روابط للدخول

الملف الاول: تطورات قضية الانتخابات المبكرة في العراق ومواقف مختلف الاطراف منها، البحث عن أسلحة الدمار الشامل ما يزال مستمرا رغم فشل الجهود في هذا المجال منذ سقوط النظام السابق


اعداد و تقديم ميسون ابو الحب

سيداتي وسادتي اهلا بكم في ملف العراق الذي يغطي لكم احداث الساعة وتطوراتها. من محاور ملف اليوم:
تطورات قضية الانتخابات المبكرة في العراق ومواقف مختلف الاطراف منها. والبحث عن أسلحة الدمار الشامل ما يزال مستمرا رغم فشل الجهود في هذا المجال منذ سقوط النظام السابق.

وفي الملف محاور أخرى ورسائل من مراسلينا في مواقع الحدث. ولكن وقبل ان نبدأ نستمع إلى نشرة لأهم الأنباء العراقية:

نبدأ الآن سيداتي وسادتي فقرات ملف العراق ونبدأها بالتطورات الخاصة بموضوع الانتخابات ومطالب المرجع الشيعي آية الله علي سستاني ومواقف بقية الاطراف منها إذ ذكرت الأنباء ان المرجع الشيعي سستاني ومسؤولي سلطة التحالف المؤقتة في العراق، أبدوا نوعا من المرونة ازاء مطلب تنظيم انتخابات مبكرة في العراق قبل موعد الثلاثين من حزيران المقبل المحدد لنقل السيادة إلى العراقيين. إذ اعلن الطرفان، أي المرجع الشيعي ومسؤولو سلطة التحالف، أعلنوا أنهم على استعداد لاحترام توصيات الامم المتحدة في شأن امكانية او عدم امكانية تنظيم انتخابات مبكرة في العراق. هذا ما نقلته اسوشيتيد بريس عن مسؤولين عراقيين وغربيين. وقال ناطق باسم سستاني إن المرجع الشيعي سيقبل بقرار فريق الخبراء التابع للامم المتحدة لو انه اعلن عدم امكانية اجراء انتخابات. في التقرير التالي نغطي مواقف مختلف الاطراف في ما يتعلق بمسألة تنظيم انتخابات مبكرة في العراق:
تقرير سامي:

3.38
حددت خطة نقل السيادة إلى العراقيين موعد الثلاثين من حزيران المقبل. وقد وقعت هذه الخطة سلطة التحالف المؤقتة ومجلس الحكم الانتقالي. غير ان هذه الخطة سرعان ما واجهت عددا من الاعتراضات ربما يكون اهمها معارضة المرجع الشيعي آية الله علي سستاني. ويصر سستاني على ضرورة تنظيم انتخابات عامة ومباشرة في العراق قبل موعد الثلاثين من حزيران. أما سلطة التحالف وعدد من اعضاء مجلس الحكم فيرون الا امكانية لتنظيم انتخابات لاسباب عدة منها الوضع الامني وعدم توفر قوائم انتخابية وغيرها. غير ان سستاني اصر على موقفه المطالب بانتخابات مبكرة وسارت في بغداد وفي مدن عراقية اخرى مظاهرات حاشدة تدعم هذا الرأي. واخيرا ومن اجل حل الخلاف على الانتخابات التجأت الاطراف المعنية وهي مجلس الحكم وسلطة التحالف المؤقتة والولايات المتحدة إلى الامم المتحدة علها تسوي الخلاف وتصدر حكمها فيه. وعلى هذا الاساس انعقد اجتماع في نيويورك في التاسع عشر من الشهر الجاري. ومن المفترض بالامم المتحدة الان ارسال فريق من الخبراء كي ينظر في امكانية تنظيم هذه الانتخابات ام لا.
من جانبها قالت الحكومة البريطانية في ما يتعلق بمطالب المرجع الشيعي سستاني بتنظيم انتخابات مبكرة في العراق قالت إنها ستحترم قرار فريق الخبراء الذي سترسله الامم المتحدة في حالة أعلن امكانية اجراء انتخابات في العراق. وعبر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو في منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا عن امله في ان ترسل المنظمة الدولية فريقها الخاص بتقييم الوضع في العراق غير انه اشار إلى وجود مصاعب تقنية منها المشاكل الامنية وعدم وجود قوائم للناخبين حاليا في العراق. ويذكر ان الامين العام للامم المتحدة السيد كوفي أنان يشعر بالقلق من الظروف الامنية في العراق بالدرجة الاساس لا سيما بعد الهجوم الذي تعرض إليه مقر المنظمة الدولية في بغداد قبل اشهر وأدى إلى مقتل ممثله الشخصي هناك.

من جانب آخر كانت سلطة التحالف المؤقتة في العراق قد اعتبرت الا مجال لتنظيم انتخابات وذلك لضيق الوقت وعدم استتباب الامن بشكل كامل، غير انها اعلنت مؤخرا على لسان الحاكم الاميركي المدني العام بول بريمر أنها على استعداد لتوسيع المشاركة في المؤتمرات الانتخابية التي ينص عليها اتفاق الخامس عشر من تشرين الثاني مع مجلس الحكم الانتقالي في محاولة لتلبية
مطالب سستاني. أما بالنسبة لمجلس الحكم فقد اعلن رئيسه الحالي بالوكالة ابراهيم الجعفري عن اعتقاده بان سستاني سيوافق على قرار الفريق الخاص التابع للامم المتحدة أيا كان قراره. وجاء هذا الاعلان في مؤتمر صحفي عقده الجعفري امس في بغداد.
انتهى تقرير سامي:
من جانب آخر، أعلن محمود عثمان عضو مجلس الحكم الانتقالي إن الاعضاء الخمسة الاكراد في المجلس يعارضون اجراء انتخابات في الوقت الحالي وأكدت هيئة علماء السنة المسلمين معارضتها هي الاخرى أي انتخابات في ظروف البلاد الحالية.
وأكد رئيس مجلس الحكم الانتقالي عدنان الباججي ان الجميع في العراق يريدون تنظيم انتخابات غير انه تساءل عن امكانية اجرائها في غضون ثلاثة اشهر قادمة. وقال مشيرا إلى موقف آية الله سستاني:

012257 الباججي:

" لو قالت الامم المتحدة، من جانب آخر، بعدم امكانية تنظيم انتخابات منصفة ودقيقة وذات مصداقية في غضون ثلاثة اشهر فاعتقد ان آية الله سستاني سيفهم هذا الامر ".

الباججي متحدثا في نيويورك.

فاصل

تذكر التقارير ان أحد الاسباب التي تدفع بعض الاطراف إلى عدم تأييد تنظيم انتخابات في العراق هو الوضع الامني. هذا مراسلنا في بغداد فلاح حسن وآخر التطورات الامنية في العاصمة:


فاصل
نبقى في داخل العراق ونستمع إلى التقرير التالي من مراسل إذاعة العراق الحر في الموصل احمد سعيد عن آخر تطورات الوضع الامني في المدينة:


نواصل فقرات ملف العراق:

حصل مبعوث الرئيس الاميركي الخاص المكلف بملف ديون العراق جيمس بيكر على وعد من الكويت بتخفيض ديون العراق الضخمة. وقال رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح بعد لقائه بالمبعوث الاميركي بيكر، قال إن بلاده على استعداد لتخفيض هذه الديون المستحقة على العراق وبالبالغة 16 مليار دولار. غير ان رئيس الوزراء الكويتي اوضح تماما ان هذا التخفيض لن يشمل تعويضات الحرب الناجمة عن اجتياح نظام صدام حسين الكويت في عام 1990. ويذكر ان المبعوث الاميركي المكلف بديون العراق جيمس بيكر قام خلال الايام الاخيرة بجولة في دول الخليج زار خلالها قطر والامارات والكويت والسعودية وكلها دول لها ديون مستحقة على العراق. وحصل بيكر خلال جولته على وعود من كل من هذه الدول بتخفيض الديون وشطب بعضها. من الكويت وافانا مراسل إذاعة العراق الحر سعد العجمي بالتقرير التالي عن موقف الكويت والسعودية بشأن الديون العراقية وزيارة مبعوث الرئيس الاميركي جيمس بيكر واستطلع فيه رأي أحد المحللين. هذا سعد العجمي من الكويت:

فاصل

يعتمد اقتصاد العراق على اصلاح القطاع النفطي وتأمين تدفق النفط لانه سيوفر اموالا كافية للعراق كي يحقق نهضة اقتصادية بعد سنوات الدمار التي لحقت به. غير ان عمليات التخريب التي تستهدف المنشآت النفطية وانابيب النفط تعرقل هذه العملية وتؤثر على اقتصاد البلاد. التفاصيل في التقرير التالي:
وقعت غالبية اعمال التخريب التي تستهدف المنشآت النفطية في العراق في المنطقة الممتدة بين بغداد وكركوك وحتى الحدود التركية. وكالة اسوشيتيد بريس نقلت عن مسؤولين في مصفى الدورة في بغداد إنهم تمكنوا من القاء القبض على اربعة من المتسللين كان في حوزتهم طنان من المتفجرات وكانوا ينوون تفجير مصفى الدورة. وقد حدث ذلك في بداية هذا الاسبوع. وقال مسؤولو المصفى إن هذه العملية لو كانت قد نجحت لدمرت نصف قدرة مصفى الدورة على الانتاج ولاصابته بالشلل لمدة عام واحد في الاقل حسب ما ورد على لسان دثار الخشاب المدير العام لمصفى الدورة.
يذكر هنا ان سلسلة من الهجمات التي استهدفت انابيب النفط المخصصة للتصدير من شمال العراق إلى ميناء شيهان التركي على مدى الاشهر الماضية اجبرت السلطات على اغلاق هذه الانابيب وتركت العراق يعتمد على منفذ واحد للتصدير عبر الخليج.
ومن الملاحظ من جانب آخر ان عدد الهجمات التي تستهدف المنشآت النفطية في العراق انخفض بعد السادس عشر من تشرين الاول ويعزى سبب ذلك إلى نشر حراس لحماية هذه المنشآت ضمن قوة يبلغ عددها اربعة عشر ألف رجل.

أياد الكيلاني وكان يحدثنا عن الهجمات على المنشآت النفطية في العراق.

فاصل

ربما يسعى الرئيس جورج دبليو بوش إلى الحصول على مبالغ اضافية لتغطية نفقات العمليات العسكرية في العراق وفي افغانستان على مدى السنة المقبلة. وستضاف هذه المبالغ إلى مبلغ اربعمائة مليار دولار التي تتضمنها الميزانية العسكرية. وسترسل هذه الميزانية إلى الكونجرس الشهر المقبل كما نقلت رويترز عن مصادر في الكونجرس وعن محللين.

المزيد من التفاصيل في التقرير التالي:

ذكرت مصادر في الكونجرس أن الرئيس الأميركي سيطلب من الكونجرس الأميركي تكريس مبالغ اضافية لتغطية النفقات العسكرية في العراق وفي افغانستان. وتصل هذا المبالغ إلى اربعين مليون دولار. غير ان هذه المصادر توقعت الا يتقدم الرئيس بوش بهذا الطلب الا بعد فترة الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني المقبل وسبب ذلك هو انه يسعى إلى تقليل ما يمكن ان يسببه هذا الطلب من اضرار سياسية حسب قول المصادر. يذكر هنا ان الديمقراطيين طالما انتقدوا كلفة الحرب العالية في العراق واتهم عدد منهم الرئيس بوش بتضليل الشعب الأميركي لعدم تطرقه إلى شرح التفاصيل المالية والاقتصادية لهذه الحرب في خطابه عن حال الاتحاد قبل يومين. ويقول الديمقراطيون إن العراق كلف الولايات المتحدة حتى الآن مائة وعشرين مليار دولار.
يذكر أيضا ان الرئيس الأميركي تمكن في العام الماضي من الحصول على موافقة الكونجرس الأميركي على تخصيص مبالغ كبيرة لحربي العراق وافغانستان وكذلك لاعمار العراق. ويصل المبلغ الأخير إلى ثمانية عشر مليار دولار.

فاصل

من المرجح ان يتم تعيين مفتش سابق في لجنة التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقي وهو شارلز ديلفر، ان يعين خلفا لديفيد كي رئيس اللجنة الأميركية للبحث عن أسلحة العراق، حسب قول مسؤول مهم في الإدارة الأميركية. ويبلغ ديلفر الحادية والخمسين من العمر وكان قد عبر عن شكوك في العثور على أسلحة دمار شامل في العراق. إذ نقلت واشنطن بوست قوله في مقابلة اجرتها معه فضائية اين بي سي الاخبارية في التاسع من كانون الثاني الحالي إن من الواضح انه لن يتم العثور على أسلحة بيولوجية أو كيمياوية في العراق، بينما قال نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ان الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت. التفاصيل في التقرير التالي:


يتمتع شارلز ديلفر باحترام كبير بين اقرانه في مجال التفتيش عن الأسلحة كما يرتبط بعلاقات شخصية بعدد لا بأس به من العلماء العراقيين الذين كانوا يعملون في برامج الأسلحة العراقية. وكان البيت الأبيض قد اعلن انه ينوي الاستمرار في البحث عن الأسلحة العراقية رغم الفشل السابق والمستمر حتى الآن منذ سقوط النظام السابق في العثور عليها. وقال ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي ان العثور على أسلحة الدمار الشامل العراقية سيحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يتم تفتيش جميع المواقع المحتملة.
يذكر أيضا ان تشارلز ديلفر في حال تأكد تعيينه رئيسا للجنة الأميركية للبحث عن أسلحة العراق سيقود فريقا يضم ألف واربعمائة شخص. ومن شأن هذه اللجنة ان تقدم تقريرها عن جهود البحث عن أسلحة العراق في الخريف المقبل.
ومن جانب آخر قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول الا وجود لدليل دامغ على قيام النظام العراقي السابق باخفاء أسلحته للدمار الشامل في سوريا. وجاء تصريح باول ردا على سؤال يتعلق بالانتقادات الموجهة إلى الإدارة الأميركية لفشلها في اثبات وجود أسلحة دمار شامل في العراق مما يعني انه لم يكن عليها شن الحرب على العراق. غير ان باول أضاف إن البحث عن الأسلحة العراقية ما يزال جاريا واعرب عن اعتقاده ان النظام العراقي السابق ربما دمرها لمعرفته ان الأميركيين على الابواب. وقال باول أيضا ردا على الانتقادات الموجهة إلى الإدارة الأميركية بشن حرب في العراق بسبب أسلحة لم يثبت وجودها حتى الآن، قال إن النظام العراقي السابق استخدم هذه الأسلحة في السابق وكان يبدو على استعداد لانتاج المزيد منها في المستقبل.
سالم مشكور في تقرير عن أسلحة الدمار الشامل العراقية.

فاصل

انتهى ملف العراق اعدته وقدمته لكم ميسون أبو الحب.

على صلة

XS
SM
MD
LG