روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة هذه الساعة على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
وولفووتز: الهجمات في العراق دليل على نجاح الجهود الأميركية.
فتح مطار بغداد الدولي أمام الملاحة الدولية يتأخر إلى منتصف آذار أو مطلع نيسان.
--- فاصل ---
في مقالات الرأي، وتحت عنوان (لا العراق إيران.. ولا السيستاني خميني)، كتب نزار حيدر في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية يقول:
"إن الكثير ممن يرفض فكرة الانتخابات المبكرة، سواء من الساسة العراقيين أو من قادة التحالف الأميركي، لا يقصدون برفضهم، أصل الفكرة التي لا يختلف عليها اثنان، باعتبارها ابرز شواهد أية ديمقراطية في العالم، كما انهم لا يرفضونها لاستحالة تنفيذها، وإنما يعنون برفضهم، من يقف وراءها ويتبناها. وقد سمعت من بعض من تحدثت إليهم، من يقول إن القبول بالفكرة، يؤسس لسابقة خطيرة في العراق الجديد، ولمنهج خاطئ لا يجوز التورط فيه، لأن أي تنازل لصالح الفكرة، هو تنازل للسيستاني، مما يعني منحه حق الوصاية بامتياز على الحياة العامة، والذي يعني، فيما يعني، تمكين علماء الدين من أداء الدور الأول والأساس في الحياة السياسية العراقية الجديدة"، بحسب تعبيره.
وبعد أن يعرض الكاتب للفروق بين الحالتين في العراق وإيران، يخلص إلى القول:
"إن المرجعية الدينية في العراق تختلف جذريا في استراتيجيتها السياسية، بشأن العلاقة مع دول المجتمع الدولي، وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة، عن تلك التي تبناها الخميني.
إن رؤية الصورة كما هي، وقراءة الواقع كما هو، من دون تهويل أو تضخيم، تقللان من الأزمة، وتقدمان خدمة تاريخية كبرى للعراق والعراقيين"، بحسب تعبير الكاتب نزار حيدر في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
قبل أن نواصل جولتنا، ننتقل إلى القاهرة لنستمع إلى قراءة مراسلنا أحمد رجب فيما نشرته الصحف المصرية.
(القاهرة)
--- فاصل ---

في صحيفة (الحياة) اللندنية، كتب جهاد الخازن يقول:
"ليست لي ثقة كبيرة بأكثر أعضاء مجلس الحكم في العراق، أو بالاحتلال الأميركي، غير أنني حضرت قبل أيام ورشة عمل عن العراق ضمن الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي ردت إليّ بعض الثقة الضائعة في مستقبل العراق.
وضمّت الجلسة خبراء ومسؤولين أجانب شعرت بأنهم يريدون الخير للعراق، غير أن سببي الأهم لاسترداد بعض الثقة هو ما سمعت من الأخ سنان الشبيبي، حاكم المصرف المركزي العراقي، والأخ علي علاوي، وزير التجارة، فهما ذكراني بما عند العراق من قدرات بشرية قبل أن يسدل صدام حسين ستائر الظلام على البلد"، بحسب تعبير الكاتب.
ويذكر الخازن "أن الشبيبي تحدث عن الحاجة لإضفاء الاستقرار على الاقتصاد العراقي كضرورة لبدء العمل. فيما قال علاوي إن إلغاء دعم المواد الاستهلاكية مطلوب، إلا أن تنفيذه صعب، ويجب أن يتم تدريجاً لتجنب ردود الفعل السلبية من المواطنين".
ثم خلص الكاتب إلى القول:
"شخصياً، لا أعتقد بأن العراق في حاجة إلى مساعدة كبيرة، فعنده من موارده ومن قدرات أبنائه، ما يكفي للنهوض من عثاره، ولا غفر الله لمن كان السبب"، بحسب تعبير جهاد الخازن في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا السريعة على صحف اليوم لهذه الساعة...عودة إلى فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG