روابط للدخول

تقرير يشير الى تمكن القوات البريطانية و المليشيات الشيعية من فرض حالة من الهدوء في مدينة البصرة


كفاح الحبيب اعد عرضا للتقرير

مستمعي الأعزاء أهلاً بكم ....
مع إنتشار ظاهرة العنف في كل مناطق العراق ، إستطاعت القوات البريطانية أن تحظى بالمديح بالنظر لسيطرتها البالغة الدقة على جنوب البلاد ، إلا أن الميليشيات الشيعية المتنفذة ترى ان الهدوء النسبي في هذه المناطق هو ثمرة لجهودهم وان المتاعب تلوح بالأفق إذا لم تتحقق مطالبهم في تنظيم إنتخابات عامة ....
وتفيد وكالة فرانس برس للأنباء في تقرير لها ان أصوات إطلاق النار مازالت تسمع في الليل في مدينة البصرة على الرغم من أن السكان يعيشون دون أن تعكر حياتهم أعمال العنف مع سيطرة قوافل الدوريات البريطانية التي تبدو أكثر إطمئناناً من نظيراتها الأميركية العاملة في وسط العراق ... وبهذا الخصوص تنقل الوكالة عن الميجر تيم سميث المتحدث بإسم الفرقة متعددة الجنسيات التي تقودها بريطانيا في البصرة قوله ان الموقف مستقر جداً بشكل عام ، كما يتم التعامل مع الجرائم بكفاءة أكثر ولكن ماتزال الطريق طويلة أمامنا ..
ويقول التقرير ان صورة الهدوء هذه التي تحسب جزئياً لصالح خبرة البريطانيين في العراق والتي تمتد الى ما قبل الحرب العالمية الإولى ، تقف وراءها عين خفية لميليشيات الشيعة المتشددين الذين يفرضون رغباتهم على المدينة ويخططون لأمور أكبر ، فالزعماء الشيعة الذين تتبعهم مجاميع من الموالين المسلحين سبق وأن قاموا بإغلاق محلات بيع الخمور التي تديرها الأقلية المسيحية والتي تم إستهدافها لاحقاً بموجة من الهجمات والإغتيالات .
ويشير التقرير الى ان ميليشيات الشيعة هي شر لابد منه بالنسبة للبريطانيين داخل البصرة وماحولها نظراً لما تقوم به من فرض للأمن والنظام حتى يتم تدريب قوات شرطة محلية ..
ويقول الميجر سميث أعتقد ان العامل هنا هو ان هذه المليشيات كانت موجودة بالفعل في المدينة علاوة على انها لاتمثل تهديداً لنا ، وعلينا القيام بأمور أكثر أهمية تتمثل في تجنيد عناصر للشرطة وتدريبهم والتعامل مع الإرهاب ...


**********

وتشير فرانس برس في تقريرها الى ان جماعات مثل فيلق بدر الذي يظهر للعيان كحزب ديني سياسي ، سيتم تجريدها من السلاح في ظل النموذج الذي يريده التحالف للعراق ، وتتحول مليشياتها الى قوات الشرطة أو الجيش.. لكن قادة الحركات الشيعية يقولون انهم ينتظرون خلف الكواليس لفرض وجود أكثر قوةً في البصرة وقد يصل الأمر حتى الى إطلاق دعوة لإشهار السلاح ضد قوات التحالف إذا ما أوصت الأمم المتحدة في تقريرها من ان إجراء الإنتخابات العامة أمر غير ممكن ..
وتنقل الوكالة عن عبد الله فيصل الأمين العام لمنظمة القواعد الإسلامية قوله ان البريطانيين لم يقوموا بتأمين أي شيء دون مساعدة منا أو من الشرطة العراقية أو من الأحزاب الإسلامية الأخرى ، وأضاف فيصل ان رجاله قاموا بوضع حد لعمليات التهريب والجرائم في المنطقة وانهم ينتظرون من البريطانيين أن يغادروا المدينة للسماح لهم بأداء دور أكبر.
أما أبو عمار المياحي نائب مسؤول فيلق بدر في البصرة فيقول ان البريطانيين لم تكن لتتوفر لهم مثل هذه السمعة اذا كان قد عملوا لوحدهم .. انها منظمتنا ومنظمات أخرى قليلة هي التي تقوم بتأمين الوضع لأن لدينا الإمكانية والتاريخ .. ويضيف قائلاً ان هناك تنسيقاً ضعيفاً ما بين عملنا وعمل البريطانيين ، فنحن نريد العمل معهم لكنهم لم يستجيبوا لحد الآن .

*************
مستمعي الأعزاء عن ظاهرة المليشيات الحزبية في عراق مابعد الحرب تحدثت الى الكاتب محمد عبد الجبار الناطق الرسمي بإسم التيار الإسلامي الديمقراطي وسالته عن آفاق الإستفادة من تلك المليشات في ترسيخ الإستقرار في بلد مازال يعاني من فراغ أمني كبير ، وكذلك عن المخاطر التي تمثلها الميليشيات في تدمير ذلك الإستقرار ....

على صلة

XS
SM
MD
LG