روابط للدخول

الملف الاول: تطورات النقاش الدائر حول مسودة الدستور المؤقت ومسألة الانتخابات في العراق، تفاصيل تتعلق بالجهة المسؤولة عن تفجيري اربيل في أول ايام عيد الاضحى المبارك


اعداد و تقديم ميسون ابو الحب

اهلا بكم في ملف العراق لهذه الفترة اعدته وتقدمه لكم ميسون أبو الحب.
سنركز في هذا الملف على تطورات النقاش الدائر حول مسودة الدستور المؤقت ومسألة الانتخابات في العراق كما سنتطرق إلى تفاصيل تتعلق بالجهة المسؤولة عن تفجيري اربيل في أول ايام عيد الاضحى المبارك. وفي الملف رسائل صوتية وتقارير أخرى.
قبل ان نقلب صفحات ملف اليوم هذه نشرة لاهم الأنباء العراقية:

أخبار

يناقش مجلس الحكم حاليا الدستور المؤقت. وذكرت الأنباء ان هذا الدستور ينص على تشكيل مجلس رئاسي يضم ثلاثة اشخاص كما يخصص اربعين بالمائة من مقاعد الجمعية الوطنية المزمع تشكيلها للنساء حسب ما ذكرت بعض التقارير.
ومن شأن الدستور المؤقت أن ينظم عمل الحكومة العراقية خلال الفترة الواقعة بين تموز 2004 وكانون الاول 2005 أي حتى موعد انتخاب حكومة عراقية دائمة في البلاد. حتى الآن لم تعرف تفاصيل كافية عما يتضمنه الدستور المؤقت الذي يناقشه مجلس الحكم الانتقالي حاليا. غير ان ما نعرفه هو ان محامين عراقيين ومستشارين من سلطة التحالف المؤقتة هم الذين قاموا بصياغة هذا الدستور المؤقت. وما نعرفه أيضا هو ان هذا الدستور يدعو إلى تشكيل مجلس رئاسي يضم ثلاثة اشخاص كما ينص على مجموعة من الحقوق ويدعو أيضا إلى تخصيص اربعين بالمائة من مقاعد الجمعية الوطنية التي سيتم تشكيلها في ما بعد، للنساء.
محسن عبد الحميد الرئيس الحالي لمجلس الحكم الانتقالي قال لاذاعة اوربا الحرة إن مناقشة الدستور المؤقت سينتهي في نهاية الشهر الحالي. واوضح قائلا:

واضاف رئيس مجلس الحكم الانتقالي متحدثا عما ذكر عن تخصيص نسبة اربعين بالمائة من مقاعد الجمعية الوطنية للنساء وقال:


محسن عبد الحميد الرئيس الحالي لمجلس الحكم الانتقالي يتحدث عن الدستور المؤقت. ذكرت الأنباء أيضا ان المجلس الثلاثي الذي دعت إلى تشكيله مسودة الدستور المؤقت سيضم اشخاصا تختارهم الجمعية الوطنية الانتقالية ثم سيقوم المجلس باختيار رئيس للوزراء كما سيشرف على عمل الحكومة ويتابعه اولا باول. ومن المعتقد ان الاشخاص الثلاثة في المجلس الرئاسي الثلاثي سيمثلون المجموعات العراقية الثلاثة الرئيسية وهم السنة والشيعة والاكراد. غير ان هناك خلافات حول فكرة هذا المجلس الثلاثي. فهناك من يدعو إلى عدم تكريس الفروقات المذهبية والقومية والى اختيار رئيس عراقي ايا كان مذهبه وقوميته وهناك أيضا من يخشى انه في حالة تشكيل هذا المجلس قد يطالب الشيعة الذين يمثلون الاغلبية في البلاد بسلطات اكبر.


في سياق متصل قال المرجع الشيعي آية الله علي سستاني لصحيفة الحياة اللندنية اليوم إن الحكومة العراقية يجب ان تكون شاملة وشفافة وان يشعر جميع العراقيين بجميع فئاتهم وجماعاتهم بانهم ممثلون فيها. وحذر سستاني من ان الأشهر المقبلة ستتطلب المزيد من الحذر ومن التيقظ. وقال سستاني لصحيفة الحياة " لا أحد في العراق يحق له ان يظلم أي مجموعة أو فئة في العراق بسبب مذهبها أو دينها أو رأيها أو مواقفها السياسية والاجتماعية....أمامنا قرارات صعبة ستحدد مستقبل العراق، حسب قول سستاني لصحيفة الحياة.

في سياق متصل أيضا أعلن بول بريمر الحاكم الأميركي المدني العام أن فريق الامم المتحدة سيصل إلى بغداد خلال الايام المقبلة لوضع توصياته بشأن الخلاف القائم مع المراجع الشيعية حول مسألة تنظيم انتخابات مبكرة في العراق. وأكد بريمر التمسك بموعد الثلاثين من حزيران المقبل لنقل السيادة إلى العراقيين غير انه اعلن ان الولايات المتحدة على استعداد لتشذيب خطة الخامس عشر من تشرين الثاني الماضي حسب قوله حول مسألة تنظيم مؤتمرات انتخابية. ومن بغداد أفادنا مراسل إذاعة العراق الحر بان بريمر يتوقع اتباع آلية جديدة لاجراء الانتخابات في العراق في حال اوصى الفريق الدولي بتنظيم هذه الانتخابات. التفاصيل من علي الياسي في بغداد:


نبقى في محور الانتخابات في العراق حيث اكدت الولايات المتحدة تمسكها بموعد الاول من تموز لنقل السيادة إلى العراقيين غير ان الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان قال إن هذا الموعد قد يتغير بهدف التوصل إلى اتفاق على الحكومة العراقية المؤقتة. أنان أكد ان للامم المتحدة دورا تؤديه في العراق واعلن انه سيرسل فريقا حال التأكد من ملاءمة الظروف الامنية غير ان أنان استبعد انشاء مقر جديد للمنظمة الدولية في العراق.

يذكر ان الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية رتشارد باوجر أعلن ان الإدارة الأميركية وعددا من خبراء الامم المتحدة ما يزالون مقتنعين بعدم امكانية تنظيم انتخابات قبل موعد الاول من تموز غير ان باوجر أضاف بالقول وهنا اقتبس " نحن راغبون في الاستماع إلى ما يطرح من افكار بعد عودة فريق الامم المتحدة من العراق والاصغاء إلى ما يريدون قوله ". وقال باوجر أيضا " كل اعمالنا وخططنا تهدف إلى تحقيق عملية نقل السيادة في الثلاثين من حزيران المقبل كما هو مخطط له في السابق ".
يذكر أيضا ان ثلاثة مسؤولين اميركيين لم تكشف وكالة اسوشيتيد بريس عن هويتهم قالوا إن الولايات المتحدة تسعى إلى الحصول على مساعدة الامم المتحدة في انهاء الخلاف القائم حاليا في العراق حول خطة نقل السلطة غير انها أي الولايات المتحدة لا ترغب في أن تشرف الامم المتحدة على هذه العملية.


نبقى في السياق نفسه حيث من المفترض ان يصل فريق من الامم المتحدة إلى العراق غدا الجمعة للنظر في امكانية تنظيم انتخابات مبكرة حسب مطالب المراجع الشيعية العراقية، وذلك حسب قول دبلوماسي اوربي قال حسب وكالة فرانس بريس إن الفريق سيمضي فترة عشرة ايام في العراق غير انه لم يذكر عدد الاشخاص في الفريق الدولي واكتفى بالقول إنه سيكون تحت رئاسة كارينا بيريللي الخبيرة في شؤون الانتخابات من دولة الباراغوي والبالغة من العمر ستة واربعين عاما. وكانت بيريللي قد زارت العراق في الصيف الماضي قبل تفجير مقر الامم المتحدة في العراق في التاسع عشر من آب الماضي.


على صعيد مقارب اعلنت مجموعة اسلامية غير معروفة تسمي نفسها أنصار السنة ولها ارتباطات بتنظيم القاعدة، اعلنت مسؤوليتها عن تفجيري اربيل في أول ايام عيد الاضحى المبارك وهما تفجيران وقعا في مقري الحزبين الكرديين الرئيسيين في وقت متزامن تقريبا. التفاصيل في التقرير التالي:

اعلنت مجموعة اسلامية غير معروفة تسمي نفسها أنصار السنة في بيان نشرته في موقع اسلامي على الانترنيت، اعلنت مسؤوليتها عن حادثي التفجير في اربيل في أول ايام عيد الاضحى. البيان ذكر ان مجموعة أنصار السنة تتعاطف مع الاخوة في جماعة أنصار الإسلام، حسب تعبير البيان، علما انه يشتبه بان لانصار الإسلام علاقات بتنظيم القاعدة. غير انه لم يتم التأكد من هذه المعلومات من مصدر مستقل حتى الآن حسب ما ذكرت فرانس بريس. وقالت رويترز إن بيان مجموعة أنصار السنة يحمل توقيع شخص اسمه عبد الله حسن بن محمود ذكر البيان انه رئيس المجموعة.

يذكر ان التلفزيون الكردي أعلن ان الشرطة العراقية القت القبض على رجل يحمل جوازا يمنيا يشتبه في علاقته بتفجيري اربيل الانتحاريين. وجاء إلقاء القبض بعد ان اتصل سائق سيارة اجرة في كركوك بالشرطة العراقية واخبرهم انه تعرف على الرجل الذي ظهرت صورته في شريط فيديو كان أحد الموجودين في مقر الاتحاد الديمقراطي الكردستاني يصوره بمناسبة تدفق المهنئين على المقر أول ايام العيد. واظهر شريط الفيديو الرجل وهو يصافح أحد المسؤولين الأكراد قبل ان يفجر نفسه امامه وسط المقر. قال سائق الاجرة حسب رويترز إنه نقل الرجل من فندق الزهرة في كركوك إلى موقع توقف السيارات التي تنقل الركاب إلى اربيل صباح يوم الاحد الماضي. وبعد ورود هذه المعلومات قامت الشرطة العراقية بمداهمة فندق الزهرة في كركوك والقت القبض على رجل عربي يحمل جوازا يمنيا وعثرت في حوزته على كميات كبيرة من المتفجرات، حسب ما ذكر التلفزيون الكردي.


استمعتم إلى تقرير من سميرة علي مندي عن تفجيري اربيل.

ويذكر هنا ان وكالة رويترز نقلت لاحقا عن مصادر في الشرطة العراقية انكارها ما ورد في الأنباء التي بثها التلفزيون الكردي الخاصة بالقاء القبض على رجل يحمل جوازا يمنيا لعلاقته بتفجيري اربيل.

وفي السياق نفسه قال قائد أميركي مهم إن الهجمات الأخيرة في العراق تشنها مجموعات بهدف التخريب أو بهدف فرض نفسها في عراق المستقبل. ونقلت اسوشيتيد بريس عن الجنرال ريموند اودييرنو توقعه اليوم ان تتمكن قوات التحالف من القضاء على التمرد في غضون عام رغم الخسائر التي يتكبدها الجيش الأميركي. وقال الجنرال اودييرنو " هناك اناس يحاولون فرض انفسهم عن طريق القوة وان يجدوا لهم موقعا ودورا في الحكومة الجديدة". واضاف أودييرنو بالقول " امام التمرد فترة تتراوح بين ستة اشهر وعام واعتقد ان الضغط المستمر سيقضي على هذا التمرد ". يذكر ان الجنرال اودييرنو وهو المسؤول عن القضايا الامنية في منطقة واسعة من وسط العراق لم يوضح كيف يسعى المتمردون من خلال شن الهجمات إلى تحقيق مكاسب قبل عملية نقل السيادة إلى العراقيين. غير ان وكالة اسوشيتيد بريس لاحظت ان عددا من الهجمات الكبيرة التي وقعت مؤخرا في العراق استهدفت اهدافا عراقية مما أثار مخاوف من انها تستهدف في الواقع الجهات التي من شأنها ان تؤدي دورا مهما على الصعيدين السياسي والامني في العراق في المستقبل.

نبقى في السياق نفسه حيث وافانا مراسل إذاعة العراق الحر بالرسالة الصوتية التالية عن تصريحات لنشروان برزاني حول تفجيري اربيل. التفاصيل من عبد الحميد زيباري:


من محاور ملف العراق الاخرى محور أسلحة الدمار الشامل العراقية. إذ قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي إن هناك احتمالا ان العراق لم يكن يملك أسلحة دمار شامل قبل الاجتياح غير انه أي رامسفيلد لا يستطيع الآن أن يؤكد هذا الاحتمال. قال رامسفيلد ذلك بهدف شرح طبيعة برامج الأسلحة العراقية وتبرير عدم عثور الولايات المتحدة على أي أسلحة كيمياوية أو بيولوجية في العراق. رامسفيلد أضاف خلال جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ، أن الوقت ما يزال مبكرا للتوصل إلى نتائج نهائية بشأن هذه الأسلحة وأشار إلى ان صدام حسين كان يملك المواد والقدرة اللازمتين لانتاج أسلحة كيمياوية وبيولوجية.

وقال رامسفيلد:


" دعونا ننظر في الامر ...في العراق احتجنا إلى عشرة اشهر للعثور على صدام حسين. الحفرة التي كان يختبئ فيها كانت كافية في الواقع لاحتواء أسلحة بيولوجية تكفي لقتل آلاف من الناس ".

واورد رامسفيلد أيضا عدة فرضيات منها ان الأسلحة العراقية كانت موجودة غير انها نقلت واخفيت في دول أخرى ومنها انها اخفيت في انحاء متفرقة من العراق ثم الفرضية القائلة بان صدام ربما خدع العالم اجمع واقنع الجميع بانه كان يملك أسلحة للدمار الشامل دون ان يملكها بالفعل.
يذكر ان تصريحات رامسفيلد هي الاولى منذ ان اعلن الرئيس السابق للجنة التفتيش الأميركية عن الأسلحة العراقية ديفيد كي الاسبوع الماضي، اعلن أنه لا يعتقد ان العراق كان يملك خزينا من أسلحة الدمار الشامل عند ابتداء الحرب وهي تصريحات جاءت لتضاف إلى مجموعة الانتقادات التي تعرضت لها إدارة الرئيس الأميركي بوش لفشلها في العثور على أسلحة للدمار الشامل علما ان وجود هذه الأسلحة كان هو المبرر الاساسي الذي اعتمدت عليه الولايات المتحدة في شن الحرب في العراق.


في الرابع عشر من هذا الشهر يعقد اجتماع لدول جوار العراق في الكويت وذلك لمناقشة شؤون عديدة تتعلق بالعراق منها الوضع الامني ونظام الفيدرالية وكذلك الشؤون الاقتصادية. مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت سعد العجمي استطلع رأي محلل سياسي في هذا الشأن. سعد العجمي:



آخر فقرة في ملف العراق تتعلق بالمتحف العراقي الذي تعرض إلى النهب والسلب في اعقاب سقوط النظام العراقي السابق في شهر نيسان الماضي، مما أدى إلى ضياع العديد من موجوداته الثمينة. المتحف العراقي ما يزال مغلقا. وقال دوني جورج المسؤول عن المتحف المسؤول إنه يخشى فتح ابواب المتحف العراقي من جديد امام الجمهور خشية ان يتحول إلى هدف للارهابيين. يذكر ان المتحف محاط حاليا باسلاك شائكة ويقع تحت حماية عدد من رجال الأمن وتقوم القوات الأميركية بدوريات حوله كل يوم. يذكر أيضا ان جدارا للحماية تم بناؤه خلف المتحف لحمايته من اللصوص ولمنع تسللهم من الجانب الخلفي. يذكر اخيرا ان المتحف العراقي حصل على عطاءات عديدة من اجل إعادة تأهيله واعادته إلى سابق عهده وان اعمال صيانة له تجري حاليا. وقال دوني جورج المسؤول عن المتحف العراقي " آمل ان ينتهي كل شئ في غضون شهرين أو ثلاثة ".


إلى هنا تنتهي فقرات ملف العراق لهذه الفترة شكرا لاصغائكم. هذه تحيات ميسون أبو الحب.

على صلة

XS
SM
MD
LG