روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة هذه الساعة على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
دعوة البشمركة للانضمام إلى الجيش العراقي.
مستشار الرئيس المصري للشؤون السياسية أسامة الباز: تقسيم العراق يهدد بتفسخ المنطقة وانهيار الأمة.
--- فاصل ---
في مقالات الرأي، وتحت عنوان (غالبية العراق)، كتب حافظ الشيخ صالح في صحيفة (أخبار الخليج) البحرينية يقول:
"إذا كان المعيار المذهبيّ/ العقائديّ هو الذي يُراد من جانب بعض الأطراف المُنتصرة تفعيلهُ الآنَ وفي عجلة من الأمر، لترسيم معالم الدولة الجديدة، أو الناشئة، في العراق، ول (تقسيم حصصها)، فيجب استكمال المنطق إلى نهايتهِ، حسابيّاً وإحصائيّاً وسياسيّاً، وضمّ العرب والكُرد، من أهل السنة والجماعة، في بوتقة واحدة، والتعامل معهم على السواء ككتلة واحدة، حتى مع وُجود التنوّع - جزئيّاً - في اللسان والثقافة، وبذلك تلقائيّاً تعتدل الحسبة، وتصح البيّنة، وتنعقد ألسنة مُتلاعبة بالأرقام"، على حد تعبير الكاتب.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
قبل أن نواصل جولتنا، ننتقل إلى القاهرة لنستمع إلى قراءة مراسلنا أحمد رجب فيما نشرته الصحف المصرية.
(القاهرة)
--- فاصل ---
في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، نطالع مقالا بقلم الكاتب عبد الرحمن الراشد، جاء فيه:
"هناك من يريد أن يدفع برجال الدين نحو الزعامة السياسية، رغم أن البلاد خلال الأشهر التي أعقبت سقوط النظام عادت لهم، أي المراجع والمتعبدين، حرية لم يكن مسموحا لهم بها منذ اكثر من ثلاثين عاما، ولم يعد أحد يشتكي من نقص الحريات الدينية اليوم.
وهنا يمكن أن يقال إن رفض التدخل الديني يعني بلغة خبيثة حرمان الأغلبية الشيعية من حقها في الوجود السياسي، وهذا ليس صحيحا لو تأسس العمل السياسي بصيغة ديمقراطية. فالانتخابات ستمنح عمليا الأغلبية الصوت الأعلى، من دون أن تبخس حق الأقليات من تمثيلها وفق أحجامها، وهذا الصوت الأعلى للأغلبية يضمن للشيعة المدنيين أن يكونوا اكثر تأثيرا لكنه لا يمنح رجال الدين سلطة سياسية. وهنا تكمن مشكلة البعض!"، بحسب تعبير الكاتب.
ويضيف الراشد أن "التجربة الإيرانية تصلح درسا، فهي بدأت دينية صرف وخلال تجارب السنين تراجعت عن الكثير من أفكارها في كيفية إدارة الدولة، وحتى الآن تحاول حل إشكالاتها بما فيها فلسفة الحكم نفسها. ... التعددية الدينية والأثنية في العراق اكثر تشققا من إيران وبالتالي لا يوجد أحد عاقل يريد أن تتحول المسابقات الانتخابية غدا بين رجال دين من طوائف مختلفة أو حتى داخل الطائفة الواحدة، فهذا سيقضي حكما، وليس ظنا، على واقع الحال وسيمزق العراق إلى دويلات صغيرة متناحرة. الجانب الآخر الذي يفترض ألا يغيب عن الحساب السياسي هو انه مهما بدا الأميركيون في حالة عجز سياسي عن إدارة العراق، كما هو واضح اليوم، فانهم لن يقبلوا في نهاية المطاف أن يسلموا الحكم تحت أي صيغة إلى رجال الدين"، على حد تعبير الكاتب عبد الرحمن الراشد في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا السريعة على صحف اليوم لهذه الساعة...عودة إلى فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG