روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم سالم مشكور

مرحبا بكم اعزائي المستمعين واهلا بكم في قراءة سريعة اولى لاهم ما جاء في الصحافة العربية في الشان العراقي اليوم اهلا بكم .
في صحيفة الاتحاد الاماراتية يكتب الكاتب المصري وحيد عبد المجيد قائلا:


يثير المشهد العراقي الراهن خوف وقلق كثير من العرب لما ينطوي عليه من تفتت وتبعثر طائفي وديني وعرقي وقومي وعشائري، ولما يحدث فيه من صدامات بين جماعات اجتماعية مختلفة من وقت إلى آخر· ولذلك فالسؤال الذي يتكرر في كثير من المناقشات والحوارات في مجالس عربية متنوعة هو: هل يمكن بناء نظام عراقي جديد في ظل هذا التفتت الشديد، وكيف؟ إنه سؤال التكامل الاجتماعي أو الوطني . وهو يثار، عادة، في المجتمعات التي تعرف تنوعاً وتعدداً في الانتماءات، ويثير -معه- قضية المواطنة التي تمثل حجر الأساس في تحقيق ذلك التكامل·

يضيف الكاتب :

إذا أمكن إرساء مبدأ المواطنة على أسس راسخة، يمكن تحويل المخاطر المحتملة للتفتت والتبعثر إلى مكاسب أكيدة من جراء انتفاع المجتمع بإيجابيات التفاعل بين مكونات متنوعة لكل منها ما يقدمه· فالتنوع يثري المجتمع، وهذا هو ما تهدف إليه سياسات التكامل التي تعتبر ضرورية سواء كان المجتمع موحداً أو شبه موحد في تكوينه أو كان متنوعاً متعدداً بدرجات مختلفة في العمق والمدى·
فمن طبائع الأمور أن تكون للإنسان، أي إنسان، انتماءات متعددة· ينطبق هذا على كل بلد من بلاد العالم· وترتبط هذه الانتماءات بالمكان الصغير الذي يولد فيه الإنسان والمنطقة التي يعيش فيها والدين الذي يعتنقه واللغة التي يتحدثها· وقد يولد الإنسان أيضاً في عائلة كبيرة ممتدة أو عشيرة متماسكة ينتمي إليها أيضاً·
والإنسان، فوق هذا كله، ينتمي إلى وطن·و المفترض أن يكون هذا الانتماء الوطني جامعاً لمختلف الانتماءات وليس متجاوزاً لها بخلاف ما يعتقده البعض

فاصل
مستمعينا الكرام صحف عمان مع حازم مبيضين
فاصل


وفي صحيفة الشرق الاوسط السعودية الصادرة في لندن يكتب ماعد وزير الدفاع الاميركي بول وولفوفيتز قائلا:



انتزعت زيارتي الثانية للعراق تغطيات اعلامية تصدرت بها العناوين بسبب الهجوم الصاروخي على الفندق الذي أقمنا فيه، ومع ذلك فقد كانت الرسالة الكامنة في زيارتي لمركز نسائي في مدينة الحلة تقول ما هو أكثر حول مستقبل العراق مما حاول أن يقوله هجوم الصواريخ والعنف.
وهناك أيضا مدينة بأغلبية شيعية معروفة باحتوائها على واحدة من أكبر المقابر الجماعية في العراق، حيث قتل ما يزيد على 15 ألفا، ومع ذلك فمدينة الحلة هي موقع لأمر آخر مفعم بالأمل، لأن المركز النسوي فيها معني بدفع قضية حقوق المرأة للأمام.
والى ذلك فالنسوة اللائي التقيت بهن فخورات بمركزهن، وقد واجهتني إحداهن بقوة على محور ما تقوم به أميركا من أجل دعم حقوق المرأة، وقد قالت بذلك وهي في زيها الاسلامي المحافظ بما فيه غطاء للرأس.
في المقابل وجدت نفسي أسالها ما اذا كانت ترى أي نوع من التناقض بين ملبسها المحافظ ودفاعها عن حقوق المرأة، فقالت وبحكم قاطع وواثق: ليس ثمة أية تناقض بين ممارستي لشعائر وطقوس ديني وحقوق الانسان وحقوق المرأة.
وحول شكل الديمقراطية المطلوبة في العراق يقول وولفوفيتز

في النهاية، سيعود الأمر للعراقيين لتفصيل ديمقراطية تتناسب مع ظروفهم، فيما سيكون أحد محكات الاختبار للديمقراطية العراقية في قدرتها على تقوية المرأة لتتمتع بمزايا الحرية والرفاه دون أن تضحي بمعتقداتها الدينية، وهذه قضية تهم أي فرد وليس النساء فقط. فالحكومة التي لا تحترم نصف مواطنيها لا يمكن أن تؤتمن على حماية حقوق أحد.

فاصل
انتهت الجولة في امان الله

على صلة

XS
SM
MD
LG