روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم سالم مشكور

طابت اوقاتكم اعزائي المستمعين واهلا بكم في جولة على بعض ما كتبته الصحافة العربية في الشان العراقي والبداية مع وضاح شرارة في صحيفة الحياة الصادرة في لندن اهلا بكم

فاصل

يقول وضاح شرارة:

تصدرت الإعلام اخبار التظاهرات العراقية التي دعاها السيد علي السيستاني, من النجف, الى المطالبة بانتخابات عامة ومباشرة في العراق قبل نقل التحالف, والحاكم المدني الأعلى, السلطة الى العراقيين عشية آخر حزيران (يونيو) الآتي. والحق ان التظاهرات الكبيرة لم تتصدر الإعلام, إخباراً وتحليلاً وتحقيقاً, إلا جراء تمثيلها الظاهر, لما حرص الاعلام جهده في التنبيه منه وهو, على بروز السيستاني "قوة جماهيرية" عظيمة. فوضعت الصحف والشبكات والإذاعات على لسان الرجل الإنذار تلو الإنذار, والتهديد تلو التهديد, بماذا؟ بـ"فتوى" تدعو الى جهاد "الأميركيين", وتجيز مقاتلتهم وطردهم. فيلتئم, من جديد, عقد العراقيين وشملهم. وتعود الى العراق, من جديد, وحدته التي كسرها الاحتلال الأميركي, وشمرت المقاومة في سبيل إرسائها هذه المرة, على ركن من فولاذ لا يُفل.

يولصل الكاتب :
وبدت الخيبة على الإعلام الجماهيري غداة تكذيب مكتب السيستاني ما قيل في تخطيه المطالبة بالانتخابات العامة والمباشرة الى الإنذار والتهديد والفتوى. وما لبث الرجل ان عاد الى انكفائه. وهو ينتظر قدوم لجنة الأمم المتحدة الى العراق, وتقصيها ظروف البلد, ورأيها, بناء عليه, في اجراء الانتخابات على النحو الذي ربما يميل إليه "العالم" الإيراني النجفي.
فاصل


في الشرق الاوسط يكتب السيد ولد اباه حول النقاشات العراقية الحالية قائلا:

غني عن البيان أن ما تشهده الساحة العراقية اليوم، ليس مجرد مرور من حالة سياسية الى حالة اخرى، وانما هو لحظة قطيعة تاريخية في مسار تشكل الدولة العراقية الحديثة، مما يفسر حيوية وتشعب وعمق الحوار الدائر في الشارع العراقي منذ سقوط نظام صدام حسين.
ومن الواضح ان سقف هذا الحوار ـ الذي يتخذ احيانا صيغة عنيفة راديكالية ـ وصل الى المحرمات التي لم يكن مسموحا بها، من قبيل العلاقة بين الشكل السياسي للدولة والتركيبة القومية الطائفية، ودور المرجعية الدينية في الحقل السياسي الجديد، وطبيعة الدور العراقي في المنظومة الإقليمية التي تجري صياغتها أمريكيا.

فاصل

يستطرد الكاتب :
فبخصوص الإشكالية الأولى، نلمس بوضوح، ان شكل الكيان المرتقب سيتحدد وفق توازنات جديدة افرزتها معادلة الحرب الاخيرة، من ابرز سماتها تراجع المركز السني العربي الذي شكل قاعدة الدولة العراقية الأولى)، وتطلع الأغلبية الشيعية لدور محوري في النموذج الوطني الجديد بعد عقود ثمانية من التهميش والإقصاء وارتفاع سقف مطالب التنظيمات الكردية التي ادارت تجربة الحكم الذاتي خلال الاعوام العشرة الأخيرة، من حيز الاستقلال الذاتي المحدود الى نمط الفيدرالية الجغرافية ـ القومية، التي تكرس انفصالا فعليا يصطدم بفيتو إقليمي ودولي وباعتراض باقي القوى السياسية العراقية.
ولا شك ان الصيغة المرتقبة ستكون حصيلة صدام مواقع ومطالب هذه التشكيلات، التي تعاني مصاعب جمة في التعبير عن طروحاتها ومشاريعها في عقد اجتماعي ووطني موحد.
فاصل

مستمعينا الكرام صحف عمان مع حازم مبيضين

عمان

فاصل

هنا نصل نهاية هذه الجولة شكرا لاصغائكم في امان الله

على صلة

XS
SM
MD
LG