روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم سالم مشكور

اهلا بكم في جولة جديدة على الشان العراقي كما تناولته الصحف العربية ففي الشرق الاوسط يكتب دلاور عبد العزيز علاء الدين قائلا

تقف التجربة الكردية الآن أمام منعطفات حاسمة، يقع في مقدمها توحيد الادارتين وقيام مجتمع ديمقراطي فدرالي، بالرغم من قناعتي، حتى وقت قريب بعدم تفضيل هذا التوحيد خوفاً على اعادة كرة المناصفة والتناحر الداخلي في ساحة اللعب مجدداً. لكن آن الاوان لتأسيس نظام تعددي في الاقليم الفدرالي حتى يرى العالم بأن الديمقراطية ليست مخلوقاً غريباً مفروضاً على العراقيين أو المجتمع الاسلامي. وان وحدة الادارتين الكرديتين تصب في مصلحة العراق العليا، وعلى مجلس الحكم ان يطالب بها. فوحدة الخطاب الكردي كانت كافية لابعاد شبح تدخل الجيش التركي في العراق ككل ووحدة الاكراد ستبعد شبح الحرب الاهلية في كركوك والمدن الاخرى ذات التعقيدات الديموغرافية.

فاصل

يواصل الكاتب الكردي :

بوسعي القول ان كركوك الآن تشكل انبوب الاختبار الديمقراطي. ان تهيئة المناخ الديمقراطي في هذه المدينة كفيل بكسب غالبية المجتمعات فيها، وهذا يستدعي ايجاد آليات ومؤسسات تضمن الحقوق الثقافية والقومية للتركمان والعرب والمسيحيين فيها. وهي افضل ضمان لاسكات المتطرفين بينهم، ولمنع التدخل الاجنبي، عندئذ يرى التركماني بأن العيش تحت مظلة الادارة الفدرالية الكردية حالة طبيعية ومفضلة وليس العكس.
فاصل

صحف الكويت مع سعد العجمي

الكويت

فاصل

مستمعينا الكرام في موقع ايلاف الاعلامي على شبكة الانترنت يكتب عبد الخالق كيطان متسائلا:

لماذا وفود الحجيج الثقافي العراقي في مثل هذه الأيام بالذات؟ ومن هم هؤلاء المثقفين العراقيين الذين تنقلهم الباصات عبر الصحراء السورية العراقية ليحلوا ضيوفاً على قيادة الأسد الأبن؟ ولماذا يغيب عن هذه الوفود أبرز مثقفي العراق، وأكثرهم دراية بسوريا؟ لماذا يغيب المثقف العراقي الذي احتضنته سوريا في أوقات النضال ضد الجار العنيد؟ ولماذا أخيراً تكون نجمات المسرح العراقي الرديء أبرز من يصعدن باصات الحجيج وأبرز من تحتفي بهن القناة الفضائية السورية؟.,.. أسئلة سيكون جوابها واحداً هو شعار التضامن مع الشعب العراقي، وكأن مواسم التضامن الخرقاء هذه لن تنتهي إلا بالقضاء تماماً على وطن أسمه العراق، وهو الحلم الذي بدا صريح الوضوح بعد سقوط الصنم في التاسع من نيسان وعبر عنه الكثير من الساسة والمواطنين العرب صراحة أو تلميحاً..

فاصل


وبرايي الكاتب فان

هذه الوفود مزيفة ولا تمثل العراق ولا ثقافة العراق، ويقول : حتى لا نبدو كمن يصادر حق الآخر في الحضور الثقافي والفني نقول أن هذه الوفود مزيفة لأنها تغيّب مشهد الثقافة العراقي الحقيقي، ولأنا سمحت لنفسها بأن تنتظم في موكب ذبح العراق الجديد، ولأنها أخيراً قبلت شروط المسرح السوري اليوم، ذلك المسرح الذي يمثل فيه ممثلون صغار لهم ألف وجه ولا هم لديهم غير الحفاظ على أدوارهم حتى لو تطلب ذلك إراقة المزيد من الدماء في الشوارع العراقية. حسب راي عبد الخالق كيطان.
فاصل
مستمعينا الكرام انتهت الجولة في امان الله

على صلة

XS
SM
MD
LG