روابط للدخول

تقرير بشأن المواقف الاميركية المتناقضة بشأن الاصرار على التاريخ الذي حدد لنقل السيادة الى الجانب العراقي


سامي شورش اعد عرضا للتقرير

فيما يشدد مسؤولون أميركيون على التزام واشنطن بنقل السلطات السيادية الى العراقيين في موعدها المحدد، يلاحظ ان مسؤولين أميركيين ودوليين آخرين يبقون الباب مفتوحاً أمام احتمال تأجيل موعد الانتخابات المتعلقة بنقل السيادة.
وكالة اسوشتيد برس نقلت عن الناطق بإسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن الادارة الأميركية ملتزمة بالموعد المثبت في اتفاقية الخامس عشر من تشرين الثاني وهو الأول من حزيران المقبل، مشدداً على ان واشنطن حريصة على العمل لإتخاذ القرارات ذات الصلة وفق موعد الاول من حزيران، لكنه الناطق الأميركي ألمح في الوقت عينه الى أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لديه ملاحظات محددة حول هذا الموعد وأن الولايات المتحدة مستعدة لسماع ملاحظاته.
يشار الى أن الامين العام للمنظمة الدولية ألمح الى إحتمال مراجعة موعد نقل السيادة الى العراقيين بغية الاتفاق على الحكومة الانتقالية المقبلة. الى ذلك أكد أنان ان الامم المتحدة ستلعب دوراً حيوياً في العراق وأنه سيرسل في القريب العاجل بعثة الى بغداد لتقويم احتمال اجراء انتخابات مبكرة، لكنه أوضح مع ذلك عدم رغبته في اعادة فتح المقر الرئيسي للمنظمة الدولية في العراق.
في الإطار عينه، صرح الناطق بإسم الخارجية الاميركية بأن ادارة الرئيس جورج دبليو بوش وبعض المسؤولين في الامم المتحدة ما زالوا يعتقدون بعدم امكان اجراء الانتخابات في موعد أبكر من الاول من حزيران المقبل. هذا مع العلم ان واشنطن مستعدة لسماع الاراء بعد عودة بعثة الامم المتحدة من العراق.
في السياق نفسه، أكد مدير ادارة سلطة الائتلاف الموقتة بول بريمر في مؤتمر صحافي عقده بعدما شارك في إجتماع للجنة الاولمبية العراقية الجديدة في بغداد أن إدارته ستضطر للبحث عن آليات جديدة لإجراء انتخابات ناجحة في حال قررت الامم المتحدة إمكان اجراءها في موعد سابق لموعد الأول من حزيران، لافتاً في الوقت عينه الى أن سلطة الائتلاف تفضل الالتزام بالموعد المحدد.
في هذا المنحى، إلتقينا المحلل السياسي العراقي اسماعيل القادري وسألناه عن قراءته لإحتمالات تسوية ممكنة بين الأطراف المختلفة في المجال المتعلق بموعد الانتخابات:

(المقابلة)

على صلة

XS
SM
MD
LG