روابط للدخول

تقرير بثته إذاعة أوروبا الحرة بشأن شعور الاقلية الاشورية في العراق بالخوف من هجمات ارهابية محتملة، بعد تلقي كنائس عدة رسائل تهديد


اكرم ايوب اعد عرضا للتقرير

أستهل فالنتينس ميته مراسل إذاعة اوربا الحرة – إذاعة الحرية ، الذي زار العراق في وقت سابق ، التحقيق الذي عرض فيه
لإحساس الاقلية الآشورية في العراق بالتهديد – استهله بالاشارة الى ان الاسبوع الماضي في العراق كان اسبوعا داميا ، إذ خلفت التفجيرات الانتحارية مايصل الى 80 قتيلا إضافة الى وقوع عدد كبير من الجرحى . وقد أدى هذا الوضع بالعراقيين الى الحياة في ظل الخوف ، فالهجمات ، كما يبدو ، لاتفرق بين الجماعات الوطنية والدينية المختلفة .
ويذكر التحقيق أن الوضع صعب ، على وجه الخصوص ، بالنسبة للأقليات في العراق ، ومنها الاقلية الآشورية التي عبرت عن خشيتها من كون كنائس الطائفة المسيحية هي الهدف المقبل لهجمات ارهابية .

وينقل التحقيق عن ويليام وردة رئيس قسم الثقافة والاعلام في الحركة الديمقراطية الآشورية ، والتي تضم العديد من الفئات الآشورية العراقية أن عددا من الكنائس الآشورية بدأت في تلقي رسائل تهديد ، وان تلك التهديدات ، على مايبدو ، تتصف بالصدقية :

(AUDIO -- Warda in English )

ويقول التحقيق إن هناك مايزيد على المليون آشوري ، على ما يُعتقد ، يعيشون في العراق ، الغالبية منهم في بغداد ووسط العراق ، اضافة الى وجود مجموعة كبيرة من الآشوريين في شمال العراق وجنوبه . والاقلية الآشورية هي الفئة الوحيدة في العراق التي مازالت تنطق بالآرامية ، وهي من اللغات السامية القديمة ، ولغة السيد المسيح .

ويشير التحقيق الى أن الآشوريين عاشوا نسبيا بسلام تحت حكم صدام حسين ، وأن طارق عزيز نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية السابق في العراق كان آشوريا .


أما الآن – يقول التحقيق – فلاتوجد جماعة في مأمن من الهجوم . وينقل التحقيق عن وردة أن العديد من الكنائس أستجابت للتهديدات المجهولة بتقليص عدد الخدمات التي كانت توفرها ، وبالعمل خلال ساعات النهار فحسب :


AUDIO -- Warda in English ))

فاصل



ويسعى كاتب تحقيق إذاعة اوربا الحرة لمعرفة وجهة نظر اسلامية عراقية فينقل عن وكيل المرجع الديني الاعلى السيد آية الله علي السيستاني في بغداد الشيخ عبد الجبار منهل أن الحوزة تستنكر بشكل مطلق التهديدات ضد الكنائس :

AUDIO -- Jabbar in English ) )


فاصل

وينقل التحقيق عن نيل باتريك المحلل الذي يعمل مع وحدة المعلومات التابعة لمجلة الايكونوميست ، التي تتخذ من لندن مقرا لها أن القليل من الجماعات السياسية والدينية في العراق يمكن أن تشعر بالامان في ظل الاجواء الحالية في العراق . ويشير باتريك الى وجود عدد من الجماعات في العراق قد تكون راغبة في مهاجمة الاقلية الآشورية ، من بينها الجماعات السُنية المتطرفة التي تشعر بالاحباط لفقدان المكانة والسلطة التي كانت تتمتع بها بعد سقوط نظام صدام حسين :



(AUDIO -- Partrick in English )


ويتابع باتريك القول إن المسؤولية عن التهديات ضد الاقلية الآشورية يمكن أن تلقى ايضا على تنظيم القاعدة أو فلول نظام صدام ، ولافتا الى ان المدبرين للهجمات قد يختلفون من مكان لآخر – بحسب ما جاء في تحقيق قسم الاخبارفي اذاعة اوربا الحرة .

على صلة

XS
SM
MD
LG