روابط للدخول

تقرير بشأن أفتتاح كنيسة جديدة في فرنسا للجالية الكلدانية من أتباع الكنيسة الكاثوليكية


شيرزاد القاضي اعد عرضا للتقرير

مستمعينا الكرام

كتب إدوارد غوهير Edouard Guihaire تقريراً قال فيه إن أعضاء الجالية الكلدانية من أتباع الكنيسة الكاثوليكية حصلوا أخيراً على مبنى يمارسون فيه عبادتهم وطقوسهم الدينية في ضاحية هادئة تقع شمال العاصمة باريس.

وقد بارك مار إبراهيم إبراهيم مطران الكنيسة الكلدانية في مدينة ديترويت الأميركية جدران المبنى الذي يقع في ضاحية سارسيله Sarcelles في فرنسا، وهو يحمل الصليب في يد والزيت المقدس في قارورة في يده الأخرى، والكنيسة تمجد القديس توما الذي نشر المسيحية عند ترحاله في بلاد ما بين النهرين، وسميت باسمه.

وفي هذا الإطار وصفت جانيت يالاب افتتاح الكنيسة الذي تم في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وصفته بأنه حدث مُذهل، وأضافت أنها مسرورة بالذهاب الى مثل هذه الكنيسة الجميلة.

وقال عرسان ياراميس إن الحدث هائل مضيفاً أنهم يزورون الكنيسة ويسرهم أن تكون لهم واحدة في هذه الضاحية.

وأشار التقرير الذي بثته فرانس برس الى أن الكلدانيين في هذه الضاحية كانوا يؤدون طقوسهم الدينية في كنائس أخرى، ولفت الى أن الكلدان يتبعون طائفة انشقت عن الكنيسة النسطورية واتحدت مع روما في القرن السادس عشر.

والكلدان هم كاثوليك لك لهم بطرياركا في بغداد ويؤدون صلواتهم باللغة السريانية التي يعتقد أنها قريبة من اللغة الآرامية التي كان يتحدث بها السيد المسيح، بحسب تقرير فرانس برس الذي أشار أيضاً الى أن العديد منهم تعرضوا الى مذابح من قبل الإمبراطورية العثمانية كما حدث للأرمن.

ويعيش حوالي 700 ألف كلداني في العراق ومثل هذا العدد في بلدان المهجر التي تمتد من استراليا الى الولايات المتحدة الأميركية، بحسب ما ورد في التقرير الذي أضاف أن 10 آلاف كلداني اتخذوا من منطقة سارسليه محلاً لإقامتهم، وهناك جاليات أخرى في ليون ومارسيليا وتولوز، وهناك أيضاً جالية يهودية كبيرة في سارسليه.

الى ذلك فأن المكان الوحيد الذي كان المسيحيون من أصل عراقي يصلون فيه، كان كنسية صغيرة في البعثة الكلدانية في باريس، ونقلت الوكالة عن القس صبري أنار أن الحدث مهم جداً لعدم توفر مكان يلتقي فيه الكلدان للتعبير عن إيمانهم.

وتقع الكنيسة الجديدة التي تتألف من أربعة طوابق على أرض تصل مساحتها الى 2500 وتتسع صالتها لـ(700) شخص من المصلين، والكنسية مبنية على الطراز البابلي وبها معالم تدل على طراز من أبنية تعود الى عهود قديمة، وقد بنيت من القرميد الأحمر، ومن الداخل يغلب عليها اللون الأبيض والبيج، ولها نوافذ كبيرة.

ويقول جوزف لاباي أحد أبناء الأبرشية أنه كان يذهب الى كنائس عدة في المنطقة ليمارس عبادته خلال العشرين سنة الماضية، وأضاف أنه يشكر الكاثوليك الذين أعاروهم الكنائس طيلة هذه السنوات، وهو يدعوهم الآن للقدوم الى كنيسة القديس توما.

ولإلقاء مزيد من الضوء على موضوع افتتاح الكنيسة اتصلنا بالأستاذ أمير المالح الخبير في الشؤون الكلدو آشورية والمشرف العام لموقع (عينكاوا ) على الإنترنت، المقيم حالياً في السويد وتوجهنا إليه بالسؤال التالي.

--- المقابلة ---

على صلة

XS
SM
MD
LG