روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


إعداد و تقديم محمد علي كاظم

سيداتي سادتي نبدا هذه الجولة بعرض عناوين صحف لبنانية اهتمت بالشان العراقي ثم نعرض لبعض من تعليقاتها.
فاصل
صحيفة السفير كتبت عنوان رئيسا جاء فيه:
برلمان أربيل يرفض قرار إنشاء المحاكم الدينية.
ونقرا في المستقبل :
مصدر لبناني مطلع يؤكد للمستقبل انه بخير.. مقرّبون من السيستاني
ينفون أي محاولة لاغتياله.
واخترنا من الكفاح العربي:
محاولة لاغتيال السيستاني عشية وصول بعثة أنان.
وطالعتنا النهار بهذا العنوان:
واشنطن تلمح الى إمكان إرجاء نقل السيادة الى العراقيين وبغداد ملتزمة الاتفاق وتسعى الى التنسيق مع السيستاني .
فاصل
وقبل الانتقال الى عرض بعض من تعليقات الصحف اللبنانية على الشؤون العراقية اليكم مطالعة سريعة للصحف المصرية وماتناولته من شؤون عراقية. احمد رجب:
القاهرة
فاصل
الصحف اللبنانية عرضت في تعليقاتها لعدد من المسائل العراقية فصحيفة السفير نشرت للكاتب ساطع نور الدين رايا قال فيه انه لم يكن سهواً أن يضع بوش الحرب على العراق في إطار مكافحة الارهاب، وأن يتجنّب وضعها هذه المرة في سياق رسالته واستراتيجيته الديموقراطية في الشرق الأوسط، التي من الصعب التكهن أنها ستصمد أمام الاختبار العراقي الذي يجريه الأميركيون هذه الأيام بطريقة تنم عما هو أكثر بكثير من الجهل بحسب الكاتب ، وتنذر حسب المسؤولين الأميركيين أنفسهم بما يشبه الحرب الأهلية!
في الماضي، قال الرئيس الأميركي أكثر من مرة إن العراق وأفغانستان هما نموذجان لما سيكون عليه الشرق الأوسط الواسع.. ولم يلاحظ أحد أن التجربتين أشد بؤساً وخطورة من النماذج القائمة في العالم العربي والإسلامي.
فاصل
في صحيفة المستقبل راى محمد السماك ان المساءلة والمحاسبة قاعدتان الأساسيتان تعتبران أهم ما في الديموقراطية:. وهذا ما يجري الآن في الولايات المتحدة وبريطانيا.
فالمساءلة هي حول ما إذا كانت الحرب على العراق مبررة. وفي ضوء التحقيقات التي يؤمل أن تقدم إجابات موثقة وموثوقة تجري المحاسبة.
لقد كشفت المساءلة حتى الآن أن معلومات أجهزة المخابرات الأميركية والبريطانية عن أسلحة الدمار الشامل التي يملكها الرئيس العراقي السابق صدام حسين لم تكن صحيحة.
من هنا المساءلة... ومن ثم المحاسبة التي يواجهها الرئيس الأميركي بوش أمام الكونغرس وأمام الرأي العام الأميركي، والتي يواجهها رئيس الحكومة البريطانية طوني بلير كذلك أمام مجلس العموم وأمام الرأي العام البريطاني. إن من حسن الحظ أن تكون الديموقراطية حيّة ومتعافية في هاتين الدولتين الكبيرتين حتى تتمكنان بالمساءلة وبالمحاسبة اللتين نفتقدهما ونفتقر إليهما في بلادنا مع الأسف الشديد من معالجة وصمة العار التي لحقت بكل منهما.
فاصل
سيداتي سادتي انتهى هذا العرض الموجز للشان العراقي في صحف لبنانية ومصرية..عودة لمتابعة بقية مواد برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG