روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم سالم مشكور

اهلا بكم في جولة اخرى على الشان العراقي كما ورد في الصحافة الصحافة العربية ونبدا من صحيفة النهار اللبنانية التي كتب فيها السياسي العراقي فخري كريم قائلا:


لا يتذكر العراقيون قضية أثير حولها النقاش, من مختلف المواقع الفكرية والسياسية, وأبدى الجميع اهتماماً بها, والاستجابة لمتطلباتها والدفاع عنها والحرص على حمايتها مثل الديموقراطية!

بل إنها اكتسبت, ربما للمرة الاولى في تاريخ هذا البلد حلة اسلامية, وقومية وماركسية, اصولية سلفية, او حداثية.

وهذا كله ايجابي, فالشعب العراقي الذي كان ضحية انظمة استبدادية متعاقبة, طوال مئات السنين, ينعم هذه الايام, بعد سقوط الطاغية, وفي ظل الاحتلال باجماع الاحزاب والقوى والشخصيات, وبما تجسده من تيارات فكرية وسياسية, على الديموقراطية كمنهج ووسيلة, رغم ان بعضها لا يفكر بها الا كمعبر لاعادة انتاج نظام استبدادي جديد, ولالغاء الآخر, وإقصائه, بل اجتثاث جذوره!

لكن فخري كريم يستدرك بالقول:

ندرك جميعاً, والأهم ان الغالبية الصامتة تدرك, ان الادعاء باعتماد الديموقراطية كرؤيا ووسيلة ومنهج, لا يعبر دائماً عن حقيقة النيات, ولا يجسد الاهداف المضمرة التي تسعى لبلوغها أطراف تلهج بذكرها كلما جرى الحديث عن السلطة والحكم وارادة الشعب والعلاقة بين الاقلية والاكثرية, وصناديق الاقتراع والانتخابات.

وتنجلي الحقائق, وتتبدد الاوهام, حين تظهر وقائع الحياة السياسية اليومية ممارسات ومظاهر لا يجمعها بالديموقراطية جامع, بل لا يميزها عن اساليب وممارسات النظام الاستبدادي البائد, سوى الادوات والشعارات ومنطق الادعاء بامتلاك الحق والحقيقة المطلقة!


لا يحـجب هذا الــواقــع اـلمـرير, دعـاوى الـرجـوع الى الشــعب, والاعـتـمـاد عـلى صـنــاديــق الاقتراع.


فاصل

صحف القاهرة يعرضها احمد رجب :

فاصل
مستعينا الكرام في الشرق الاوسط يكتب عدنان حسين حول منفذي التفجيرات الانتحارية بالقول:



القتلة الحقيقيون يعرفهم العراقيون جميعا. وانا شخصيا اعرفهم فردا فردا.. استطيع ان ارتب اسماءهم في قائمة حسب حروف الهجاء.. من الالف الى الياء. فهم موجودون في دمشق وعمان وطهران وانقرة واسطنبول والقاهرة وبيروت وصنعاء والدوحة ودبي وابوظبي وغزة والقدس وتونس والجزائر والرباط.. وفي لندن وباريس وواشنطن. اسماؤهم تتردد في اذاعات وقنوات فضائية وصحف ومجلات، ومن على منابر جوامع وفي مقار لاحزاب ومنظمات، بل ان بعض القتلة الحقيقيين موجودون داخل العراق نفسه، يخطبون في صلوات الجمعة ويعقدون المؤتمرات الصحافية من آن الى آخر.

يضيف عدنان حسين:

القتلة الحقيقيون هم هؤلاء الذين ما انفكوا يمجدون اعمال الارهاب ويرفعونها الى مصاف اعمال المقاومة الوطنية مع ان ضحاياها في الغالب مدنيون عراقيون ومؤسسات مدنية عراقية. وهم الذين يحرضون على ارتكاب هذه الجرائم.. وهم الذين يفتحون الحدود امام الانتحاريين ويقدمون التسهيلات لهم وللمخططين لهذه الاعمال.. وهم الذين يسكتون عن الحق فلا ينددون بقتل الابرياء من دون وجه حق، وكثير منهم من الاطفال والنساء.

فاصل

نلقاكم في جولة اخرى اجمل الامنيات في امان الله

على صلة

XS
SM
MD
LG