روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أهم مستجدات الشأن العراقي كما أبرزتها عناوين صحف الثلاثاء:
أنان: فريق الأمم المتحدة يختتم مهمته في العراق خلال أسبوع.
قوات أميركية تبدأ الانتقال إلى مشارف بغداد.
--- فاصل ---
في مقالات الرأي، وتحت عنوان (العراقيون.. ومسألة الإصلاح)، كتب أحمد الربعي في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية يقول:
"لن تستطيع قوات التحالف، ولن تستطيع الأمم المتحدة أن تحل مشكلة العراق إذا لم يقرر العراقيون حل مشكلتهم.
مشكلة العراق الكبرى أن هناك عراقيين يعتقدون لأسباب إيديولوجية أو طائفية بإمكانية تفصيل ثوب العراق على مقاسات إيديولوجياتهم وانتماءاتهم الطائفية والعرقية. ومشكلة العراق أن هناك كثيراً من القوى تعتقد أنها يمكن أن تنجح في إنقاذ العراق وتحويله إلى دولة حديثة وعصرية وتعيد الاعتبار إلى شعبه دون أن تقدم أي تنازل مع أن تجربة الدنيا كلها قد أثبتت انه لا يمكن إقامة وطن لأقلية، أو وطن لأكثرية، أو وطن لطائفة أو عشيرة أو جماعة، وكل محاولات إقامة أوطان دون شعب موحد انتهت بمأساة. وللعراقيين معرفة اكثر من غيرهم بهذا الكلام، فالمجتمع العراقي ليس مجتمعاً طائفياً ولكن بعض المتنفذين وتجار السياسة يريدون أن يتحولوا إلى زعامات سياسية عبر بوابة طرح الجاهلية الأولى، والمجتمع العراقي عانى من نظام الحزب الواحد والرأي الواحد والزعيم الواحد الكثير، وتم تقسيمه إلى قوميات وفرق وطوائف بفعل عمليات القتل والضم والإلحاق القسري وإلغاء التعددية داخل المجتمع"، بحسب تعبيره.
ثم يخلص الكاتب إلى القول:
"لو اجتمعت الدنيا كلها على إصلاح العراق وفشل العراقيون في توحيد أنفسهم، فلا أمل في إصلاح ولا تنمية، رغم تفاؤلنا الكبير بمستقبل عراقي زاهر"، على حد تعبير أحمد الربعي في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
قبل أن نواصل هذه الجولة، ننتقل إلى عمان لنستمع إلى قراءة مراسلنا حازم مبيضين فيما نشرته الصحف الأردنية.
(عمان)
--- فاصل ---
صحيفة (الأنوار) البيروتية نشرت افتتاحية تحت عنوان (لماذا نطلب الديمقراطية في العراق فقط؟)، جاء فيها:
"بعثة الأمم المتحدة إلى العراق تصف مهمتها بأنها (تقنية): الاستماع إلى وجهات النظر المتعددة للتوصل إلى اقتراح (الآلية) المناسبة لإجراء الانتخابات واستعادة السيادة لكن رئيس البعثة الأخضر الإبراهيمي الذي قاد مهمات ناجحة في لبنان وأفغانستان يعرف أن الاختلاف التقني هو مجرد قناع للخلاف السياسي وهذا ما تعبر عنه بصراحة أطراف الطيف السياسي في العراق.
وهو ما ظهر في التقرير الذي أعدته بعثة الجامعة العربية المنزعجة من (تسريب) جزء منه يتعلق بالتخوف من الهيمنة الطائفية على السلطة... والخوف الذي لم تكتمه بعثة الجامعة العربية هو خوف على عروبة العراق، وخوف من تغيير المعادلات السائدة في معظم الأنظمة العربية.
وليس أعلى في المطالبة من صوت المحتل الأميركي الذي يقدم في خطابه مشروعاً لنشر الديمقراطية في العالم العربي وكل العالم الإسلامي سوى الصوت العربي والإسلامي الذي كان ولا يزال يسخر، عن حق، من فرض الديمقراطية بالدبابات. لكن السؤال الحائر هو: لماذا تصر الأنظمة على الدعوة إلى الديمقراطية الكاملة والتمثيل الشعبي السليم والصحيح في العراق وحده؟ وهل استحق الشعب العراقي الديمقراطية لأنه تحت الاحتلال؟ هل يجب أن تحتل أميركا كل بلد عربي لكي تطلب لشعبه الديمقراطية؟"، بحسب تعبير صحيفة (الأنوار) البيروتية.
--- فاصل ---
بهذا تنتهي جولتنا السريعة على الصحف العربية لهذه الساعة... وهذه عودة إلى بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG