روابط للدخول

تقرير بشأن تعرض المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني إلى محاولة اغتيال، و رصد ردود افعال عدد من ممثليه


اعداد و تقديم ميسون ابو الحب

ما حدث لآية الله علي سستاني أو ما لم يحدث ما يزال امرا يشوبه الغموض بعض الشئ. وسنحاول في ما يلي ان نجمع ما ورد من انباء عن هذا الموضوع وسنستمع أيضا إلى ردود افعال إثنين من ممثلي سستاني هما السيد محمد باقر المهري في الكويت والسيد حامد الخفاف في لبنان.

راديو سوا ذكر في وقت مبكر من يوم الخميس إن اية الله علي سستاني تلقى تهديدات وان المرجع الشيعي نقل إلى مكان آمن، حسب صحيفة نيويورك تايمز التي اضافت ان تلك الأنباء كما يبدو هي أول اشارة علنية إلى تهديدات من هذا النوع.

بعض التقارير ذكرت إن رجلا مسلحا اطلق النار على سستاني يوم الخميس الماضي بينما كان المرجع الشيعي يستقبل عددا من مريديه وذكرت تقارير أخرى إن رجالا حاولوا قتل سستاني داخل منزله، حسب ما أشارت صحيفة واشنطن بوست في أحد تقاريرها.
موفق الربيعي عضو مجلس الحكم الانتقالي قال عبر الهاتف يوم الجمعة إنه لا يتمكن من تكذيب أو تأكيد أخبار محاولة اغتيال سستاني. وكان الناطق بلسان الربيعي علي الشبوط قد اخبر صحيفة نيويورك تايمز إن سستاني تعرض إلى هجوم. أيضا قال مسؤولون عن أمن سستاني لوكالات انباء يوم الخميس إن المرجع تعرض إلى محاولة قتل، حسب نيويورك تايمز أيضا.
نعود الآن إلى موفق الربيعي عضو مجلس الحكم الانتقالي إذ قال يوم الجمعة إن حادثا وقع صباح الخميس يتعلق بسستاني، حسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز. ثم قال الربيعي نفسه بعد ان زار المرجع الشيعي بعد ظهر الخميس إن سستاني يبدو في وضع جيد تماما. واضاف الربيعي ان اجراءات أمن شديدة كانت تحيط بمنزل المرجع الشيعي. وردا على سؤال كيف عرفت بالحادث قال الربيعي إنه لا يريد الرد على هذا السؤال ثم اغلق خط الهاتف، حسب نيويورك تايمز.

من جانب آخر ذكرت فضائية المنار إن رجال أمن محيطين بالمرجع الشيعي سستاني القوا القبض على رجل اقتحم مكتبه، حسب واشنطن بوست.

فاصل

والان وبعد انتشار هذه الأخبار الخاصة بسماحة أية الله سستاني إلى محاولة اغتيال لنر ما هي ردود الافعال. مكتب سستاني قال إن هذه الأنباء كاذبة جملة وتفصيلا.
ورجال حماية المرجع الشيعي سستاني وحلفاؤه السياسيون وكل حاشيته في مدينة النجف الاشرف كانوا ما يزالون يصرون يوم الجمعة على أن لا شئ حدث لسستاني وكذبوا جميعا انباء تعرضه لمحاولة اغتيال. وفي هذا الاطار قال السيد محمد باقر المهري ممثل سستاني في الكويت:
مهري كات 1


وربما ما يزيد الغموض بالنسبة لوضع سستاني هو انه لم يظهر امام الناس منذ فترة طويلة وهو يرفض أيضا عقد لقاءات مع مسؤولين اميركيين ويكتفي بالتعريف بمواقفه وطرح ارائه عن طريق ممثليه من رجال الدين الشيعة.

في يوم السبت نشر موقع سستاني على الانترنيت بيانا كذب فيه كل هذه الاقاويل. ابن سستاني نفسه وكبير مساعديه محمد رضا اخبر صحفيين عراقيين عن طريق ممثلين له بإن انباء تعرض سستاني إلى محاولة اغتيال هي انباء كاذبة غير انه لم يذكر سبب ظهور مثل هذه الادعاءات. وعبد العزيز الحكيم عضو مجلس الحكم الانتقالي قال هو الاخر ان ما ذكر عن تعرض سستاني إلى محاولة اغتيال ملفق ولا اساس له من الصحة.

وقال السيد حامد الخفاف ممثل سستاني في لبنان عندما سألته عن صحة هذه الأخبار:


السيد حامد الخفاف ممثل سستاني في لبنان.
ومع ذلك، تدفق عدد كبير من المريدين يوم الجمعة على الزقاق الذي يقع فيه منزل سستاني لمعرفة حقيقة ما وقع. غير ان حراس المرجع الشيعي ظلوا يرددون أمام الجميع إن المرجع بخير وبصحة جيدة وان التقارير الصحفية كذب في كذب. ولم يتمكن أغلب هؤلاء المريدين من رؤية سستاني غير ان عددا من طلاب المرجع الشيعي تمكنوا من دخول منزله بشكل اعتيادي واحدهم هو حسن الجرة الذي قال لوكالة اسوشيتيد بريس في ما بعد إنه كان سيعرف لو ان شيئا ما قد حدث.

مسؤول أميركي رفيع قال من جانبه يوم الجمعة إن القوات الأميركية علمت من مصادر مقربة إلى آية الله سستاني إن محاولة الاغتيال ملفقة وكاذبة. قال المسؤول الأميركي أيضا إنه لا يعرف كيف انطلقت حملة الاقاويل عن تعرض سستاني إلى محاولة اغتيال. وقال أيضا إن الجيش الأميركي ليس له أحد بين المحيطين بسستاني يمكن ان يحدد ما حدث بالفعل.

وقال مراسل لوكالة اسوشيتيد بريس زار الزقاق الذي يقع فيه منزل سستاني يوم الجمعة ان الامور كانت طبيعية جدا. يذكر أيضا ان مكتب سستاني في النجف اصدر بيانا في وقت متأخر من يوم الجمعة قال فيه إن هذه الأنباء لا صحة فيها على الاطلاق حسب ما نقلت رويترز. من جانبه قال ممثل سستاني في لبنان حامد الخفاف لاذاعة العراق الحر:

وأضاف حامد الخفاف ممثل سستاني في لبنان لاذاعة العراق الحر:

وسألت ممثل سستاني في الكويت السيد محمد باقر المهري عن سبب انتشار مثل هذه الأخبار التي تتعلق بسستاني فقال المهري:

السيد محمد باقر المهري ممثل سستاني في الكويت متحدثا إلى إذاعة العراق الحر. والان ماذا يمكن ان يحدث لو ان شيئا حدث لسستاني بالفعل. وكالة اسوشيتيد بريس ذكرت ان أي محاولة للتعرض إلى حياة سماحة آية الله علي سستاني ستؤثر سلبا على جهود الولايات المتحدة لاعادة الأمن والسلام إلى العراق. علما ان الشيعة سبق ان عانوا من مقتل اثنين من كبار ممثليهم وهما آية الله محمد باقر الحكيم الذي قتل في حادث تفجير في النجف في التاسع والعشرين من آب الماضي وعبد المجيد الخوئي في النجف ايضا في العاشر من نيسان الماضي. وذكرت وكالة اسوشيتيد بريس ان أي شئ يصيب سستاني قد يترك اثرا اكبر في مستقبل العراق.
وطرحت السؤال على السيد حامد الخفاف عما يمكن ان يحدث لو ان مرجعا مثل سستاني تعرض إلى حادث ما، فقال الخفاف:

واعتبر السيد حامد الخفاف ممثل آية الله علي سستاني في لبنان إن العمليات الإرهابية التي تجري في العراق انما تستهدف امن العراق إذ قال:

سيداتي وسادتي قدمت لكم ملفا عما ذكر عن تعرض المرجع الشيعي آية الله علي سستاني إلى محاولة اغتيال ورصدت في هذا الملف ردود افعال عدد من ممثليه.
هذه تحيات ميسون أبو الحب.

على صلة

XS
SM
MD
LG