روابط للدخول

الملف الاول: مفتش أميركي يرجح عدم امتلاك العراق للأسلحة المحظورة في فترة ما قبل الحرب، وصول حجاج عراقيين الى السعودية لأداء مناسك الحج، تحطم طائرة هيليوكوبتر أميركية وفقدان اثنين من ملاحيها


اعداد و تقديم سامي شورش

سيداتي وسادتي
في مستهل هذه الجولة على ابرز الشؤون العراقية لهذا اليوم، هذا سامي شورش يحييكم والمخرجة هيلين مهران في الاستوديو، ويقدم لكم محطات الجولة التي تتضمن مجموعة من المحاور الاساسية بينها تحطم طائرة هيليوكوبتر أميركية وفقدان اثنين من ملاحيها، ومفتش أميركي يرجح عدم امتلاك العراق للأسلحة المحظورة في فترة ما قبل الحرب، ورئيس الوزراء الاسترالي يؤكد سلامة موقفه في دعم الحرب الاميركية ضد العراق. لكن قبل الدخول في تفاصيل هذه المحاور وأخرى غيرها، دعونا ننتقل الى الاستوديو لنشرة موجزة لأبرز الأخبار العراقية.

-----------فاصل---------------

سيداتي وسادتي
أجدد لكم التحية في بداية الجولة، وأبدأ بمحور وصول حجاج عراقيين الى السعودية لأداء مناسك الحج. وكالة رويترز نقلت عن عدد من الحجاج أنهم يشكرون الله عزوجل على خلاصهم منقبضة صدام حسين. هذا في حين إنشغل حجاج بقية الدول بإحتلال العراق من قبل القوات الأميركية على حد تعبير الوكالة.
وفي محور مختلف، قالت وكالة فرانس برس إن رجال الدين والسياسيين الشيعة في العراق بدأوا عشية وصول فريق تابع للأمم المتحدة الى بغداد لتقويم امكانية اجراء إنتخابات مبكرة، بدأوا استعدادهم لتكملة ملف الانتخابات.
واشارت الوكالة الى أن الامين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أكد احتمال إتخاذه اليوم قراراً في شأن إرسال فريق تابع للمنظمة الدولية لتقديم المساعدة في نقل السلطات الى العراقيين. في السياق ذاته، قالت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الديموقراطية لورنا كارنر إن واشنطن طلبت من الأمم المتحدة ابداء رأيها في موضوع الانتخابات. الى ذلك، لفتت الوكالة الى ان الامين العام قد يربط ارسال الفريق الى العراق بموافقة مجلس الأمن.
لكن ماذا عن زيارة وفد رفيع المستوى من مجلس الحكم الى نيويورك ولقاءه مع الامين العام للمنظمة الدولية؟ هل تمخض عن ذلك اتفاق على صورة مستقبلية لنشاط الامم المتحدة في العراق؟ مراسلنا في بغداد فلاح حسن التقى عضو مجلس الحكم زعيم المجلس الأعلى للثورة الاسلامية عبدالعزيز الحكيم:

(بغداد – فلاح حسن)
-------------فاصل-------------------
في محور آخر، لم تثمر الجهود التي بذلتها القوات الأميركية للعثور على ملاحين جويين اميركيين تحطمت طائرتهما الهيليوكوبتر أمس الأحد فوق نهر دجلة في الموصل.
من جهة أخرى، أغتيل مسؤول عسكري في فرع الموصل للحزب الديموقراطي الكردستاني، فيما تعرض مقر للاتحاد الوطني الكردستاني الى اطلاق نيران. كل هذا في الوقت الذي قُتل فيه ثلاثة مدنيين عراقيين في أطراف المدينة بنيران أميركية عن طريق الخطأ. التفاصيل مع مراسلنا في الموصل أحمد سعيد:

(الموصل)

وفي موضوع آمني آخر، ذكرت وكالة فرانس برس أن عضواً في مجلس محافظة الموصل، نجى من ثالث محاولة اغتيال. ونقلت الوكالة عن ضابط شرطة عراقي أن سيارة سالم الحاج عيسى الذي يرأس الملف الأمني في المجلس تعرضت الى هجوم بقذيفة صاروخية أخطأت هدفها ولم يسفر عن وقوع خسائر بشرية.
مستمعينا الاعزاء
نبقى في المحور الأمني وننتقل الى مدينة كركوك حيث اعتقلت الشرطة العراقية في المدينة أحد المطلوبين، في الوقت الذي تعرض فيه مطار كركوك الذي تتخذه القوات الأميركية مقراً الى قصف بالهاون. مراسلنا في كركوك سوران داوي أعد التقرير التالي الذي يتضمن حديثاً مع مدير شرطة المدينة:

(كركوك)
---------------فاصل--------------------
وفي محور آخر، اعلن ديفيد كاي الذي رأس لجنة أميركية للتفتيش عن اسلحة الدمار الشامل العراقية، انه لا يعتقد ان الرئيس المعتقل صدام حسين كان يمتلك تلك الاسلحة قبل الحرب. من ناحية ثانية، أكد وزير الخارجية الأوسترالي ألكساندر دونر ان الوقت مبكر للحكم على إمتلاك او عدم امتلاك العراق للاسلحة. هذا في حين دافع رئيس وزراء اوستراليا جون هاوارد عن قراره المشاركة في الحرب. التفاصيل مع الزميلة سميرة علي مندي:

(قال المفتش الأميركي ديفد كاي في مقابلة أجرتها معه الاذاعة الاميركية أن فريقه قام بعمليات بحث للعثور على الحقيقة وليس على اسلحة الدمار الشامل العراقية، مرجحاً عدم امتلاك العراق لهذه الاسلحة في فترة ما قبل الحرب، ومشدداً على أن الذي استخلص معلومات خاطئة عن حقيقة ملف اسلحة الدمار الشامل العراقية ليس الرئيس جورج دبليو بوش، إنما اجهزة الاستخبارات الاميركية. وقال كاي إن هذه الأجهزة ينبغي عليها أن تقدم تبريراً للرئيس بوش على معلوماتها الخاطئة. الى ذلك اوضح المفتش الأميركي الذي استقال قبل فترة من منصبه ان تحركات كبيرة لوحظت على الحدود بين العراق وسورية في الفترة التي سبقت الحرب، مؤكداً أن هناك صوراً التقطتها الاقمار الإصطناعية تثبت تدفق الشاحنات والسيارات والقطارات على الحدود العراقية السورية قبل الحرب، ما زاد الشكوك حول انتقال الاسلحة العراقية الى سورية.
من ناحية ثانية، أكد وزير الخارجية الأوسترالي ألكساندر دونر أن من السابق لأوانه الحكم على ملف العراق لاسلحة الدمار الشامل. وكالة الصحافة الألمانية نقلت عن دونر تأكيده ان البحث عن اسلحة العراق لا يزال جارياً وان من غير الصحيح استخلاص النتائج قبل انتهاءه، مشدداً على ان التقارير السابقة اثبتت ان صدام حسين إمتلك برامج كيمياوية وبايولوجية. أما العثور على مخزونها، فأمر يتطلب انتظار النتائج على حد قول الوزير الأوسترالي.
الى ذلك، دافع رئيس الوزراء الأوسترالي جون هاوارد عن قراره المشاركة في الحرب ضد صدام. وشدد هاوارد في تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس على انه غير نادم على اتخاذه قرار المشاركة في ضؤ معلومات استخباراتية توفرت لدى أجهزة بلاده الامنية، معتبراً ان إطاحة صدام حسين أجبرت دولاً اخرى في العالم على نزع اسلحتها للدمار الشامل.
من جهة أخرى، نقلت وكالة فرانس برس عن رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد ان التقرير الذي قدمه المفتش الأميركي السابق ديفد كاي أثبت سلامة موقف المعارضين للحرب ضد العراق وبينهم ماليزيا).

---------فاصل---------------

في محور آخر، أصدرت طوكيو قرارها النهائي بإرسال قوات غير قتالية الى العراق. فيما أظهرت نتائج استطلاع أجرته صحف يابانية أن نسبة التأييد لإرسال القوات بين اليابانيين ارتفعت الى معدلات أعلى. هذا وتعرضت شاحنة تحمل معدات يابانية في العراق الى هجوم. التفاصيل مع فريال حسين:

(قررت الحكومة اليابانية اليوم الاثنين ارسال فرقة تضم 600 جندي مشاة الى العراق في اول عملية انتشار لجيشها في الخارج منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية. وقد أعلنت الحكومة موافقتها بعد لقاء جمع رئيس الوزراء يونيشيرو كويزومي بشريكه في الائتلاف الحكومي تاكينوري كانزاكي رئيس حزب كوميتو الجديد البوذي.
الصحف اليابانية قالت إن عملية الانتشار ستجري على مراحل تبدأ بنشر سريع لحوالى خمسين من عناصر وحدات الهندسة يليه اعتبارا من نهاية شباط انتشار حوالى 440 جنديا حتى نهاية آذار. يشار الى أن كويزومي شدد في كلمة أمام البرلمان على ان اعادة اعمار العراق أمر حاسم بالنسبة لمسار السلام والاستقرار في العالم، وأن على اليابان تقديم مساعدات للعراق تتلاءم مع مستوى قوتها.
من جهة أخرى، كشف استطلاع للرأي شمل حوالى الف من اليابانيين ان نسبة المؤيدين للانتشار الياباني في العراق ارتفع الى 47%.
واشار الاستطلاع الذي اجرته صحيفة يابانية الى ان 53% من مؤيدي التدخل يرون ان من واجب طوكيو المساهمة في اعادة اعمار العراق، بينما يرى 27% ان الاستقرار في المنطقة ضروري لليابان.
على صعيد ذي صلة، تعرضت شاحنة تنقل معدات الى الجيش الياباني في السماوة الى هجوم قرب بغداد. فرانس برس قالت إن الهجوم وقع قرب الرمادي و اسفر عن مقتل سائق الشاحنة الاردني. لكن ناطقاً في الدفاع اليابانية أوضح ان من غير المعلوم ما إذا كان الهجوم استهدف الشاحنة بالتحديد لكونها تحمل معدات الى القوات اليابانية أم لسبب آخر.
في تطور آخر، لفتت وكالة فرانس برس الى أن اليابان تحاول خلق 600 فرصة عمل في السماوة عن طريق بناء مدارس ووحدات للإسكان).

-----------فاصل------------------

أما في الكويت فقد أكدت الحكومة أنها تبلغت من الدول المجاورة وبينها العراق بموافقتها على حضور اجتماع وزراء الخارجية الذي يختص بالشأن العراقي. التفاصيل مع مراسلنا في الكويت سعد العجمي:

(الكويت)

في مواضيع اخرى، حصل خمسة وعشرون طالباً وطالبة عراقية لأول مرة منذ نحو عشرين عاماً على زمالات دراسية أميركية تعرف بإسم زمالة فول برايت الاميركية. وكالة فرانس برس قالت إن الطلاب سيغادرون الى الولايات المتحدة اليوم الاثنين للبدء في حياة دراسية تستمر عامين للحصول على شهادات عليا.
سيداتي وسادتي
الى هنا تنتهي فقرات هذه الجولة، الى القاء وعودة الى برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG