روابط للدخول

حوار مع مسؤول في مجلس الحكم الانتقالي، بشأن فرص الخطة الاميركية لتسليم السلطة الى العراقيين بعد المباحثات التي اجراها وفد الامم المتحدة في العراق


محمد علي كاظم اعد عرضا للتقرير

نقلت وكالة اسيوشيتدبريس عن عدد من المسؤولين العراقيين واعضاء مجلس الحكم الانتقالي قولهم الجمعة بعد اجتماع عقدوه مع موفد الامم المتحدة ان الاجماع يتجه بين الطبقة السياسية العراقية وقادتها ، كما يبدو ، نحو التخلي عن الصيغة الاميركية المقترحة لاختيار حكومة جديدة ثم اجراء انتخابات عامة في وقت لاحق من العام الجاري.
فقد كشف الاعضاء الخمسة والعشرون في مجلس الحكم خلال اجتماعهم الاخير مع الاخضر الابراهيمي كشفوا للوفد الدولي عن شكوكهم بشان الخطة الاميركية الحالية التي تم الاتفاق عليها يوم الخامس عشر من تشرين الثاني الماضي.
وبموجب المبادرة المذكورة فان من المفترض ان يختار ثمانية عشر مؤتمرا محليا في محافظات العراق مجلسا تشريعيا يتولى بدوره اختيار حكومة مؤقتة تتسلم السلطة في الثلاثين من حزيران القادم في اداء مهماتها لحين اجراء الانتخابات عام الفين وخمسة. الا ان رجال الدين الشيعة بقيادة اية الله العظمى السيد علي السيستاني ، يطالبون باجراء انتخابات تشريعية قبل هذا الموعد. يذكر ان الابراهيمي الذي وصل الى بغداد يوم الاحد الماضي يقود وفدا من المنظمة الدولية يتحرى مدى امكانية اجراء هذه الانتخابات او للعثور على مخرج من هذا المازق.
وفي اعقاب اجتماع الجمعة بين اعضاء مجلس الحكم والابراهيمي افيد نقلا عن مسؤولين عراقيين مطلعين شاركوا في النقاشات ان المعارضة لصيغة المؤتمرات المحلية تنمو وتتسع بين صفوف القادة السياسيين العراقيين رغم ان الكثير منهم يتفهم صعوبة اجراء الانتخابات قبل الثلاثين من حزيران القادم.
الى ذلك ، هناك من الاعضاء من يدفع باتجاه صيغة تتبنى توسيع مجلس الحكم كي يتسلم السلطة في الموعد المقرر ويعد لانتخابات عامة تجرى في وقت لاحق العام الجاري. ويبدو ان تاييدا كبيرا تحظى به هذه الصيغة وخاصة بين ثلاثة عشر عضوا شيعيا في المجلس.
الوكالة تنقل عن عضو المجلس الاشوري يونادم كنا ان خطة المؤتمرات المحلية لم تنته تماما ولكن هناك خيارات اخرى مطروحة للنقاش. وقال اذا تقرر وضع الخطة الاميركية جانبا فان هناك اقتراحا لتوسيع مجلس الحكم من اجل ان يضم ممثلين عن مختلف الاحزاب السياسية التي اما لم تدع للمجلس اسبقا او انها اختارت عدم الانضمام اليه في بداية تاسيسه. واشار كنا الى ان هذه الاحزاب تمثل اتجاهات من القوميين العرب والمسلمين السنة واخرين.
سمير شاكر محمود ، وهو عضو مسلم سني بارز ، قال ان اقتراح تسليم السلطة لمجلس حكم موسع واجراء انتخابات عامة مبكرة لم تيبلور بشكل نهائي ولم تتم مناقشته مع الابراهيمي خلال اجتماع الجمعة لافتا الى ان المسائل المتبقية تتعلق بتاريخ والية اجراء الانتخابات.
من جهته اعرب الدكتور موفق الربيعي ، وهو عضو شيعي في المجلس ، اعرب عن اعتقاده ان اية الله السيستاني سيؤيد توسيع المجلس. يشار الى ان السيستاني لا يجري مقابلات مع وسائل الاعلام كما انه لم يصدر بيانا صحفيا في اعقاب محادثاته الخميس مع الاخضر الابراهيمي.
تقرير اسيوشيتدبريس ذكر ايضا ان ادارة الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش ترغب في وضع نهاية للاحتلال الرسمي للعراق وتسليم الملف الامني للعراقيين قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية في تشرين الثاني المقبل. الا ان خططها تمزقت مرتين على يد السيستاني الذي يحظى بسمعة كبيرة بين الغابية الشيعية في العراق.
فقد دعت خطة اعدت العام الماضي العراقيين الى اعداد دستور جديد وانتخاب حكومة جديدة قبل اعادة السلطة للجانب العراقي الا ان السيستاني اصر في حينها على ان تتم كتابة الدستور من قبل مشرعين منتخبين وهو امر ترى واشنطن ان انجازه يستغرق وقتا طويلا، ما ادى الى التخلي عن الخطة لصالح خطة اخرى تتبنى تسليم السلطة لحكومة مؤقتة بحلول الثلاثين من حزيران الا ان السيستاني اعتبر ان الية المؤتمرات المحلية في المحافظات غير مشروعة وشدد على دعوته الى اجراء انتخابات.
ويتوقع بحسب التقرير ان الشيعة الذين يشكلون ستين في المائة من سكان العراق سوف يهيمنون على الحكومة المنتخبة. فيما يقول زعماء السنة انهم غير جاهزين لاجراء انتخابات مبكرة وربما يخشون من الدور المتعاظم للشيعة الذين قمعتهم لفترات طويلة حكومات عراقية يسيطر عليها السنة.
فاصل
ولتسليط الضوء على هذه التطورات اتصلنا بالناطق الرسمي باسم مجلس الحكم الانتقالي السيد حميد الكفائي وسالناه اولا عما دار في اجتماع اليوم بين رئيس واعضاء مجلس الحكم ووفد الامم المتحدة فقال:
المقابلة

على صلة

XS
SM
MD
LG