روابط للدخول

تقرير بشأن المشاكل الجديدة التي تواجهها المرأة العراقية


شيرزاد القاضي اعد عرضا للتقرير

مستمعينا الكرام

كتبت ساره الديب Sarah El Deeb تقريراً من بغداد، أشارت فيه الى أن المرأة العراقية تواجه مشاكل جديدة تتعلق بالمساواة والتحرر من الاستبداد الذي عانت منه، والتعامل مع إجراءات وقرارات متناقضة.

ولفت التقرير الذي بثته وكالة أسوشيتد برس الى تعيين المحامية نضال جريو قاضية في مدينة النجف، لكن بعد ستة أشهر من توليها لمنصبها قام محامون من الرجال أثناء أدائها القسم القانوني بالاحتجاج على تعيين امرأة في هذا المنصب، و ألغيت المراسيم وتم تعليق تعيينها كقاضية.

وتخشى النساء في العراق خصوصاً المثقفات والموظفات من تعرض المكتسبات التي تم الحصول عليها في العهود السابقة وفي السنوات الأولى من حكم صدام حسين، خصوصاً في مجال الأمومة، والحق في العمل ، من تعرضها للخطر في ظل أجواء إسلامية متحفظة تتصاعد بوتيرة ملحوظة في الآونة الأخيرة، بحسب ما ورد في التقرير.

ونقلت الكاتبة عن الطبيبة المتخصصة بالأمراض النسائية (لينا عبود) أن عدم التمسك بحقوق المرأة الآن سوف لن يعيد إليها حقوقها لاحقاً، وأضاف التقرير أن نساء العراق تمتعن بحقوق أكثر من نساء في بلدان أخرى في الشرق الأوسط، بالرغم من دكتاتورية النظام السابق، وكان لهن حق التصويت والدراسة والحصول على الوظائف وحق التملك، وكان بمقدور الرجل الزواج من امرأة واحدة، بحسب ما نقلته أسوشيتد برس.

لكن التقرير أشار الى أن انهيار نظام صدام حسين المسمى بالعلماني، أدى الى تعاظم تأثير المحافظين الإسلاميين خصوصاً في الأوساط الشيعية، وفي الأوساط السنية أيضاً.

ولفت التقرير الى أن نفوذ بعض الشخصيات العلمانية مثل أحمد الجلبي وهو شيعي معروف بميوله الغربية ويحظى بدعم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ، بدأ بالانحسار لصالح النفوذ المتزايد لرجال الدين ، مثل آية الله العظمى علي السيستاني، فيما يحتفظ العديد من رجال الدين بصلات جيدة مع إيران بعد أن عاشوا هناك لسنوات ، بحسب التقرير الذي أشار في السياق ذاته الى قيام بعض الشباب الذين نظمهم رجال دين، بحراسات، وفرض إجراءات متشددة، و إجبار النساء على ارتداء ملابس محددة، في محافظات جنوبية وفي بعض أحياء بغداد.

------ فاصل ---

أواصل مستمعينا الكرام عرض ما جاء في تقرير بثته وكالة أسوشيتد برس حول مستجدات سياسية واجتماعية تتعلق بالمرأة العراقية وحقوقها.

أشار التقرير الى أن بعض النساء يحملن وجهات نظر تقليدية أيضاً ونقل في هذا السياق عن جنان العبيدي، عضو المجلس البلدي لمدينة النجف، والتي عارضت تعيين نضال جريو كقاضية، نقل التقرير عنها قولها إن من حق كل رجل عراقي وأمراه عراقية أن يلتزم بتعاليم ديانته لإدارة شؤونه الشخصية، وقد حان الوقت لإعطاء الدين الفرصة ليثبت قدرته على إعطاء المرأة حقوقها، على حد تعبيرها، فيما قالت (أشواق سامي) وهي ربة بيت سنية من بغداد إن ارتدائها الحجاب لا يعني أنها متخلفة أو مُضطهدة، وما تخشاه هو أن تعرّض قضايا حقوق المرأة على النمط الأميركي، التقاليد والثقافة العراقية الى الخطر، مضيفة أنها لا ترغب في أن يكون العراق مثل أميركا.

وبالرغم من اعتماد سلطة التحالف لبرامج تساعد في تنظيم المناقشات حول قضايا المرأة وتشجيع النساء على إقامة بعض الأعمال والمشاريع، إلا أن هناك شكاوى لدى العديد من النساء العراقيات من فشل التحالف في التعريف بحقوق المرأة على نطاق واسع، وعبرت النساء عن مخاوفهن من احتمال تلاشي المكاسب التي حصلن عليها، بعد انتقال السلطة الى حكومة عراقية جديدة في الأول من تموز المقبل.

ولفت التقرير الى تعيين ثلاث نساء فقط في مجلس الحكم العراقي، ولم يتم إشراك أية أمراة في لجنة إعداد مشروع الدستور المؤقت، وهناك وزيرة واحدة في الحكومة من بين 25 وزيراً.

الى ذلك استقبلت النساء القرار الذي اتخذه مجلس الحكم العراقي في التاسع والعشرين من كانون الأول الماضي بعدم ارتياح، ويقضي القرار بإلغاء القانون الذي ينظم الزواج، والطلاق، والأمومة، والإرث، ويسمح لكل مذهب بتطبيق تقاليده الدينية، بحسب التقرير الذي أشار الى اعتراض العديد من المنظمات النسائية وأعضاء في مجلس الحكم العراقي على القرار الذي يجب أن يخضع لموافقة بول بريمر- المدير الإداري لسلطة الائتلاف المؤقتة.

ولإلقاء المزيد من الضوء على هذا الموضوع التقت فريال حسين من إذاعة العراق الحر بالروائية العراقية بتول الخضيري المقيمة في الأردن.

--- مقابلة مع الخضيري--

على صلة

XS
SM
MD
LG