روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم كفاح الحبيب

طابت أوقاتكم سيداتي وسادتي ، مرةً أخرى نطالع وإياكم أبرزما نشرته الصحف العربية من مقالات رأي وتعليقات عن الشأن العراقي.

***********
وتكتب صحيفة الشرق القطرية رأياً عن التقديرات الإستخبارية والقرار الأميركي الخاطيء بشأن اسلحة الدمار الشامل العراقية تقول فيه ان اثارة هذه المسألة واخراجها الى الواجهة في هذا التوقيت بالذات له أهداف وغايات عدة ، اغلبها امريكي يتعلق بالسباق الساخن بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي للوصول الى البيت الابيض عبرها ، او تحت مظلتها. أما تداعياتها عربيا فلا يبدو ان هناك من سيحاول اعادة طرح هذه المسألة بعد انتهاء تفاعلاتها داخل الادارة الاميركية ، على الامم المتحدة لتعزيز مواقف الدول التي سبق ان عارضت الغزو الاميركي للعراق تحت هذه الذريعة التي لم تكن مقنعة لقادتها وتحديدا باريس وموسكو وبون.
وتقول الصحيفة انه بات من المؤكد ان سيد البيت الابيض الذي ضُلل بمعلومات غير دقيقة وقع ضمن دائرة تجاذب بين من يطلق عليهم المحافظون الجدد وصقور البنتاغون والمخابرات المركزية الامريكية عند اتخاذ قرار الحرب على العراق ... ولكن هذا لا يعفيه من مسئولية اتخاذ القرار الخاطىء فيما لو ثبت بالدليل المادي ان العراق خال من هذه الاسلحة وان النظام قام فعلا بتدميرها بعد غزوه الكويت .

*******

في صحيفة الإتحاد الإماراتية يكتب عبد رشيد تعليقاً يقول فيه ؛ من قال إن الحرب على ديكتاتور العراق السابق صدام حسين لم تأت بنتيجة ؟ ومن قال إن أنظمة ديكتاتورية ، ذات طبيعة شمولية شبيهة بطبيعة النظام البعثي الساقط في العراق ، لم تتعلم الدرس؟ ومن قال إن العالم لم يتبدل منذ قرار الولايات المتحدة الأميركية تغيير نظرتها وسياساتها واستراتيجياتها تجاه الأنظمة غير الديمقراطية التي كانت حتى وقت قريب حليفة لواشنطن؟
ويرى الكاتب ان الذين لم يستوعبوا الدرس عليهم أن يقرؤوا ما بين السطور في قرارات وفي تصريحات المسؤولين الغربيين عامة و الأميركيين على وجه التحديد، ويتعلموا أن أميركا اليوم وغدا لم تعد أميركا الأمس، وأن الاستراتيجية الأميركية في التعامل مع الوقائع اليوم ليست هي ذاتها الاستراتيجية التي كانت تحدد ملامح السياسة الخارجية الأميركية في الماضي ، فما هو صالح لهذا الزمان ليس بالضرورة صالحاً لكل الأزمان، وما هو ضار اليوم قد يكون مفيدا في المستقبل .


**********
قراءة أخرى في الصحف المصرية يقدمها مراسلنا في القاهرة أحمد رجب ...
**********
مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء ...

على صلة

XS
SM
MD
LG