روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة أخرى على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
وزير الخارجية التركي غُل: أنقرة مستعدة لإرسال قوات إلى العراق في إطار حلف الأطلسي.
وزارة النفط تجمع وثائق حول "كوبونات" صدام.

--- فاصل ---
في مقالات الرأي، وتحت عنوان (عودة إلى الرجل الخطر)، كتب غسان شربل في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول:
"منذ عودة البعث إلى السلطة في 1968 والى موعد سقوط نظامه العام الماضي، كان صدام حسين أسير نظرة لم تتغير. كان يعتقد أن القوة هي المفتاح في مخاطبة العراقيين وفي مخاطبة البعثيين أيضاً. وكان يعتقد أن العراق القوي وحده يستطيع انتزاع موقع على المسرح العربي وعلى مستوى الإقليم. وكان يعتقد أن العالم لا يحترم إلا الأقوياء، وحين يسلّم لهم بهذه الصفة يتعامل معهم خصوصاً إذا كانت بلادهم تنام على ثروات. وكان يؤمن أن للعراق خصوصية تعفيه من الرضوخ للقواعد والقوانين الدولية داخل حدوده. لم يكن قادراً على الفهم ولا مستعداً"، بحسب تعبيره.
ثم يخلص الكاتب إلى القول:
"في معرض تبريره للحرب قال بوش إن صدام (رجل خطر). والحقيقة انه كان خطراً على شعبه قبل كل شيء. واخطر ما في الرئيس العراقي المخلوع كان عجزه عن فهم العالم ومتغيراته واحتقاره الشديد لصناديق الاقتراع" بحسب تعبير غسان شربل في صحيفة (الحياة) اللندنية.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
من الكويت، وافانا مراسلنا سعد العجمي بالعرض التالي لما نشرته صحف كويتية.
(الكويت)
--- فاصل ---
صحيفة (الاتحاد) الإماراتية نشرت رأياً كتبه لها محمود زكي من القاهرة، جاء فيه:
"لا شك أن عراق ما بعد الحرب أكبر دليل على أن الولايات المتحدة نجحت بامتياز في العمليات العسكرية التي شنتها للإطاحة بصدام حسين، لكن حالة الفوضى التي تدب في جميع أوصال العراق، وكذا الضبابية السياسية دليل واضح على أن واشنطن لم تخطط جيداً لسيناريوهات ما بعد الحرب وتركت قواتها تواجه المجهول في بلاد الرافدين. من يتابع تصريحات مسؤولي البيت الأبيض يجد أن هناك حالة من التخبط ، فتارة نسمع عن رغبة واشنطن في الانسحاب من العراق وتسليم السلطة إلى العراقيين في أقرب وقت، وأخرى نسمع عن أن القوات الأميركية ستبقى في العراق حتى يستتب الأمن ... صحيح أن النصر العسكري كان سريعا وحاسما ومروعاً لكن إحلال السلام في بلاد الرافدين بات معضلة عجزت واشنطن حتى الآن في فك طلاسمها"، بحسب تعبير محمود زكي في الرأي المنشور بصحيفة (الاتحاد) الإماراتية.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا على الصحف العربية لهذه الساعة... تمنياتنا بقضاءِ وقتٍ ممتع ومفيد مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG