روابط للدخول

متابعة لمؤتمر دول الجوار العراقي الذي بدأ اعماله اليوم في الكويت


اعداد و تقديم محمد علي كاظم

تستضيف الكويت يومي السبت والاحد اجتماعا للدول المجاورة للعراق بمشاركة بغداد للمرة الاولى، ويتمحور حول الوضع في هذا البلد وانعكاساته على الامن في المنطقة.
ويلتقي وزراء خارجية سورية والسعودية وايران ومصر وتركيا والاردن والكويت والعراق في اجتماع سيتيح للعراق فرصة مناقشة القضايا التي تثير قلقه كما سيتيح لجيرانه التعبير ايضا عن مخاوفهم حسب ما قال مسؤول عربي رفيع المستوى لفرانس برس.
واضاف المسؤول الذي قال تقرير الوكالة انه طلب عدم الكشف عن هويته اضاف ان حالة عدم الاستقرار التي تسود في العراق تؤثر سلبا على المنطقة كلها، لذلك فان حكومات الدول المجاورة للعراق تشعر بالقلق حيال التطورات السياسية الداخلية في العراق.
وتابع ان مجلس الحكم الانتقالي العراقي يأمل من جيرانه ان لم يكن الاعتراف الكامل به، فعلى الاقل تعاونا وتنسيقا اكبر بين هذه الدول والحكومة العراقية.
وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قاطع اجتماعا مماثلا جرى في سورية في تشرين الثاني الماضي وقال انه لم يتسلم دعوة رسمية من السلطات السورية لحضور الاجتماع الذي شارك فيه وزراء خارجية سورية والاردن ومصر وتركيا وايران والكويت والسعودية.
وأعرب ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق الاخضر الابراهيمي عن أمله في ان يساعد مؤتمر دول الجوار باعادة الامن والاستقرار للعراق لأن العراقيين في أمس الحاجة له.
وكان رئيس وفد الامم المتحدة الى بغداد الاخضر الابراهيمي حذر في العراق وقبل وصوله الكويت من احتمال اندلاع حرب أهلية في العراق مؤكدا انه مضطرب بسبب وجود مخاطر كبيرة جدا وطلب من جميع الذين التقاهم الانتباه لهذا الامر.
وقال انه يناشد مجلس الحكم وكل عراقي ليتفهم ان الحرب الاهلية لا تندلع بقرار من شخص ما فهي تحصل بسبب وجود اشخاص انانيين وجماعات تفكر في مصالحها أكثر مما تفكر في بلادها ضاربا المثل في لبنان والجزائر.
فاصل
ولتسليط الضوء على المؤتمر سنتناول ثلاثة مواقف اساسية فيه هي الموقف التركي والايراني اضافة الى الموقف العربي ، واذ تتلاقى هذه الاتجاهات في بعض الملفات الخاصة في العراق فانها ربما تختلف في ملفات اخرى..
في البداية سالنا الباحث اللبناني في الشؤون التركية الدكتور محمد نور الدين عن خصائص الموقف التركي الذي ستطرحه انقرة على المؤتمرين ، خاصة وانها غير مرتاحة من طموحات كردية في حكم ذاتي اوسع في العراق ربما يشجع الكرد في جنوب شرقي تركيا على رفع سقف مطالبهم القومية.. نور الدين راى ان الاتراك شيزيدون من تشددهم في المؤتمر بعد نجاحاتهم الاخيرة مع دمشق والقاهرة من جهو وواشنطن من جهة اخرى:
مقابلة نور الدين مقطع 1
نور الدين استبعد حصول توتر بين الوفدين التركي والعراقي لكنه اكد انه لن تكون هناك وحدة موقف بينهما:
نور الدين مقطع 2
فاصل
اما ايران التي ربما تدخل المؤتمر وعينها على اكثر من قضية تخص علاقاتها الاقليمية والدولية ، فان عليها ان توازن بين مصالحها في العراق وعلاقاتها الخارجية التي يمكن لموقفها من الشان العراقي ان يوفر لها فرصا للانفتاح او الانغلاق..الخبير في الشؤون الايرانية علي نوري زادة علق على المشاركة الايرانية قائلا:
مقابلة نوري زادة
فاصل
الخبير السياسي الكويتي الدكتور عايد المناع راى ان الوضع في العراق لم يعد هما محليا وان دول الجوار اولى بمتابعة ما يجري في هذا البلد وتوقع المناع ان تكون المباحثات شاملة لجميع القاضيا الحساسة واذ اكد الخبير الكويتي ان هناك اجماعا على عدد من المبادئ كحق العراقيين في دولة ديمقراطية من دون مساس بسلامة وحدة اراضيه فانه لفت الى ان هناك خلافات محتملة كان ترى قلة في اعمال العنف الجرية في العراق مقاومة فيما يرى فيها اخرون من بينهم الوفد العراقي عمليات ارهابية:
مقابلة عايد المناع

على صلة

XS
SM
MD
LG