينه بالموعد المحدد لنقل السيادة في الثلاثين من حزيران المقبل.
الى ذلك، أكد رئيس الدورة الحالية لمجلس الحكم الدكتور محسن عبدالحميد في مؤتمر صحافي عقده في كركوك أن اجراء انتخابات مباشرة في المرحلة الراهنة لن تفضي سوى الى ما وصفه بمذبحة.

*) وزير الخارجية العراقي أكد ايضاً في مؤتمره الصحافي أن بلاده اتفقت مع عدد من الدول المجاورة في اجتماع الكويت على تشكيل لجان أمنية ثنائية مشتركة تختص بمراقبة الحدود ومنع المجموعات الارهابية من التسلل الى داخل العراق. لكن نظيره السوري فاروق الشرع نفى حصول مثل هذه التسللات عبر بلاده، وشدد على أن حماية الأمن داخل العراق هي من مسؤوليات سلطة الاحتلال.

*) في محور آخر، رجح بول بريمر أن يكون مقاتلون أجانب متورطون في الهجمات التي تعرضت لها مدينة الفلوجة السبت الماضي. وكالة فرانس برس نقلت عنه ان المقاتلين الأجانب في العراق يرتبطون بالارهابي المشتبه فيه أبو مصعب الزرقاوي.

*) وصف الرئيس السابق للجنة انموفيك للبحث عن اسلحة الدمار الشامل العراقية هانز بليكس الزعماء الاميركيين والبريطانيين بأنهم يقلدون البائعين في ترويج المعلومات التي امتلكتها دولهم حول اسلحة الدمار الشامل العراقية.

*) نقلت وكالة اسوشيتد برس عن مصادر في الداخلية العراقية أن الشرطة إعتقلت اليوم الأحد محمد زمام السعدون الذي يحتل المرتبة الحادية والأربعين على قائمة أكثر المطلوبين. من جهة ثانية، نقلت قناة الجزيرة الفضائية الخبر واضافت أن إعتقال السعودن جاء بعد ملاحقة استمرت عشرة ايام تعاونت خلالها الشرطة العراقية مع القوات الأميركية.
وفي تطور آخر، نقلت فرانس برس عن مسؤول بارز في الشرطة هو اللواء حكمت محمد محمود من محافظة نينوى أن الشرطة إعتقلت عراقيين اثنين الخميس الماضي بتهمة حملهما حاويتين مملوئتين بمواد يعتقد انها يورانيوم. واضاف المسؤول ان الشرطة أوقفت الرجلين في نقطة للتفتيش شمال الموصل، مؤكداً أن الرجلين سُلّما الى القوات الأميركية للتحقيقات اللازمة.

*) أصيب ثلاثة كورد عراقيين بجروح في الموصل بعدما أطلق مجهولون قذيفة صاروخية على مبنى في شرق الموصل يستخدمه الاتحاد الوطني الكردستاني مقراً له.

سيداتي وسادتي
الى هنا تنتهي هذه النشرة الموجزة...الى اللقاء

على صلة

XS
SM
MD
LG