روابط للدخول

الملف الثاني: في مؤتمر دول الجوار العراقي في الكويت، العراق يتفق مع بعض دول الجوار على تشكيل لجان امنية لمراقبة الحدود، القاء القبض على أحد المسؤولين العراقيين السابقين المطلوبين لدى قوات التحالف


اعداد و تقديم فوزي عبد الامير

طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، في جولتنا الاخبارية لهذه الساعة، نتابع آخر التطورات العراقية، و نفتح فيها ملفات عدة، فعلى صعيد العلاقات العراقية العربية، مؤتمر دول الجوار العراقي يختتم اعماله في الكويت، و العراق اتفق مع بعض دول الجوار على تشكيل لجان امنية لمراقبة الحدود
--
و في الملف الامني هناك تطورات عدة، بينها القاء القبض على أحد المسؤولين العراقيين السابقين المطلوبين لدى قوات التحالف
--
مقتل عراقيـَيـن واصابة ثلاثة آخرين في هجوم على دورية اميركية في بغداد، و دورية اميركية اخرى تتعرض الى هجوم
--
كما نتابع اعزائي المستمعين في الملف العراقي لهذه الساعة، محاور اخرى و تستمعون الى رسائل و تقارير وافانا بها مراسلو الاذاعة من داخل العراق و خارجه
--
لكننا نبدأ اولا بنشرة موجزة لابزر الاخبار العراقية
--
من اذاعة العراق الحر نواصل مستمعي الكرام، متابعتنا الاخبارية لهذه الساعة، و نبدأ مع مؤتمر دول الجوار العراقي الذي اختتم اعماله اليوم، حيث اعدت الزميلة فريال حسين المتابعة التالية:
فريال
" إختتم وزراء خارجية دول الجوار مؤتمرهم في الكويت اليوم الأحد بالتشديد على سيادة العراق وسلامة ووحدة أراضيه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
و أكد البيان الختامي الذي تمت المصادقة عليه بعد مناقشات طويلة مساء السبت على اهمية تعزيز دور الامم المتحدة من اجل قيامها بمسؤولياتها الضرورية خلال فترة المرحلة الانتقالية في العراق بما في ذلك تهيئة الاوضاع لانسحاب قوات الاحتلال باسرع ما يمكن، و الاسراع في نقل السلطة بما يمكن الشعب العراقي من استعادة حقوقه والسيادة على اراضيه واستغلال موارده الطبيعية، حسب ما افادت به وكالة فرانس برس للانباء.
فرانس برس افادت ايضا ان البيان الختامي، الذي تضمن أحد عشرة نقطة ادان ايضا التفجيرات و الاعمال الارهابية التي تستهدف المدنيين ورجال الامن والشرطة العراقيين والمؤسسات الانسانية والدينية والمنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية العاملة في العراق.

كما رحب البيان الختامي للمؤتمر، بما اسماه بقرار الشعب العراقي تقديم قادة النظام السابق وعلى الاخص صدام حسين الى المحاكمة على جرائمهم ضد الانسانية، و ناشد وزراء خارجية دول الجوار العراقي دول العالم كافة، بعد بعدم توفير اي ملاذ لرجالات النظام المخلوع.

هذا و قد قرر وزراء خارجية الدول المشاركة في المؤتمر عقد اجتماعهم المقبل في مصر بدون تحديد تاريخ انعقاده.
--
في السياق ذاته قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اليوم الاحد ان العراق اتفق مع بعض دول الجوار على تشكيل لجان امنية ثنائية لمراقبة عمليات التسلل عبر الحدود لمكافحة المجموعات الارهابية، حسب ما افادت به وكالة فرانس برس للانباء، التي نقلت ايضا عن الوزير العراقي قوله، ان الدول المعنية ابدت تجاوبا ملحوظا و ستجري متابعة هذا الموضوع من خلال لجان امنية ثنائية بين العراق وكل من سوريا وايران والاردن وتركيا و ربما المملكة العربية السعودية ايضا.
وزير الخارجية العراقية أوضح ايضا في حديثه مع وكالة فرانس برس للانباء، ان مهمة هذه اللجان ستركز على تبادل المعلومات وضبط تحركات المجموعات الارهابية و الاجرامية الوافدة من خارج الحدود للقيام بعمليات وتصفية حساباتهم مع الآخرين على الاراضي العراقية، و على حساب العراقيين"

و تجدر الاشارة متستمعي الكرام الى ان وزير الخارجية السورية فاروق الشرع نفى تسلل مسلحين من الأراضي السورية إلى العراق.
و قال خلال مؤتمر صحفي عقده في الكويت إن بلاده حريصة على تأمين حدودها، ولكنه أكد أن قوات التحالف، وليست الدول المجاورة للعراق، هي المسؤولة عن حفظ الأمن في المنطقة.
اما وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح، الذي عقد مؤتمرا صحفيا تلى فيه البيان الختامي، فقال بشأن بمسألة الحدود و الحفاظ على الامن فيها:
(الوزير الكويتي )
--
مرحبا بكم ثانية مستمعي الكرام، من اذاعة العراق الحر، نواصل بث متابتعتنا الاخبارية لهذه الساعة،و نفتح الملف الامني، حيث تابع الزميل اياد الكيلاني، تفاصيل عملية القاء القبض على مسؤول عراقي سابق، ورد اسمه ضمن لائحة المطلوبين لقوات التحالف

" أفادت قناة الجزيرة القطرية، ان القت الشرطة العراقية القبض على مسؤول حزب البعث في محافظتي نينوى والتأميم و المدرج على لائحة المطلوبين لدى قوات التحالف، محمد زمام عبد الرزاق السعدون.
و جاء في تصريح لوكيل وزارة الداخلية احمد كاظم، ان القاء القبض على السعدون تم من قبل عناصر تعمل في مجموعة قتالية خاصة.
و اضاف المسؤول العراقي ان الشرطة كانت تتبع السعدون لمدة عشرة ايام قبل حصولها على معلومات من مواطنين عراقيين ادت الى القبض عليه.
و قد اشارت وكالة فرانس برس للانباء، ان صورا عرضتها قناة الجزيرة الفضائية، اظهرت المعتقل، و هو باللباس العربي التقليدي، جالس الى جانب وكيل وزارة الداخلية دون الاشارة الى زمان او مكان القبض المسؤول العراقي السابق.
و على صعيد ذي صلة، دعا وكيل وزارة الداخلية العراقية احمد كاظم، دعا المسؤولين السابقين المطاردين من قبل قوات التحالف الى الاستسلام. وخص بكلامه نائب الرئيس العراقي السابق عزت الدوري.

و تجدر الاشارة مستمعي الكرام، ان وكيل وزارة الداخلية العراقية احمد كاظم عقد في وقت سابق من اليوم، مؤتمرا صحفيا تحدث فيه عن ظروف اعتقال السعدون:
(وكيل الداخلية)
وكيل وزارة الداخلية العراقية قال ايضا
(وكيل الداخلية)
على صعيد ذي صلة، افادت مراسلتنا في بغداد بركان الشكرجي، انه اللجنة الامنية في مجلس الحكم الانتقالي، برئاسة الدكتور اياد علاوي، عقدت اليوم مؤتمرا صحفيا، جرى فيه الحديث عن مساعي المجلس لتشكيل الجيش العراقي، و القوى الامنية العراقية الاخرى، و في اتصال هاتفي سابق، سألت مراسلتنا ان تلخص لنا ابرز المحاور التي تحدث عنها اعضاء اللجنة الامنية
--
مستمعي الكرام، فاصل قصير ننتقل بعده الى شمال العراق، في متابعات وافانا بها مراسلونا هناك
فاصل
--
من اذاعة العراق الحر نواصل مستمعي الكرام، متابعتنا الاخبارية، و ننتقل الى كركوك، حيث عقد الرئيس الحالي لمجلس الحكم محسن عبد الحميد، اجتماعا مع محافظ المدينة و مجلسها البلدي، و قد تم بحث مستقبل المدينة في اطار الفيدرالية داخل العراق
التفاصيل مع سوران الداوودي

و نبقى مستمعي الكرام، في شمال العراق، حيث التقى مراسلنا شمال رمضان احد اعضاء وفد يمثل الرابطة الوطنية لرؤوساء و شيوخ العشائر العراقية زار محافظة اربيل و التقى زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني.

و من اربيل ننتقل مستعي الكرام الى القاهرة، حيث ما زالت قضية الرشاوى التي كان يدفعها نظام صدام حسين الى بعض الشخصيات و الصحفيين العرب، تثير الكثير من الجدل، و قد التقى مراسلنا احمد رجب، احد الدبلوماسيين العراقيين السابقين للحديث عن هذا الموضوع
--
بهذا نصل مستمعي الكرام الى ختام متابعتنا الاخبارية لهذه الساعة، فوزي عبد الامير يحييكم ثانية، و يلقاكم في متابعات اخبارية لاحقة خلال فترة بثنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG