روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم شيرزاد القاضي

سيداتي وسادتي

أهلا بكم في جولة أخرى لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي و فريال حسين واخراج هيلين مهران.

وفي جولتنا هذه نعرض لما نشرته صحف تصدر في الخليج

------ فاصل ----

في صحيفة الوطن العُمانية كتب زهير ماجد مقالاً بعنوان (العراق في طبعته الأخيرة) قال فيه إن العراق لم يكن حتى في تاريخ حكم الرئيس المخلوع صدام حسين ملونا بتلك الهوية الطائفية التي تبرز الآن في اغلب صورها، وكان العراق عبر ازمانه لوحة مسجلة من الصفاء الداخلي حتى وان عكرته بعض التداخلات التي كانت دائما كما هي الحال اليوم من صنع أجنبي ودخيل ، كما يرى الكاتب.

الكاتب أضاف أن الولايات المتحدة تشجع هذا الأمر وتعتبره مظهرا من روح الدعوة الى الفيدرالية التي يهيئ لها وبوشر في الحديث عنها وتظهر تباشيرها في اكثر من مكان .

العراق اليوم في ابشع صوره غير المعروفة عنه خلال اكثر عهوده . فهو يرتقي الى المكانة التي تجعل منه معاديا لنفسه ولتركيبته الطبيعية ولحضوره العربي ولدوره في المنطقة وفي العالم ، بحسب ماجد زهير في الوطن العُمانية.

----- فاصل ---
مستمعينا الكرام نواصل عرض ما جاء في صحف خليجية من آراء وتعليقات حول تطورات الوضع في العراق من إذاعة العراق الحر في براغ وستستمعون أيضاً الى عرض موجز لما ورد في صحف كويتية وسعودية عن الشأن العراقي.

صحيفة الراية القطرية نشرت مقالاً افتتاحياً جاء فيه أن البحث عن مبررات إنسانية للحرب، بعد مرور أكثر من تسعة أشهر على احتلال العراق لا يقنع أحداً ولا يجدي نفعا، وقد أعلنت منظمة هيومان رايش ووتش في تقريرها الجديد أن وصف الغزو بأنه تدخل إنساني خطأ.. وكان يمكن اعتبار مثل هذا التبرير مقبولاً لو حدث التدخل العسكري لوقف المجازر التي ارتكبها صدام في حينها.
الصحيفة القطرية أضافت أن الأمر المهم الآن وفي المستقبل، هو تكريس كل الجهود الدولية، بالتعاون مع سلطة التحالف، لإنهاء الأوضاع الاستثنائية التي يعيشها الشعب العراقي، وفي مقدمة ذلك الإسراع في نقل السلطة للعراقيين، وفي هذا الصدد ينبغي دعم إعطاء دور مركزي للأمم المتحدة، في العملية الديمقراطية.

----- فاصل ---

ومن الكويت وافانا مراسلنا(سعد العجمي ) بعرض موجز لما جاء في صحف كويتية وسعودية عن الشأن العراقي.

(الكويت)
--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية.

شكراً لمتابعتكم
لكم منا أطيب التحيات
ونرجو أن تبقوا معنا

على صلة

XS
SM
MD
LG