روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم اكرم ايوب

طابت أوقاتكم ، مستمعينا الكرام ، وأهلا بكم في هذه الجولة في صحف عربية صدرت الاحد ، عارضين للأخبار و الآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي . وتضم الجولة تقريرا من مراسلنا في عمان ..

فاصل

من مقالات الرأي المنشورة أخترنا لكم مايلي :
الكاتبة المصرية منى الطحاوي قالت في صحيفة الشرق الاوسط إن أعداء العراق يعملون على اغتيال مستقبل البلاد ، فمنذ بداية هذه السنة، وقعت خمسة تفجيرات انتحارية أدت إلى مقتل 236 عراقيا.
وقالت الكاتبة :علينا أن نطرح سؤالا جوهريا: من يستهدف أعداء العراق في هجماتهم ؟ واجابت بالقول : من الواضح ان أعداء العراق يستهدفون مباشرة الأجهزة الأمنية المستقبلية للبلد. فبدون قوات شرطة وجيش لن يستطيع العراق ان يحقق الامن والاستقرار. والقت الكاتبة باللوم الكبيرعلى البعض من رجال الدين الذين أجازوا الهجمات الانتحارية ، فهم أعطوا دعما دينيا لجرثومة راحت تنتشر بشكل خبيث عبر العالم العربي ـ الإسلامي.
وقالت الكاتبة إن أعداء العراق يريدون ايضا ، زرع بذور الشقاق الطائفي والعرقي عن طريق استهداف الأكراد والشيعة ، اضافة الى قتل مئات المثقفين والإداريين الوسطيين في حملة واسعة ضد فئة المهنيين في العراق ، والضحايا هم من الأطباء والمحامين والقضاة – بحسب تعبير الكاتبة .
فاصل

وتساءلت الكاتبة العراقية بدور زكي محمد في صحيفة الشرق الاوسط : هل يصب التشدد في موضوع الانتخابات في مصلحة الوطن، وهل يساهم في معافاة الوضع المتأزم ؟
من الصعب ان يكون الجواب بالايجاب – تقول الكاتبة – فهناك جهات كثيرة من مصلحتها توظيف موقف السيستاني لخدمة طموحاتها السياسية، وهناك من يدفع باتجاه تحويل موقف السيستاني الى حالة مواجهة مع القوات الاميركية .
وقالت الكاتبة إن العراقيات والعراقيين يواجهون مهمات صعبة في التمييز بين عدالة الانتخابات ومخاطر التعجيل فيها، وتزداد الصعوبة حين يتكاثر اللاعبون في ساحة غير مستوفية لشروط اللعبة الديمقراطية- بحسب تعبيرها .

فاصل
وعن مهمة الاخضر الابراهيمي ، اشار الكاتب الكويتي احمد الربعي في صحيفة الشرق الاوسط الى عدم وجود طرف عراقي يرفض الانتخابات ، ولكن الخلاف هو في تهيئة الظروف المناسبة لهذه الانتخابات والابتعاد عن خطر القفز في المجهول حيث ستكون أي انتخابات غير منضبطة، وغير دقيقة في التحضير وفي عمليات الاقتراع وفي اعلان النتائج، وباشراف القضاء العراقي ومراقبة المؤسسات الدولية - ستكون كارثة كبرى تعيد العراق الى المربع الاول.
وطالب الربعي الذين يحبون العراق والاستقرار ان يساعدوا الاخضر الابراهيمي على اداء مهمته ، وان يستفيدوا من خبراته المتراكمة ، للخروج من دنيا الخلافات الضيقة الى عالم الاستقرار الواسع وهي مسؤولية جميع العراقيين – بحسب تعبيره .

فاصل
سيداتي وسادتي ، في التقرير التالي يتابع حازم مبيضين من عمان ما ورد في الصحافة الاردنية :
( عمان )

فاصل

الى هنا ينتهي هذا العرض للصحف العربية ..
شكرا على المتابعة ..

على صلة

XS
SM
MD
LG