روابط للدخول

مشاورات وفد الامم المتحدة مع زعماء الجماعات السياسية العراقية و عدد من مسؤولي مؤسسات المجتمع المدني، الميليشيات المسلحة التابعة للجماعات السياسية و كيفية تعامل السلطة العراقية و سلطة الائتلاف معها


إعداد و تقديم محمد علي كاظم

أعزائي المستمعين أهلا ومرحبا بكم في هذه الحلقة من برنامج حدث وتعليق وفيها نتوقف عند مشاورات وفد الامم المتحدة مع زعماء الجماعات السياسية العراقية وعدد من مسؤولي مؤسسات المجتمع المدني.كما نقف عند مسالة الميشيات المسلحة التابعة للجماعات السياسية وكيفية تعامل كل من السلطة العراقية وسلطة الائتلاف معها.
فاصل
قبل ساعات من لقاء فريق الامم المتحدة برئاسة الاخضر الابراهيمي الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر ليل الثلاثاء , حصدت سيارة مفخخة حوالى 55 شخصاً واكثر من 60 جريحاً امام مركز للشرطة جنوب بغداد, وتأكد ان معظم القتلى من المرشحين للانضمام الى صفوفها.
في نيويورك اعلن الناطق باسم الامين العام للامم المتحدة فرد اكهارت عن اجتماع لفريق المنظمة الدولية الذي يرأسه المستشار الخاص الاخضر الابراهيمي عقد ليل الثلاثاء مع السيد مقتدى الصدر في اطار لقاءات مع قادة شيعة وسنة واكراد وتركمان.
وقال اكهارت ان اجتماعات الثلاثاء شملت لقاءات منفصلة مع ثلاثة من اعضاء مجلس الحكم هم سمير الصميدعي من السنة ومحمود عثمان من الكرد وسون غول تشابوك من التركمان وزاد ان مندوبة التركمان اكدت الدعم لعراق موحد, يعيش فيه العرب والاكراد معا.
كما التقى الفريق اعضاء هيئة غير حكومية هي المؤسسة الدولية للمساعدة في اجراء الانتخابات وقال اكهارت ان الهيئة تقدم النصيحة الى سلطة الائتلاف في العراق.
وكان الفريق اجتمع مع مجلس الامن في وقت سابق من هذا الاسبوع فيما عقد محادثات مع فعاليات سياسية بارزة مثل السيد عبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق والدكتور عدنان الباجه جي عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق وحميد مجيد موسى السكرتير العام للحزب الشيوعي العراقي وغيرهم.
الدكتور محمود عثمان تحدث عن طبيعة ما تم تداوله خلال لقائه مع الاخضر الابراهيمي قائلا :
عثمان 1
اما جلال الماشطة رئيس تحرير صحيفة النهضة العراقية القريبة من الدكتور عدنان الباجه جي عضو مجلس الحكم فراى ان مهمة الوفد الدولي تنحصر في شقين اساسيين احدهما تقويم مدى امكانية اجراء الانتخابات والاخر اقتراح صيغ بديلة في حال تعذر اجرائها وقال :
مقابلة2 الماشطة 1
ولدى سؤاله عن كيفية تعامل الجماعات السياسية العراقية مع التظاهرات المؤيدة للامام الشيعي علي السيستاني في موقفه المصر على الانتخابات ومع العمليات الانتحارية التي قد لا تخلو من رسائل معينة راى الماشطة ان الذين يقفون وراء هذه العمليات لا يريدون استقرار الوضع في العراق بينما اعتبر ان التظاهرات السلمية حق تكفله الحياة الديمقراطية وقال:
الماشطة 2

فاصل
ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» في تقرير لها ان عددا من الأحزاب السياسية في العراق يصر على بقاء ميليشياته المسلحة على الرغم من المعارضة الأميركية لهذه الفكرة والحاجة الآمنية للتخلص من كل الميليشيات المسلحة الحزبية وقيام قوات مسلحة عراقية تابعة للدولة مثل الجيش والشرطة . واشارت الصحيفة الى انه في ظل الفشل في اقناع تلك الميليشيات بالتخلي عن سلاحها، لجأ مسؤولون في سلطة التحالف الى البحث عن سياسة جديدة تساعد في نزع سلاح تلك الجماعات التي يزيد عددها على عشرات الآلاف من المقاتلين بتشجيعهم للآنضمام الى كتائب الجيش الجديدة. لكن منحى هذه الأحزاب ينطوي على أصرار على البقاء المسلح مما يشكل أرهابا مستمرا للشعب وهاجسا من القلق والخوف على المستقبل لدى الشعب العراقي من بقاء هذه الميليشيات الحزبية التي تتصرف وكأنها هي الحكومة أو الدولة في المناطق التي تسيطر عليها .
وهذا يعني تقسيم البلاد بين نفوذ هذه الأحزاب التي تقوم على أساس الولاء للحزب ولزعاماتها الحزبية وليس الولاء للوطن ولمجموع الشعب.واوضحت الصحيفة ان عددا من السياسيين العراقيين يدفعون باتجاه قيام مجلس الحكم العراقي بتأمين بقاء الميليشيات من خلال الدستور المؤقت الذي سيتم اقراره في الثامن والعشرين من الشهر الجاري مع ايجاد المبررات لمثل هذا الأبقاء الذي يبقي الآمن والنظام بحسب الصحيفة غائبين ، ولتسليط مزيد من الضوء على هذا الامر اتصلنا بالدكتور محمود عثمان عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق وسالناه عن جديد خطوات المجلس في التعامل مع الميليشيات المسلحة:
عثمان 2
فاصل
بهذا نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من برنامج حدث وتعليق .وقتا طيبا نرجوه لكم مع بقية مواد برامجنا.
الختام

على صلة

XS
SM
MD
LG