روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة أخرى على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
أنان قرر إرسال وفد "تقني" إلى العاصمة العراقية ومداولات لتوسيع مجلس الحكم وإرجاء الانتخابات.
توقعات بإطلاق مزيد من المعتقلين العرب في العراق.

--- فاصل ---
في مقالات الرأي، وتحت عنوان (قرارات لا مبرر لها)، كتب عبد الله اسكندر في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول:
"تقع على أعضاء مجلس الحكم الانتقالي، على رغم الفترة القصيرة لولايته، مجتمعين ومنفردين مسؤولية كبيرة في التأسيس للمرحلة المقبلة بغض النظر عن تسميتها وكيفية إدارتها، ما دام الشعار العام هو التمسك بالتعددية والديموقراطية وحقوق الإنسان.
ومن اللافت في هذا الإطار إسراع المجلس بإصدار قرارات تريد أن تمحو آثار حزب البعث، لكنها في الوقت نفسه تعود بالأوضاع إلى مرحلة سابقة على (البعث)، ربما مراضاة لقوى من غير المعروف عنها الانفتاح على العالم الحديث. مثل إلغاء قانون الأحوال الشخصية المعتمد حتى سقوط نظام (البعث) في نيسان الماضي نموذجا لهذه القرارات"، على حد تعبير الكاتب.
ويعتبر اسكندر إن ذلك يجري "في الوقت الذي ينبغي أن تتوحد الجهود لإخراج البلد من أزمة المذاهب والقوميات وأحجامها، ولإيجاد المزيد من القواسم المشتركة للعراقيين، وليس إعادة توزيعهم وفق تصنيفات لا تخدم نمو فكرة حق الاختيار. ولا ينفع تبرير هذا الارتداد بأنه مراضاة للمطالبين بإعادة المرأة إلى الحظيرة التي يضعها فيها القرار الجديد"، على حد تعبير الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
من الكويت، وافانا مراسلنا سعد العجمي بالعرض التالي لما نشرته صحف كويتية.
(الكويت)
--- فاصل ---
في صحيفة (البيان) الإماراتية، كتب علي بدوان يقول:
الحراك القائم راهناً في العراق بين أغلبية شعبية تنادي بضرورة إجراء انتخابات نزيهة لبرلمان عراقي جديد تحت إشراف دولي، وبين العديد من قوى مجلس الحكم الانتقالي التي تدعو إلى نقل السلطات من يد بريمر إليها مباشرة دون المرور بصندوق الانتخابات، هذا الحراك يعبر في أحد وجوهه عن الثقة المهتزة بين الشارع العراقي بأغلبيته وبين مجلس الحكم والقوى التي وفدت إلى العراق بعد الاحتلال، وما يؤيد القول المشار إليه نتائج الاستطلاع التي جرت مؤخراً في بغداد، حين عبر 38% فقط من أفراد العينة العشوائية عن ثقتهم بالمجلس بينما شككت باقي النسبة بالمجلس الانتقالي والقوى المؤتلفة في إطاره"، على حد تعبيره.
ثم يخلص الكاتب إلى القول:
"إن قوى الشعب العراقي وقطاعاتة الفاعلة، وأنتلجنسيا المجتمع مدعوة إلى وقف التنافرات فيما بينها وتضافر جهودها من أجل إنقاذ العراق، ووقف عمليات تدمير البنى والمؤسسات المجتمعية، وفتح الطريق أمام حكومة ائتلاف وطني مؤقتة برعاية وإشراف الجامعة العربية تحضيراً لانتخابات تشريعية تقود نحو تكريس وحدة العراق في إطار نظام ديمقراطي برلماني يتسع للجميع"، على حد تعبير الكاتب علي بدوان في صحيفة (البيان) الإماراتية.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا على الصحف العربية لهذه الساعة... تمنياتنا بقضاءِ وقتٍ ممتع ومفيد مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG