روابط للدخول

الملف الثاني: فريق الامم المتحدة يلتقي آية الله علي السيستاني بشأن الانتخابات في العراق، الجنرال جون ابي زيد يتعرض إلى اطلاق نار و ينجو من الحادث


اعداد و تقديم ميسون ابو الحب

اهلا بكم في ملف العراق لهذه الفترة اعدته وتقدمه لكم ميسون أبو الحب.
من محاور الملف:
فريق الامم المتحدة يلتقي آية الله علي سستاني بشأن الانتخابات في العراق وموفق الربيعي عضو مجلس الحكم الانتقالي يدلي بتصريحات عن هذا اللقاء إلى إذاعة العراق الحر. الجنرال جون ابي زيد يتعرض إلى اطلاق نار وينجو من الحادث ومحللون يلاحظون عدم وجود احصائيات عن القتلى المدنيين في العراق.


لكن وقبل ان نقلب صفحات ملف اليوم هذه نشرة لاهم الأنباء العراقية:


اخبار


أصر المرجع الشيعي آية الله علي سستاني على تنظيم انتخابات في العراق حسب ما نقلت اسوشيتيد بريس عن مبعوث الامم المتحدة إلى العراق الاخضر الابراهيمي. الابراهيمي التقى سستاني اليوم في منزله في النجف ودام اللقاء ساعتين. ونقلت رويترز عن شهود عيان ان مبعوث المنظمة الدولية الاخضر الابراهيمي واحد مساعديه دخلوا منزل سستاني الذي يقع تحت حماية مشددة. وقال الابراهيمي للصحفيين لاحقا إن سستاني ما يزال يصر على تنظيم انتخابات في العراق مضيفا ان فريق الامم المتحدة وسستاني اتفقا على ضرورة الترتيب للانتخابات بشكل جيد كي تلبي مطالب المرجع الشيعي والشعب العراقي والولايات المتحدة غير ان الابراهيمي لم يقل إن كان سستاني قد غير رأيه بشأن تنظيم الانتخابات قبل موعد نقل السلطة إلى العراقيين.
فرانس بريس نقلت من جانبها عن الابراهيمي قوله وهنا اقتبس " من حق سستاني المطالبة بتنظيم انتخابات ونحن على اتفاق كامل معه لانها الطريقة الصحيحة لحل المشكلة العراقية " غير ان الابراهيمي لم يحدد موعد تنظيم الانتخابات.

يذكر ان الاخضر الابراهيمي سيغادر العراق يوم الجمعة كما ورد على لسان مسؤول في سلطة التحالف أما بقية فريق الامم المتحدة فيقوم بجولة في مختلف انحاء العراق.

في بغداد رد موفق الربيعي عضو مجلس الحكم الانتقالي على اسئلة مراسل إذاعة العراق الحر فلاح حسن عن لقاء النجف بين الابراهيمي وسستاني وعما دار فيه. فقال الربيعي:


في بغداد أطلق رجال مسلحون قذائف وفتحوا النار على الجنرال جون ابي زيد عند دخول مركبته مقر قوات الدفاع المدني العراقية في الفلوجة التي شهدت اعمال عنف ضد قوات التحالف. وقد رد الجنود الاميركيون باطلاق النار وبحماية مركبة الجنرال ابي زيد. ويأتي هذا الحادث في اعقاب عدد من التفجيرات الانتحارية يومي الثلاثاء والاربعاء الماضيين في بغداد وفي الاسكندرية راح ضحيتها اكثر من مائة شخص وقد قتل جنديان يوم الخميس وجرح آخر عند انفجار عبوة ناسفة في بغداد.
سألت مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد علي الياسي عن تفاصيل محاولة الاغتيال التي تعرض لها الجنرال جون ابي زيد فقال:


وفي سياق الوضع الذي يشهده العراق سأل مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد فلاح حسن مساعد آمر شرطة النجدة في بغداد عن الاجراءات الامنية والنشاطات التي تقوم بها الشرطة حاليا وعن تأثير التفجيرات الانتحارية على معنويات رجال الشرطة. فقال الآمر علي:


وفي بغداد أيضا رصد مراسل إذاعة العراق الحر نبيل الحيدري رأي محلل سياسي في اتساع مدى الهجمات الإرهابية وتداعياتها السياسية وعن موقف دول الاقليم في امن العراق، معكم الآن نبيل الحيدري:



قال السناتور الأميركي زيل ميلر من الحزب الديمقراطي إنه لا يجب السماح للدول التي لم تشارك في اسقاط الرئيس العراقي السابق صدام حسين بالتنافس على عقود تتعلق بالاغذية في العراق. وقد أدلى السناتور الأميركي ميلر بهذه التصريحات خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ كما انتقد ما دعاه بسياسة السماح لدول ليست عضوة في التحالف بالحصول على عقود برنامج الغذاء العالمي الخاصة بالعراق واعتبر هذه الخطوة غير مبررة ودعا إلى تغييرها في الحال. يذكر ان إدارة بوش كانت قد قالت انها تنوي شراء المواد الغذائية للعراق حتى نهاية شهر حزيران المقبل في الاقل، وهو موعد تسليم السلطة إلى العراقيين.



في سياق متصل أيضا حصلت شركة صينية ضخمة في مجال الاتصالات على عقد لتزويد العراق بمعدات اتصالات، حسب اسوشيتيد بريس التي ذكرت ان الاتفاق الذي وقعته الشركة الصينية زونغسنغ مع وزارة الاتصالات العراقية جاء بعد محادثات عسيرة استمرت ستة اشهر حسب مصادر الشركة الصينية. وتصل قيمة العقد إلى خمسة ملايين دولار أميركي وهو أول عقد تحصل عليه شركة صينية في عراق ما بعد الحرب. يذكر ان شركة زونغسنغ واحدة من اضخم شركات الاتصال في الصين وكانت قد انشأت مجموعة عمل العام الماضي بهدف الاتصال بالمسؤولين العراقيين كما ذكر موقع الشركة الصينية على الانترنيت. يذكر أيضا ان الصين عبرت بشكل علني عن رغبتها في المشاركة في جهود اعمار العراق واعلنت سفارتها في بغداد الاسبوع الماضي بانها ستعود إلى فتح ابوابها قريبا كما خصصت بكين مبلغ 25 مليون دولار للعراق وقررت اسقاط جزء من الديون المستحقة لها لدى بغداد.


يذكر الجيش الأميركي ان 537 جنديا اميركيا قتلوا خلال الحرب في العراق حتى الآن ويمكن للولايات المتحدة ان تقدم لوائح باسماء هؤلاء الجنود والمكان الذي قتلوا فيه وتاريخ وفاتهم. غير ان الولايات المتحدة لا تتمكن من تقديم لوائح باسماء القتلى من المدنيين العراقيين.
مؤسسات فكرية تعتقد ان حوالى عشرة آلاف مدنيا عراقيا لاقوا حتفهم كنتيجة مباشرة للتدخل العسكري الأميركي في العراق إما خلال ايام الحرب أو في هجمات مناوئة لقوات التحالف. وتقول السلطات الأميركية في العراق أنها لا تحتفظ بسجل كامل للقتلى من المدنيين. رويترز نقلت عن الجنرال مارك كيميت قوله " لا نرصد هذه الحالات وليست لدينا القدرة لرصد جميع الخسائر المدنية " واضاف ان هناك بعض الارقام غير انها غير موثوقة تماما. واشارت الوكالة إلى ان من الصعب رصد جميع حالات الوفاة واحيانا هناك خلط بين المدنيين وغير المدنيين وعادة أيضا ما تدفن الجثث قبل التمكن من احصاء عددها. أما المحللون فيقولون إن من مصلحة واشنطن الاحتفاظ بالصمت ازاء هذا الوضع مشيرين إلى ان نشر ارقام لعدد القتلى من المدنيين قد يؤدي إلى اثارة ضجة لدى الشعب الأميركي.
من جانب آخر تذكر الهيئة العراقية للاحصاء التي تعتمد في ارقامها على التقارير الصحفية، تذكر ان عدد القتلى من المدنيين في العراق بلغ اكثر من عشرة آلاف شخص.



وما دمنا نتحدث عن الارقام وعن الاحصائيات نقلت اسوشيتيد بريس عن تقرير لوزارة الدفاع الأميركية أن الحرب في العراق كلفت اربعة مليارات دولار في شهر أيلول وسبعة مليارات في تشرين الاول وثلاثة مليارات في تشرين الثاني مما يعني ان الرقم الاجمالي لكلف العمليات العسكرية الأميركية على مدى ثلاثة اشهر في العراق يصل إلى اربعة عشر مليار دولار، حسب قول دوف زاخايم كبير قسم المالية في وزارة الدفاع الأميركية. واضاف زاخايم إن محللين يحاولون تحديد اسباب ارتفاع هذه الكلفة في شهر تشرين الاول الماضي. يذكر ان المسؤولين كانوا قد ذكروا ان الحرب في العراق تكلف مليار دولار اسبوعيا. من جانبه حاول زاخايم ان يخفف من المخاوف التي تخشى من عدم توفر ما يكفي من المال لدى وزارة الدفاع لتمويل عملياتها العسكرية في المستقبل إذ قال إن في امكان الجيش الحصول على ما يكفي من الاموال من خلال عمليات مناقلة من اقسام أخرى في وزارة الدفاع. وقال زاخايم أيضا إن وزارة الدفاع الأميركية في انتظار تطورات الاوضاع في العراق كي تحدد كمية الاموال التي ستحتاج اليها في المستقبل غير انه أنكر ما ذكر عن ان إدارة الرئيس بوش انما تنتظر نتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة لتحديد ميزانيتها في العراق خوفا من ان يتحول ذلك إلى موضوع نقاش في الانتخابات.



نعود الان الى داخل العراق إذ ألقى جلال طلباني في احد الاجتماعات الاخيرة لمجلس الحكم الانتقالي كلمة حول تثبيت حقوق الاكراد في قانون الدولة العراقية ولتسليط الضوء على طروحات طلباني وتوضيح عدد من النقاط فيها التقىمراسل إذاعة العراق الحر مصطفى صالح كريم جوهر كرمانج مساعد الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني للشؤون الثقافية وسألته عن كيفية قراءته لطروحات طلباني في مجلس الحكم:

نبقى في شمال العراق حيث شهدت مدينة كركوك تظاهرة نظمها منتسبون سابقون في مديرية شرطة نفط الشمال أمام مبنى محافظة كركوك. ويبلغ عدد هؤلاء المنتسبين اكثر من خمسمائة شخص. مراسل إذاعة العراق الحر في كركوك سوران داوودي سأل المقدم اكرم اكبر حسن وهو احد المشاركين في هذه المظاهرة عن اهدافها فقال:


الى هنا انتهى ملف العراق اعدته وقدمته لكم ميسون ابو الحب شكرا لاصغائكم والى لقاء متجدد ان شاء الله.

على صلة

XS
SM
MD
LG