روابط للدخول

تقرير بشأن تغير موقف الولايات المتحدة الاميركية من دور الامم المتحدة في العراق


كفاح الحبيب اعد عرضا للتقرير

طابت أوقاتكم مستمعي الأعزاء وأهلاً بكم ..
بعد أن كانت الإدارة الأميركية تتصارع مع الأمم المتحدة وتهزأ بدورها لأكثر من عام وهي تخوض حربها في العراق وتحتفظ لنفسها بالسلطة فيه ... يعود المسؤولون الأميركيون في الوقت الراهن ليطلبوا المساعدة من هذه المنظمة الدولية أملاً في الخروج من المأزق السياسي الخطير في بلد مايزال معدّاً للمعارك حسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس للأنباء في تقرير لها ، حيث تنقل فيه عن Christopher Preble محلل الشؤون الخارجية في معهد كيتو في واشنطن قوله ان التعلل بطلب المساعدة ربما يكون مؤشراً حقيقياً من قبل الولايات المتحدة على ان الأمور لاتسير بشكل جيد ... إذ كنت أعتقد في السابق ان إدارة بوش تجد ان مشاركة الأمم المتحدة أمر مثير للعناء أكثر مما يستحق بالفعل ....
وتقول الوكالة ان مراقبين آخرين كانوا أكثر حدة في مواقفهم ، فJoseph Montville الدبلوماسي الأميركي الذي عمل في بغداد في فترة الستينات والذي يدير حالياً البرنامج الدبلوماسي في مركز الدراسات الستراتيجية والدولية يصف العودة الأميركية الى الأمم المتحدة بأنها عقاب مستحق ...
وتقول الوكالة ان الجميع لايتفقون مع قرار إدارة بوش دعوة الأمم المتحدة في الوقت الحاضر ، أو انهم لايتفقون على حسن أداء المنظمة الدولية فيما تقدمه من ممارسات .. وتنقل في هذا الخصوص عن Joshua Muravchik الباحث في دراسات الخارجية والدفاع في معهد American Enterprise قوله ؛ أنظر الى هذه الحالة ببعض القلق لأن دور الأمم المتحدة في هذا الموضوع لم يكن بناءاً على الإطلاق لحد الآن ...
وتقول الوكالة ان Muravchik واحد من بين إولئك الذين مايزالون يوجهون الإنتقادات الى مجلس الأمن الدولي على إخفاقه في التصويت على شن الحرب على العراق في العام الماضي ، والذين يقفون ضد كوفي أنان بسبب إنتقاده موقف الولايات المتحدة الأحادي إزاء ذلك ...


*********************


وتشير وكالة أسوشيتد برس للأنباء الى ان المنتقدين يعتبرون ان قرار الأمم المتحدة سحب موظفيها الذين يقومون بتقديم خدمات إنسانية من بغداد بعد تعرض مقرها للتفجيرات في العام الماضي يؤشر ضعفاً أمام المتمردين الذين يشنون هجماتهم المسلحة في العراق .... وتستشهد الوكالة بما قاله نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني لإذاعة ( NPR ) الأميركية من أنه ليس لديه إعتراض أساسي على الأمم المتحدة بحد ذاتها ، لكنه يعتقد ان دورها ينبغي أن يتركز على الإنتخابات وإنتقال السلطة وإنشاء المؤسسات الدستورية .
وترى الوكالة ان قلق الولايات المتحدة الرئيس في النزاع السياسي القائم حالياً ناجم عن إنتخابات من المرجح أن يفوز بها المسلمون الشيعة الذين طالما إضطهدوا من قبل نظام صدام حسين .. الأمر الذي سيؤدي الى حرب أهلية إذا ما قوبلت بتمرد المسلمين السنة في العراق الذين قاموا بإضطهاد الشيعة في زمن صدام ، وبين الكرد الذين كانوا يتمتعون بحكم ذاتي تحت حماية الطائرات الأميركية والبريطانية التي فرضت حظراً للطيران على بعض مناطق العراق ...
وتشير الوكالة أيضا الى مايصفه المحللون بالكابوس المتمثل بإمكانية إصرار الشيعة على إقامة نظام إسلامي لاغين بذلك بعض الحريات التي كانت لدى العراقيين في ظل حكم صدام الوحشي الذي كان علمانياً ...
وتلفت الوكالة الى ان الأمم المتحدة لديها خبرات في العمل مع الحكومات الإنتقالية والإعداد للأنتخابات وبقية الميادين الأخرى في العراق التي تنسجم وطبيعة عمل المنظمة الدولية ... وتنقل أسوشيتد برس عن James Lindsay الخبير في شؤون الخارجية والدفاع في مجلس العلاقات الخارجية قوله ان الإدارة تعترف ضمناً أنها إقترفت خطأً في عدم إشراكها الأمم المتحدة سياسياً بشكل مبكر في العراق ...

على صلة

XS
SM
MD
LG