روابط للدخول

متابعة لاحتمالات تسليم السيادة الى مجلس الحكم الانتقالي العراقي بحلول الثلاثين من حزيران المقبل، كما اعلن عضو مجلس الحكم جلال طالباني


اعداد و تقديم حسين سعيد

بموجب اتفاق الخامس عشر من تشرين الثاني الماضي، التزمت سلطة الائتلاف المؤقتة بتسليم السلطة الى العراقيين في الثلاثين من حزيران المقبل. الاّ ان المرجع الشيعي اية الله على السيستاني، وشخصيات سياسية عارضت انتقال السيادة الى هيئة غير منتخبة. ودعت الى اجراء انتخابات مباشرة للهيئة التي ستتسلم السيادة كاملة.
وفي خضم الجدل بين الداعين الى انتخابات عامة، والذين يرون تعذر اجرائها في الظرف الامني الحالي، طلب من الامم المتحدة التدخل/ وبالفعل ارسل الامين العام للامم المتحدة كوفي انان بعثة برئاسة الاخضر الابراهيمي لدراسة الاوضاع على الطبيعة وابداء المشورة.
وحذر الابراهيمي في ختام زيارته على رأس وفد اممي الى العراق، استمر سبعة ايام/ العراقيين من ما اعتبرها مخاطر جدية يمكن ان تؤدي الى حرب اهلية. مشيرا الى ان (( الامم المتحدة ستكون حاضرة في كل المراحل المؤدية الى تنظيم الانتخابات)).

لكن الابراهيمي رفض ان يوضح ما اذا كان من الممكن تنظيم الانتخابات قبل الثلاثين من حزيران، مشددا على انه ينبغي اجراؤها (( في الوقت المناسب وبعد استكمال الاجراءات الضرورية)) حسب تعبيره.
في غضون ذلك استشف محللون من تصريحات المبعوث الدولي الى العراق بانه يبدو ان الامم المتحدة في صدد البحث عن حل ثالث لتسليم السيادة الى العراقيين.
كما ان صحيفة ((فايننشال تايمس)) البريطانية اكدت في تقرير لها ان واشنطن (بدت مرنة) على حد تعبيرها بخصوص خيارات نقل السيادة الى العراقيين.
واوضحت الصحيفة ان من تلك الخيارات: تسليم السلطة الى مجلس الحكم الحالي، او الى مجلس موسع يتم اختياره من خلال مجالس محلية ومندوبين للمناطق، ولكن بنسخة معدلة من الطرح السابق، الذي يعارضه المرجع الشيعي اية الله السيستاني، او ان تسلم السلطة الى حكومة من التكنوقراط.
في الوقت نفسه توقع السكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني، وهو احد اعضاء مجلس الحكم الانتقالي، ان تسلم السيادة في الثلاثين من حزيران الى مجلس الحكم الانتقالي في حال لم تجر انتخابات عامة.
واعلن طالباني في تصريح نقلته وكالة فرانس برس عقب لقائه المرجع الشيعي اية الله السيستاني في النجف يوم السبت انه يتوقع تسليم السلطة في الموعد المقرر، أي في الثلاثين من حزيران، كما يتوقع تسليم السيادة الى مجلس الحكم الانتقالي في حال لم تجر انتخابات لتشكيل حكومة انتقالية.
وكان الاخضر الابراهيمي رئيس بعثة الامم المتحدة الى العراق توقع في ختام زيارته الى العراق ان يكون بامكان المنظمة الدولية اقتراح موعد لاجراء الانتخابات في غضون ثمانية او عشرة ايام، موضحا ان جميع العراقيين يفضلون استعادة السيادة في اسرع وقت ممكن، وان السيستاني يشاطر وجهات النظر هذه، حسب قوله.

الاّ ان الابراهيمي اشار في الوقت نفسه الى انه في حال جرت الانتخابات بعد الثلاثين من حزيران، أي بعد الموعد المتفق عليه لنقل السيادة الى العراقيين، فان الهيئات التي تكون سلطة الائتلاف المؤقتة نقلت السيادة اليها ستتمتع بـ ((سلطات محدودة)) حسب تعبيره، لكنه استدرك قائلا ان المباحثات متواصلة بشأن هذه المسألة، دون الافصاح عن أي جهة.

وحول تصريح السكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني الذي توقع فيه تسليم السلطة الى مجلس الحكم الانتقالي في حال لم تجر انتخابات عامة ومباشرة قبل الثلاثين من حزيران سألت الدكتور فؤاد معصوم، رئيس لجنة كتابة الدستور في مجلس الحكم فأجاب :

( الدكتور فؤاد معصوم)

وعلى صعيد آخر يناقش مجلس الحكم الانتقالي حاليا مسودة قانون ادارة الدولة العراقية للفترة الانتقالية الذي هو بمثابة دستور مؤقت للعراق، ويبدو ان هناك اكثر من مشروع للقانون مطروح على بساط البحث، وليس امام المجلس متسع من الوقت لمناقشة المشاريع المطروحة اذ يجب ان يكون القانون جاهزا بحلول الثامن والعشرين من شباط الجاري.

سألت الدكتور فؤاد معصوم رئيس لجنة كتابة الدستور عن عدد المشاريع التي تخص قانون ادارة الدولة التي يناقشها المجلس فاجاب:

(الدكتور فؤاد معصوم)

ومن المعلوم انه بموجب اتفاق الخامس عشر من تشرين الثاني الماضي يتعين على مجلس الحكم اقرار قانون ادارة الدولة العراقية للفترة العراقية التي ستمتد بموجب الجدول الزمني للاتفاق بحلول آخر كانون الاول 2005 أي بعد المصادقة على الدستور الدائم للعراق واجراء انتخابات وتولي حكومة منتخبة مقاليد السلطة في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG