روابط للدخول

التحولات في مواقف الشيعة من عملية نقل السلطة والأنتخابات


اعداد و تقديم كامران غره داغي

من التحولات اللافتة في العراق أنه بات مألوفا توصيف العراقيين بما يضعهم في خانات تشير الى الانتماءات المذهبية والقومية. فقد فترة تحالفت حديثا جماعات عربية تنتمي الى ثاني أكبر المذاهب الاسلامية في العراق وشكلت ما سمته بمجلس الشورى السني. ولم يخف دعاة هذا التحرك أن المجلس هدفه خلق توازن في مقابل الأغلبية الشيعية.
ولم يعد سرا أن مجلس الحكم أخذت تحكمه استقطابات معروفة ككتله الكرد وكتلة الشيعة وكتلة السنة على حساب تسميات أخرى تراجعت، مثل الليبراليين، أو العلمانيين أو الأسلاميين، مثلا.
وقد اشار أحد ابرز المعلقين السياسيين الأميركيين الى ن عبد العزيز الحكيم وإبراهيم الجعفري وزعماء الأحزاب الإسلامية الشيعية الأخرى، إضافة إلى أحمد الجلبي، الزعيم الشيعي المتدين الذي يرأسُ (المؤتمرَ الوطني العراقي) العلماني، على حد تعبير هوغلاند، تكاتفوا في تشكيلِ كتلةٍ غير رسمية لأعضاء مجلس الحكم الانتقالي. ونقل هوغلاند عن مصادره العراقية أن هذا التكتل الشيعي عقد اجتماعين مهمين مع آية الله السيستاني خلال الفترة التي تلت الاعتراضات التي أثارها المرجع الديني الأعلى على اتفاق الخامس عشر من تشرين الثاني بإجراء انتخابات غير مباشرة.
ولاحظ المعلق الأميركي، جيم هوغلاند في مقال نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الاثنين، إن الأغلبية الشيعية في العراق بدأت تنتزع السلطة السياسية في البلاد من المدير الإداري لسلطة الائتلاف المؤقتة بول بريمر والكادر الصغير من مساعديه في بغداد. واعتبر أن على إدارة الرئيس جورج بوش أن ترحّب بذلك وتساعد في بلورة هذا الانتقال الهادئ بدلا من مقاومته في سبيل الاحتفاظ بسلطةٍ آيلةٍ إلى التآكل، بحسب تعبير المعلق جيم هوغلاند الذي يعرف عنه اطلاعه الواسع على تفكير صانعي القرار في واشنطن.
إذا كان هذا هو رأي معلق أميركي بارز، فما هو رأي معلق عراقي بارز هو الدكتور عصام الخفاجي الباحث والخبير في العلوم الاجتماعية مدير مركز موارد العراق؟
(المقابلة)

على صلة

XS
SM
MD
LG