روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم سالم مشكور

اجمل تحية لكم اعزائي المستمعين في جولة على بعض ما كتبته صحف عربية في الشان العراقي . اهلا بكم والى محطتنا الاولى مع هدى الحسيني في صحيفة الشرق الاوسط:
فاصل
تقول الكاتبة


التصريحاتالتركية ، المغلفة بتهديدات ضد الاكراد في العراق، لن تدفع اكراد العراق الى الكف عن المطالبة بالاعتراف رسميا بحكمهم الذاتي، وقد تضطر الولايات المتحدة للعب دور الوسيط بينهم وبين الدول المعنية بمستقبلهم. والاكراد اذكى من ان يطالبوا بالاستقلال التام، فقد وصلتهم النصيحة الثمينة، بان دولة كردية مستقلة في شمال العراق، تعني اسرائيل ثانية في المنطقة، إنما اسرائيل من دون تحالف استراتيجي مع الولايات المتحدة، وهم حتى بمطالبتهم بالحكم الذاتي ضمن عراق فيدرالي لا بد ان يتجنبوا الوصول الى صراع مباشر مع تركيا بسبب مدينة كركوك. وتشعر تركيا بقلق، اذ يشكل الاكراد لديها 20 في المائة من السكان

فاصل


خبير القانون الدولي البوفيسور شبلي ملاط العائد من زيارة لبغداد يكتب في صحيفة النهار قائلا:

الخلافات العميقة في الامم المتحدة حول شرعية العمل العسكري لطرد صدام حسين من السلطة, والتنافس الدولي المستمر بين الولايات المتحدة والامانة العامة, فهو مجرد ذرّ للرماد في مقابل ما يشكل اهم انجاز في عراق ما بعد صدام, وهو تصدر الحرية في الساحة العامة, داخل مجلس الحكم كما خارجه. واذا كان الوضع يبدو للعيان فوضويا, فهذا من طبائع الديموقراطية الناشئة بعد طغيان طويل قضى على جميع الاواصر السياسية في المجتمع.

يضيف ملاط في النهار :

ومن مظاهر الحرية ان العراقي بات يقول رأيه علنا ومن دون خوف, وقد سمعت موظفا في مطار بغداد يعبّر لي عن اسفه لتوقيف صدام حسين, وأمله في استمرار المقاومة. وعندما سألت الدكتور ابرهيم بحر العلوم, وهو وزير النفط في الحكومة الانتقالية, عن تعرض موظفين بعثيين له داخل الوزارة بحجة علاقاته مع الولايات المتحدة, اظهر عدم استعداده لاسكاتهم عنوة, وهذه ظاهرة لافتة بالنسبة الى شخص فقد الكثير من اقربائه على ايدي القيمين على العهد المخلوع.
فاصل

وفي السفير اللبنانية يكتب السيد هاني فحص قائلا:


باختصار شديد.. إن العراق الآن وغدا، بحاجة الى التوفيق وليس الى التلفيق الذي قام به الانكليز عند تاسيس الدولة العراقية ،العراق بحاجة الى تسوية تاريخية، حقيقة تبقى مفتوحة على إعادة انتاجها طبقا لما يستجد، وهذه التسوية لا يمكن تحقيقها إلا من خلال كتلة تاريخية عراقية متنوعة ومتكاملة ترى وتستشرف وتستقبل مع أقل قدر من الذاكرة التي يمكن ان تعيق وتعرقل ويبقى الاختيار الديموقراطي هو المدخل الحقيقي كما أثبتت التجربة في المفصل الدستوري 1906 1910.

ومن السفير الللبنانية الى الاهرام المصرية التي كتبت في افتتاحيتها تقول:


إن فتح ملف طبيعة الدولة العراقية بعد تطبيق الاتفاق مع سلطات الاحتلال الأمريكية وهل تكون فيدرالية أم دولة موحدة تنقسم إلي أقاليم ومحافظات إدارية يعد إضافة اخرى إلي التعقيدات الموجودة بالفعل في الساحة العراقية‏.‏ وتشير المظاهرات والاحتجاجات التي يزخر بها الشارع العراقي بين المؤيدين لهذه الصيغة أو تلك إلي وجود انقسام حقيقي وخطير حول مستقبل العراق بين فئاته وطوائفه وجماعاته الرئيسية‏.‏ ولا شك في أن الأوضاع الحالية في العراق تشجع علي وجود تدخلات خارجية في هذا الموضوع كل منها يسعي لتحقيق أهدافه ولو علي حساب المصالح العراقية الرئيسية‏.‏

تستطرد الاهرام المصرية بالقول:

إن العراق يبدو علي تقاطع طريق شديد الخطورة والحساسية والقضايا التي تتفجر يوما بعد آخر فيما يخص مستقبله في ظل الاحتلال وبعد رحيله‏-‏ إذا حدث‏-‏ تهدد بالفعل بمزيد من التعقيد للأوضاع المعقدة بالفعل هناك منذ وقوعه في أيدي سلطات الاحتلال‏.‏ إن العراقيين مطالبون اليوم أكثر من أي وقت بمزيد من التماسك الداخلي وتقديم مصلحة الوطن علي أي مصلحة فئوية أو طائفية أو دينية‏.‏
فاصل


في القدس العربي يكتب الدكتور بشير نافع وهو متخصص في التاريخ الحديث يكتب قائلا:

.
ان من حق الاكراد في العراق، كما في ايران وتركيا، ان يتمتعوا بحقوق ثقافية قومية كاملة، وبحقوق المواطنة. من حق الكردي ان يتحدث بلغته، ان يحافظ علي تقاليده الموروثة، وان يطالب بعدالة توزيع الثروة والسلطة في بلاده. ولكن الواقع الآن ان القيادات الكردية السياسية في العراق بالذات، حيث يعيش الجزء الاصغر من اكراد المنطقة، مقارنة بأكراد ايران وتركيا، تمارس عملية ابتزاز غير محمودة العواقب. لقد لعبت القيادات الكردية دورا مباشرا في غزو العراق من خلال تحالفها مع القوات الامريكية وتقديمها كل عون ممكن لهذه القوات. وعند سقوط النظام العراقي، لم تظهر القوي السياسية الكردية لباقي العراقيين تسامحا وترفعا واحساسا بالمسؤولية، بل اطلقت عناصرها تعيث فسادا في الموصل وكركوك وتكريت، كما وضعت يدها علي مقدرات هائلة للجيش العراقي وتصرفت في هذه المقدرات، ونشرت الرعب بين المزارعين العراقيين العرب في مناطق الشمال دافعة الآلاف منهم الي الهجرة عن بيوتهم ومزارعهم. على حيد تعبير بشير موسى نافع في القدس العربي
فاصل

مستمعينا الكرام انتهت هذه الجولة الى اللقاء

على صلة

XS
SM
MD
LG