روابط للدخول

ولي العهد البريطاني يقوم بزيارة مفاجئة الى جنوب العراق، الرئيس الأميركي يؤكد أن القلق يستبد بالعراقيين بشأن مستقبل بلادهم السياسي، وصول وحدة عسكرية يابانية الى قاعدة عسكرية هولندية في جنوب العراق


اعداد و تقديم سامي شورش

سيداتي وسادتي
مرحباً بكم في مستهل هذه النشرة الموجزة:

*) أكد رئيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق عبدالعزيز الحكيم أنه قدم الى البعثة الدولية التي تزور العراق لتقفويم وضع اجراء الانتخابات، دراسة عملية ومستفيضة على حد وصفه، تؤكد ان الانتخابات يمكن اجراءها في العراق.
وكالة فرانس برس نقلت عن الحكيم أنه يعتقد بإمكان اجراء الانتخابات وأنه قدم في هذا الصدد دراسة الى بعثة الأمم المتحدة حضّرها خبراء.
على صعيد ذي صلة، صرّحت عضو مجلس الحكم العراقي رجا حبيب الخزاعي بأن محادثات الفريق التابع للأمم المتحدة برئاسة المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي مع اعضاء مجلس الحكم جرت في جو ودي وبناء. وكالة الصحافة الألمانية نقلت عن الخزاعي أن اعضاء المجلس أبلغوا الفريق استعدادهم لانتخابات مبكرة في العراق، لكن في حال توفرت الشروط الملائمة لإجرائها.
من جهة أخرى، تعهد الابراهيمي ببذل كل جهد ممكن من أجل مساعدة العراقيين للحصول على سيادتهم الكاملة. فيما قال الناطق بإسم الأمم المتحدة احمد فوزي قال إن الفريق الدولي لم يأت لفرض حل معين على العراقيين إنما جاء للنظر في إمكان اجراء الانتخابات.
يشار الى أن الفريق الدولي الذي يتألف من تسعة خبراء وصل بغداد أمس السبت لتقويم إمكان اجراء انتخابات مبكرة دعى اليها المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني.

*) قام ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز اليوم الأحد بزيارة مفاجئة الى جنوب العراق. وكالة رويترز قالت إن تشارلز الذي قام بتفقد القوات البريطانية في البصرة، أراد تعزيز الروح المعنوية للجنود البريطانيين، مضيفة ان الامير تشارلز غادر الى ايران بعد انتهاء زيارته الى العراق.

*) أكد الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش أن القلق يستبد بالعراقيين في شأن مستقبل بلادهم السياسي. لكنه توقع ان لا يلجأ هؤلاء الى إنشاء نظام اسلامي متطرف. وكالة فرانس برس نقلت عن بوش في مقابلة مع شبكة تلفزيونية اميركية ان العراقيين لن يطوروا نظاماً اسلامياً متطرفاً لأن العراق مجتمع تعددي في تكوينه.
الى ذلك، جدد الرئيس الأميركي دفاعه عن قرار شن الحرب ضد العراق، واصفاً الحرب بأنها كانت ضرورة. الى ذلك دافع عن قراره ارجاء تقديم التقرير الذي ستُعدّه لجنة تحقق في معلومات استخباراتية عن اسلحة الدمار الشامل العراقية الى ما بعد الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني المقبل.


*) وصلت وحدة عسكرية يابانية مسلحة بأسلحة ثقيلة اليوم الأحد الى قاعدة عسكرية هولندية في جنوب العراق بعدما عبرت الحدود الكويتية الى داخل الاراضي العراقية ترافقها قوات من الشرطة العراقية. وكالة اسوشيتد برس قالت إن بين افراد الوحدة مهندسون سيتولون تهيئة معسكرات لقوات يابانية سيصل عديدها في العراق الى ثمانمئة جندي.

*) ذكرت وكالة فرانس برس ان أكبر مخيم للاجئين العراقيين في ايران أغلق ابوابه بعدما عاد آخر وجبة من اللاجئين مؤلفة من 205 لاجئاً الى العراق. المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أكدت ان أحد عشر ألف لاجئ عراقي عاشوا في المخيم الذي يحمل اسم اشرف قرب مدينة اهواز الايرانية.

*) قُتل جندي أميركي اليوم نتيجة انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة في وسط طريق سريع جنوب بغداد. وكالة اسوشيتد برس نقلت عن مسؤول عسكري أميركي أن الانفجار وقع في الساعة الرابعة والنصف بتوقيت بغداد قرب قرية المحمدية.

*) اعتبر هانز بليكس الرئيس السابق للجنة التفتيش الدولية عن اسلحة الدمار الشامل العراقية (أنموفيك) أن واشنطن ولندن بالغتا في تضخيم مخاطر الاسلحة العراقية للدمار الشامل على الأمن العالمي في الفترة التي سبقت الحرب ضد العراق.
وكالة اسوشيتد برس نقلت عن بليكس تأكيده ان رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير بالغ في الحديث عن بعض الادلة المتوفرة لدى بلاده عن التهديدات التي يشكلها النظام العراقي السابق.

*) أما على الصعيد الأمني فقد قُتل ثلاثة افراد من الشرطة العراقية، فيما أصيب ثمانية آخرون بجروح جراء إنفجار قنبلة خارج مكاتب معاون مدير الشرطة العراقية في بغداد.
وكالة فرانس برس نقلت عن مصادر في الجيش الأميركي ترجيحها ان القنبلة، وهي من صنع محلي، قد تكون زُرعت من قِبل عناصر في الأمن العراقي تواجدوا في المركز ضمن الوجبة الليلة، مضيفة ان الانفجار الذي وقع صباح أمس السبت أسفر ايضاً عن اصابة معاون مدير الشرطة بجروح طفيفة.
من جهة أخرى، تعرضت دورية عسكرية اميركية الى هجوم بقنبلة من صنع محلي على الطريق السريع الذي يمر من وسط بغداد. وكالة فرانس برس نقلت الخبر عن مصادر في الشرطة العراقية، فيما لم يصدر أي تأكيد للخبر من الجيش الأميركي.


سيداتي وسادتي
الى هنا تنتهي هذه النشرة الموجزة..الى اللقاء
XS
SM
MD
LG