روابط للدخول

الملف الاول:الرئيس الأميركي يؤكد أن الحرب ضد العراق كانت ضرورية، تقرير عن جهود أميركية لتحويل ودائع مالية في حسابات تعود لمسؤولين عراقيين سابقين في مصارف سويسرية و سورية الى صندوق اعادة اعمار العراق


إعداد وتقديم سامي شورش

سيداتي وسادتي
هذا سامي شورش يحييكم في مستهل جولتنا على أبرز المستجدات السياسية على صعيد العراق والتي تتضمن تطورات عدة بينها: الرئيس الأميركي يؤكد أن الحرب ضد العراق كانت ضرورية. وتقرير عن جهود أميركية لتحويل ودائع مالية في حسابات تعود لمسؤولين عراقيين سابقين في مصارف سويسرية وسورية الى صندوق اعادة تعمير العراق. وشرطة كركوك تعتقل خمسة عراقيين من سكنة العمارة كانوا في صدد زرع قنابل في مقرات تابعة للحزبين الكرديين الرئيسين في كركوك.
لكن قبل التفاصيل، دعونا نستمع الى نشرة موجزة لأهم الأنباء العراقية من استوديو الأخبار:

-----------فاصل-------------

نفى الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش أنه قاد الولايات المتحدة الى حرب ضد العراق تحت ذرائع مزيفة، مؤكداً أن الاحتلال الأميركي للعراق كان ضرورياً لأن الرئيس المعتقل صدام حسين كان سيطوّر اسلحة نووية.
وكالة اسوشيتد برس بثت في إطار تصريحات الرئيس بوش تقريراً مفصلاً يعرضه لكم في ما يلي شيرزاد القاضي:
(أكد الرئيس بوش أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تقف مكتوفة الأيدي وتأمل في مستقبل مشرق، مضيفاً أن صدام حسين قد يكون دمر اسلحته للدمار الشامل أو نقلها الى الخارج. وكالة اسوشيتد برس نقلت عن الرئيس الأميركي في مقابلة أجرتها معه شبكة (إن بي سي) التلفزيونية الأميركية انه توقّع العثور على اسلحة الدمار الشامل في العراق، مشدداً على انه اتخذ قرار الحرب ضد بغداد استناداً على أفضل ما توفر لدى الولايات المتحدة من معلومات استخباراتية.

أوديو 020819
(اعتمدت في اتخاذ قراري على أفضل المعلومات الاستخباراتية المتوفرة. معلومات تم جمعها في غضون سنوات. معلومات لم يعتقد محللونا فقط بكونها صالحة، إنما اعتقد ايضاً محللون من دول أخرى بصلاحيتها).

ولفتت الوكالة الى ان تصريحات الرئيس الأميركي جاءت بعد شهر من الانتقادات التي وجهها الديموقراطيون للإدارة الأميركية بسبب فشل الأخيرة في العثور على أي سلاح عراقي للدمار الشامل. لكن بوش أعرب عن توقعاته في ان تكون هذه الاسلحة قد دُمرت خلال الحرب التي دخلت فيها القوات الأميركية الى العراق، أو أن تكون قد خبأت أو أنها نقلت الى دولة أخرى. لكن اياً تكن الحال فإن الولايات المتحدة ستعثر عليها يوماً على حد تعبير الرئيس بوش الذي جدد ثقته في مدير وكالة الاستخبارات المركزية جورج تينيت.
الى ذلك، اعلن الرئيس الأميركي التزامه التعاون مع اللجنة التي شكلها للتحقق من المعلومات الاستخباراتية التي توفرت لدى الولايات المتحدة في الفترة التي سبقت الحرب ضد العراق. كذلك دافع عن قراره تأجيل النتائج التي يمكن للجنة التحقق ان تتوصل اليها الى تشرين الثاني، مؤكداً أن التأجيل يعطي الأميركيين وقتاً كافياً لصياغة رأي في شأن ما إذا الرئيس الأميركي صائباً في إتخاذه قرار شن الحرب ضد العراق).

إوديو 020820
(سيكون هناك متسع من الوقت أمام الأميركيين لتقويم ما إذا كنت قد اتخذت قراراً صائباً ام لا. ما إذا استخدمت منطقاً سليماً، أو ما إذا كان قراري إطاحة صدام حسين من السلطة صحيحاً أم لا. أتطلع الى الجدل المتوقع في هذا الصدد. وأتطلع ايضاً الى الحديث مع الاميركيين حول الأسباب التي دعتني الى اتخاذ القرار الذي اتخذته).

من جهة أخرى، إنتقد المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الاميركية جون كيري، الرئيس بوش على سياسته العراقية. وكالة رويتز قالت إن كيري دعى بوش الى كشف الاسباب التي دعته الى شن الحرب ضد العراق. كما قال كيري الذي ايد قرار الكونغرس الخاص بشن الحرب ضد العراق، إن بوش غيّر الآن من لهجته في خصوص الحرب.
من جهة ثانية، إتهم المنافس الديموقراطي للرئيس بوش في الانتخابات الرئاسية الماضية آل غور، إتهمه بأنه خذل الاميركيين بإحتلاله العراق.

--------------فاصل----------------------

في موضوع آخر، تحدثت وكالة اسوشيتد برس في تقرير طويل عن الجهود الأميركية الرامية الى اقناع المصارف السويسرية والسورية بتحويل ما لديها من عوائد مالية تعود للرئيس العراقي السابق أو الشركات العراقية المزيفة الى صندوق العراق. لكنها، أي الولايات المتحدة، لم تستطع احراز نجاح في هذا الميدان لإفتقارها الى معلومات. فريال حسين تعرض للتقرير:

(نسبت وكالة اسوشيتد بريس الى مسؤولين أوروبيين وأميركيين لم تذكر اسماءهم ان الولايات المتحدة تعتقد بأنها كشفت عن ودائع لصدام حسين في عدد من المصارف يبلغ مجموعها نحو 300 مليون دولار، لكنها مع هذا لا تمتلك أدلة كافية لإقناع دول مثل سورية وسويسرا بتسليم هذه الاموال الى صندوق اعادة اعمار العراق.
ولفتت الوكالة الى ان الودائع المالية لصدام حسين يمكن لها ان تذهب الى أحد الطرفين: أما المخربون أو صندوق إعادة تعمير العراق. وهذا يعتمد بحسب الوكالة على الاشخاص الذين سيسحبون هذه الأموال من المصارف. هذا في الوقت الذي يعتقد فيه البعض أن الجزء الأعظم من هذه الودائع المالية قد تم سحبها بالفعل.
اسوشيتد برس نقلت عن مسؤول ينهمك في ملاحقة حسابات صدام حسين المالية، لكنه لم يكشف هويته، أن المعلومات الاستخباراتية الضعيفة واجراءات التحقيق البطيئة منحتا الافراد وقتاً كافياً لتصفية الحسابات ونقل جزء من ودائعها الى مخربين لا عمل لهم سوى قتل الناس.
وفي هذا الإطار لفتت الوكالة الى أن المحققين التابعين لوزارة الخزانة الأميركية نجحوا في تحديد بعض الخيوط المتعلقة بعمليات سحب أموال صدام حسين من المصارف، مضيفة ان المحققين يعملون الآن على جمع أدلة كافية يمكن ان تساعدهم في استحصال موافقات قضائية على تجميد تلك الودائع او الحصول على موافقة من لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة لتحويلها الى اعادة اعمار العراق.
لكن مسؤولين سويسريين، بحسب وكالة اسوشيتد برس، يطالبون واشنطن منذ اشهر بتقديم معلومات اضافية حول حساب يعود الى شركة (مونتانا منجمنت) المسجلة قي بنما، ويُشتبه في انها من الشركات التي تعود ملكيتها للنظام العراقي السابق. لكن المسؤولين الأميركيين زودوا قبل اشهر السلطات السويسرية بموضوع حساب هذه الشركة، الذي يضم نحو ثمانين مليون دولار. غير أنهم ما زالوا يواصلون جمع المعلومات حول الحساب بغية تمكين سويسرا من العمل على تحويل ودائعها الى صندوق العراق.
وكالة اسوشيتد برس أكدت أن السلطات السويسرية فرضت تجميداً موقتاً على الحساب التابع لشركة مونتانا منجمنت، لكنها لم تستطع تحويل ودائعه الى صندوق العراق، كما تريد الولايات المتحدة، لعدم حصولها على معلومات وتفصيلات اضافية.
مسؤول في وزارة الخزانة الأميركية أكد ان وزارته ستلاحق افراداً ويستجوبهم في إطار هذه الملف في غضون الاسابيع القليلة المقبلة، مضيفاً أن الوزارة ستقدم اسماء هؤلاء الى لجنة العقوبات في الأمم المتحدة. كما لفتت الوكالة الى ان مكتب المسؤول في الخزانة الاميركية قدم اسماء خمس شركات عراقية، إضافة الى اسماء المسؤولين العراقيين السابقين، الخمسة والخمسين الواردة في القائمة الاميركية الخاصة بأكثر المطلوبين في العراق.
في السياق ذاته، نسبت الوكالة الى مسؤولين أوروبين وأخرين في الشرق الأوسط، لم تكشف اسماءهم أنهم راجعوا الحسابات المصرفية العائدة لأنجال المسؤولين العراقيين الخمسة والخمسين، لكنهم لم يجدوا فيها أموالاً تُذكر. أما بنات صدام حسين، الموجودات في الاردن، فإن حساباتهن لا تزال تحت المراقبة بحسب الوكالة.
من جهة أخرى، قالت الوكالة إن سورية جمّدت نحو 250 مليون دولار وهي ليست مستعدة لتحويلها الى صندوق اعادة اعمار العراق. هذا رغم ان محققين أميركيين زارو في تشرين الأول الماضي كلاً من سوريا والاردن لكنهم عادوا من الدولتين من دون الحصول على شىء أكيد).

---------فاصل---------------

وفي السياق الأمني، ذكرت وكالة فرانس برس أن الشرطة العراقية في كركوك اعتقلت خمسة عراقيين كانوا في صدد زرع قنابل في مقري الحزبين الكرديين الرئيسين في العراق الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني.
وكالة فرانس برس نقلت عن شيركو شاكر ضابط الشرطة المسؤول في كركوك أن المعتقلين الخمسة شيعة عراقيون من مدينة العمارة الجنوبية. لكن المسؤول لم يفصح عن الدوافع السياسية التي تقف وراء محاولة التفجير، مضيفاً أن الخمسة اعتقلوا فيما كانوا مشغولين بزرع القنابل في مدخل شارع يؤدي الى مقر الحزبين. وأكد ضابط الشرطة ان الخمسة حاولوا الهرب حينما لاحقتهم دورية الشرطة وسارعت الى تطويقهم ودخلت معهم في تبادل لإطلاق النيران استمر لعشر دقائق قبل القاء القبض عليهم.
يشار الى ان مقرين للحزبين الكرديين في أربيل تعرضا الى تفجيرات ارهابية في الاول من شباط الجاري اسفرا عن مقتل اكثر من مئة شخص بينهم عدد من كبار مسؤولي الحزبين.
شيركو شاكر أضاف أن الشرطة استولت في العملية على أربع متفجرات وإثنتي عشر قتبلة يدوية وعدد من بنادق الكلاشينكوف، إضافة الى خرائط توضح مواقع مبنى المحافظة والمقرات الحزبية ومعسكرات القوات الأميركية.
من جهة أخرى، قتلت القوات الأميركية عراقياً واصابت اثنين آخرين بجروح، فيما اعتقلت واحداً وأربعين عراقياً آخر في عمليات استهدفت ملاحقة المخربين المسلحين في شمال بغداد.

----------فاصل---------------

في أربيل، زار رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني مقر الفرع الثاني للحزب إثر تعرضه في الأول من شباط الجاري الى تفجير ارهابي استهدف ايضاً المركز الثالث للإتحاد الوطني الكردستاني، زار المقر وإجتمع مع كبار اعضاء وكوادر الفرع، مؤكداً في حديثه وجود خلل أمني استطاع الارهابيون استغلاله.
التفاصيل مع مراسلنا في أربيل شمال رمضان:

(أربيل)

-----------فاصل---------

في محور آخر، بعدما عقد المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي اجتماعات مع اعضاء مجلس الحكم ومدير ادارة سلطة الائتلاف الموقتة بول بريمر وبحث معهم في احتمالات اجراء انتخابات مبكرة، أكدت الحكومة الكويتية ان الابراهيمي سيشارك في إجتماع دول الجوار المزمع عقده في الكويت في الرابع عشر من الشهر الجاري للبحث في تطورات العراق.
مراسلنا في الكويت سعد العجمي في التقرير التالي الذي يتحدث خلاله الى محلل سياسي كويتي:
(الكويت)

--------فاصل-----------

في تطورات أخرى، نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً في عددها الصادر اليوم جاء فيه أن مسؤولين أميركيين في العاصمة العراقية حصلوا على رسالة مفصلة يُعتقد ان ناشطاً من القاعدة في العراق كتبها الى كبار مسؤولي الشبكة الارهابية يطلب فيها المساعدة لتفجير حرب طائفية في العراق خلال الشهر المقبل. واضافت الصحيفة أن الأميركيين يعتقدون ان الأردني المتهم بكونه أحد أهم الكوادر القيادية للقاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي كتب الرسالة غير المؤرخة والمؤلفة من سبعة عشر صفحة.

سيداتي وسادتي
أعود الى الموضوع العربي العراقي حيث يعقد العاهل الاردني والرئيس السوري إجتماع قمة للبحث في جملة قضايا في مقدمتها القضية العراقية. التفاصيل مع مراسلنا في عمان حازم مبيضين:

(عمان)

--------فاصل-----------

سيداتي وسادتي
الى هنا تنتهي هذه المتابعة السريعة لابرز المستجدات السياسية العراقية لهذا اليوم...الى اللقاء

على صلة

XS
SM
MD
LG