روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم شيرزاد القاضي

سيداتي وسادتي

أهلا بكم في جولتنا لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي وفريال حسين واخراج هيلين مهران.

وفي جولة اليوم سنعرض لما ورد في صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في العاصمة البريطانية لندن.

---------------- فاصل ---
مستمعينا الكرام

في صحيفة الشرق الأوسط كتب ماجد السامرائي مقالاً بعنوان( التسيّد الطائفي لعبة خطيرة في العراق) قال فيه إن الظروف الأمنية في العراق قاسية ومريرة في مختلف جوانب الحياة الإنسانية، وتزيدها تعقيداً البداية الخاطئة للفعالية السياسية من حيث منطلقاتها وأدواتها وآلياتها الغامضة. فبالإضافة الى تكريسها لهيمنة بعض القوى في مجلس الحكم، فيراد لها أن تنطلق وبشكل قسري في مناخ انعدام الأمن العام المقصود في بعض الأحيان لكونه في المحصلة يخدم أغراض سطو تلك القوى على الفعالية السياسية، وحجر قوى النهضة التنويرية الديمقراطية لحين إتمام الصياغات القانونية والدستورية للفترة الانتقالية وما بعدها على أسس المحاصصة الطائفية، وفرض حالة التسيّد الطائفي، على حد تعبير الكاتب.

السامرائي أضاف أن بعض قوى الإسلام السياسي (الشيعي) التي تعاني من احباطات مكانتها الشعبية، تحاول لعب الورقة الانتخابية في الوقت والمكان غير المناسبين، والتدثر بعباءة المرجع الديني الشيعي (السيستاني) واستغلال مكانته المعنوية بين أبناء طائفته ومقلديه من العراقيين، وتحقيق المكاسب السياسية المؤقتة كبديل للوطنية العراقية، وتغييب المشروع الوطني العراقي، على حد قول الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط.

------- فاصل ---
من ناحيته كتب سمير عطا الله مقالاً في صحيفة الشرق الأوسط قال فيه إنها المرة الأولى منذ نهاية الحرب العالمية التي يخرج فيها اليابانيون بثياب عسكرية، أو حتى بثياب الكشافة، فتلك الإمبراطورية الآسيوية العدائية التي أمضت قروناً في محاولات السيطرة على جيرانها، قررت بعد هزيمتها بالقنبلة الذرية، أن تتحول الى دولة مسالمة تواجه أعداءها السابقين بالصناعة والإنتاج والاختراع ورفع مستويات المعيشة. وبعد سنوات قليلة من هزيمتها أمام أميركا تحولت الى منافستها الاقتصادية الأولى، و أصبحت إحدى اكبر القوى الاقتصادية في العالم، بحسب الكاتب.

وبدل أن ترسل طوكيو الى جاراتها حمَلة الرماح والسيوف واصحاب اللهجات الآمرة القبيحة، ترسل إليها الآن مندوبي الشركات الباسمين واصحاب الاستثمارات وعروض الفائدة المشتركة والنفع المتبادل، بحسب الكاتب سمير عطا الله الذي أضاف أن الفرقة الأولى هي تلك التي وصلت قبل أيام الى العراق، وكانت أشبه بفرقة ممرضين منها بفرقة عسكر.
--------- فاصل -------
ومن القاهرة وافانا مراسلنا(أحمد رجب ) بعرض لأهم ما جاء في صحف مصرية حول الشأن العراقي.

(القاهرة)

---------- فاصل ---------
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية .
لكم منا أطيب التحيات

على صلة

XS
SM
MD
LG