روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم سالم مشكور

جولة جديدة ومقالات جديدة كتبتها اقلام عربية في الشان العراقي اهلا بكم
فاصل

في صحيفة الحياة يكتب سلامة نعمات قائلا:
تبدو الفضائيات ووسائل الاعلام العربية غير مهتمة كثيراً بمتابعة فضيحة الرشاوى التي قدمها نظام صدام حسين على مدى سنوات لمئات السياسيين والصحافيين من 50 دولة عربية واجنبية. ولا حماس عربياً للتحقق من, والتحقيق في, تأكيدات وكيل وزارة النفط العراقية عبدالصاحب سلمان قطب لوجود وثائق وملفات عن تسلم العديد من المسؤولين, بمن فيهم ابناء واقارب واصدقاء رؤساء دول او حكومات عربية, كوبونات بملايين براميل النفط من الرئيس المخلوع في مقابل تقديمهم "خدمات" للنظام خلال السنوات الماضية. بل ان نشر اسماء الاشخاص والشركات والمؤسسات المعنية بالفضيحة أثار, حتى الآن, اهتماماً اقل في الاوساط الرسمية العربية منه في الساحة الاعلامية.

ويتساءل نعمات قائلا:
لماذا لم نسمع عن قرار أي من الدول العربية المعنية فتح تحقيقات مع المتهمين بتلقي تلك الاموال للقيام بدور طابور خامس للنظام العراقي في دولهم؟ ألا يرقى ما قام به اولئك الاشخاص وتلك الشركات الى مستوى الخيانة الوطنية, ناهيك عن الخيانة "القومية"؟ أم ان الحكومات اياها متورطة ايضاً في الفضيحة او فضائح اكبر منها؟ وماذا بالنسبة الى الصحافيين الذين تلقوا تلك الرشاوى للقيام بحملات تضليل للرأي العام وتلميع صورة صدام ونظامه امام العرب والعالم؟ وكيف سنعرف ما إذا كان المدافعون عن الرئيس العراقي ونظامه, من السياسيين والاعلاميين العرب, لم تكن تحركهم سوى المادة وليس القناعة؟

فاصل

في الوطن العمانية يكتب محمد ناجي عمايره متسائلا:

هل كانت أسحلة الدمار الشامل إلا حكاية (مفبركة) لا تزيد على وهم اخترعه احد رجال الاستخبارات الاميركية وتبعه نظراؤه في الاستخبارات البريطانية وبنوا عليه اسطورة (غير متماسكة) ليضعوا في روع العالم ان العراق ونظامه اصبحا خطرا على أمن العالم ينبغي التخلص منه ؟! فماذا بعد ان انكشف الوهم، ولم يعد الخطر المزعوم قائما ؟ ومن الذي يجب ان يحاكم حقا ؟! ومن الذي يشكل الخطر الحقيقي على أمن العالم واستقراره وحياة الشعوب ومستقبلها ؟!
فاصل

وفي صحيفة الوسط البحرينية يكتب مدير التحرير وليد نويهض قائلا:
هل تتحول مسألة الديمقراطية في العراق إلى مشكلة سياسية - أهلية بعد خروج قوات الاحتلال؟ ميدانيا يمكن القول إن الجيش الأميركي لن يخرج كليا من بلاد الرافدين. فالانسحاب المرجح هو إلى داخل العراق لا خارجه وهذا تدبير عسكري تريده إدارة واشنطن أن يحصل بعد نهاية يونيو/ حزيران المقبل حتى تتفرغ لمعركة الرئاسة في نوفمبر/ تشرين الثاني. فالإدارة الأميركية لا تريد الانسحاب الكامل ولا تنوي الإبقاء على وضعها كما هو عليه الآن.

فاصل

مستمعينا الركام صحف القاهرة مع احمد رجب
فاصل

شكرا لاصغائكم في امان الله

على صلة

XS
SM
MD
LG