روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


إعداد و تقديم محمد علي كاظم

سيداتي سادتي نبدا هذه الجولة بعرض عناوين صحف خليجية اهتمت بالشان العراقي ثم نعرض لبعض من تعليقاتها..
فاصل
صحيفة الايام البحرينية طالعتنا بعنوان يقول :
قضية الأسلحة العراقية تتفاعل في لندن وواشنطن وموسكو تطلب رداً نهائيا وتينيت: لم نقل أبداً أن العراق يمثل خطراً.
ونقرا في الراية القطرية :
قوات الاحتلال في العراق تعتقل 133 مقاوما عربيا وإسلاميا .
واخترنا من صحيفة الرياض السعودية :
الشرطة العراقية تنفي تقريراً لتلفزيون كردستان عن اعتقال يمني للاشتباه بصلته بتفجيرات اربيل
وابرزت البيان الاماراتية عنوانا رياضيا جاء فيه:
واشنطن تدرب 4 مصارعين عراقيين.
واخر عنوان لهذه الباقة من الاخبار الصحفية نقراه في صحيفة الوطن العمانية :
اتخذوا واشنطن ساحة لهم:حملة منافسة ضارية لأعضاء مجلس الحكم على منصب الرئيس المقبل في العراق.
فاصل
وقبل الانتقال الى عرض تعليقات عدد من صحف الخليج معنا سعد العجمي الذي سيقدم عرضا لمقالات راي وردت في صحف سعودية وكويتية :
الكويت
سعد العجمي شكرا جزيلا لك.
فاصل
اما الان اعزائي فنعرض معا لعدد من التعليقات والاراء المنشورة في صحف الخليج..
ففي صحيفة الوطن العمانية كتب الفلسطيني جواد البشيتي مقالا مما جاء فيه ان الرئيس بوش، قبل شنّه الحرب على العراق، كان يعلم علم اليقين أنْ لدى الرئيس العراقي صدام حسين من أسلحة الدمار الشامل، ومن النيّات الشرّيرة، ومن التعاون مع تنظيم القاعدة، ما يُلزمه شن الحرب، دفاعا عن الأمن القومي للولايات المتحدة، وعن الأمن الشخصي لمواطنيها؛ أمّا الآن فإنّ المرشح بوش يجد نفسه مكرها على القول بما يتفق وأقوال ديفيد كاي، التي لن تنزل على حملته الانتخابية بردا وسلاما. الآن، انتقل الرئيس بوش من يقين المؤمن إلى شكّ ديكارت، فطلب، كما كل المتشككين في داخل الولايات المتحدة وفي خارجها، معرفة الحقيقة، لعلّ تحرّيها يُظهر للناخبين حقيقة أنّ ثمة مَنْ افترى عليه الكذب؛ فانْ يكون ضحيّة خير له في هذا الموسم الانتخابي من أنْ يتهمه شعبه بأنّه هو الذي افترى عليه الكذب.
فاصل
في الوطن القطرية كتب لؤي قدومي مقالا حمل عنوان " خيال " قال فيه ان أغلب الظن ان الغالبية العظمى من ابناء العالم العربي وسكان العالم قد نسوا تماما صدام حسين الذي شغل العالم رئيسا وشغله محاصرا وشغله هاربا قبل ان يشغله اسيرا.
في زنزانة حقيرة يجلس صدام على فراش متواضع هكذا تخيله الكاتب ينظر الى السقف لاعنا ألف ألف مرة كل القرارات المجنونة والمغامرات العبثية التي كانت تقفز الى رأسه عندما كان متربعا على كرسي السلطة الفخم محاطا بمنافقيه الذين ما انفكوا يزينون له سوء السبيل.
وختم قدومي بالقول ان صدام جمع اضافة الى الاستبداد رذيلتي الحماقة والتهور اللتين سيدفع ثمنهما حتى آخر يوم في حياته.
فاصل
اعزائي المستمعين بهذا نصل الى خنام هذه الجولة على الشان العراقي في الصحف الخليجية.. شكرا على متابعتكم وعودة لبقية مواد برامجنا..

على صلة

XS
SM
MD
LG