روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم سالم مشكور

طابت اوقاتكم ومرحبا ل\بكم في جولة على يعض ما كتبته اقلام عربية في الشان العراقي
ففي صحيفة الشرق الاوسك يكتب عدنان حسين قائلا:

حتى لو تضاعفت اعداد المتظاهرين في شوارع بغداد ومدن عراقية اخرى الى عشرة امثال الذين يُسَيَّرون الان في هذه الشوارع فلن يعني ذلك ان الشعب العراقي يريد، عن اكمل المعرفة والادراك وأتم الوعي والقناعة، اجراء انتخابات عامة عاجلة لاختيار اعضاء المجلس التشريعي الانتقالي الذي يشكل حكومة انتقالية تتسلم السلطة من الاحتلال الاميركي ـ البريطاني ويتولى الاشراف على ادارة الدولة العراقية خلال الفترة الانتقالية ويقترح مسودة الدستور الدائم.

فاصل

يواصل الكاتب

حتى لو تضاعفت اعداد المتظاهرين الى عشرة امثالها او اكثر فلن يغير هذا في واقع الحال، وهو ان هذه الحشود المتظاهرة منساقة انسياقا ومدفوعة دفعا الى الشوارع، رغماً او خوفا او اضطرارا، وراء شعار وضعته اقلية ضئيلة لها هدفها السياسي الخاص، وهو شعار لا تفقهه تماما ولا تدرك خلفياته وعواقبه هذه الحشود الأمية سياسيا في اغلبيتها الساحقة.. بل ان نسبة غير قليلة من هذه الحشود أمية ابجديا، وهذه واحدة من «المنجزات» الكبرى للحقبة البعثية التي وضعت العراق واهله في عزلة قاتلة.حسب عدنان حسين في الشرق الاوسط
فاصل

وفي الحياة يكتب نزار اغري حول الفدرالية في العراق قائلا:

الاعتراض على مطالب الأكراد وحقوقهم يأتي من خارج العراق. من هناك ترتفع الأصوات تحذر من خطر التقسيم وبعبع الانفصال والخطوط الحمر. غير أن الأمر ليس جديداً. فحكومات البلدان المجاورة للعراق دأبت تعارض المطالب الكردية على الدوام. وهي لم تخف يوماً معاداتها لحق الشعب الكردي في تقرير مصيره, أياً كان شكل ممارسة هذا الحق. واليوم تشتد هذه المعارضة وتتخذ طابعاً متشنجاً لأن آفاق حل القضية الكردية في العراق باتت رحبة أكثر من أي وقت مضى وزالت العقبة المميتة التي كانت تحول دون ذلك: دكتاتورية صدام حسين.
فاصل
ويتساءل الكاتب :
ولكن لماذا تعترض هذه الدول وبهذه الحدّة على المطالب الكردية؟ لماذا تعتبر الفيديرالية مبعثاً للخطر؟ وما هو هذا التعلق الشبقي بوحدة العراق أرضاً وشعباً؟ وهل حقاً أن الفيديرالية, أو حتى قيام دولة كردية, سبيل إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة؟
هل تكمن العلة في الفيديرالية ذاتها أم أن الأمر يتعلق بكون المعنيين بالأمر هم الأكراد على وجه الحصر, وهؤلاء موزعون على العراق والبلدان المجاورة لها؟

فاصل

مستمعينا الكرام صحف عمان مع حازم مبيضين

فاصل

وبصحف عمان نصل الى نهاية الجولة في امان الله

على صلة

XS
SM
MD
LG