روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة أخرى على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
باول: محاكمة صدام بعد نقل السلطة.
البنك المركزي يحدد سعر الدينار ب1500 مقابل الدولار الأميركي.

--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
تحت عنوان (مهمتان أمام اجتماع نيويورك)، قالت صحيفة (الشرق) القطرية في افتتاحيتها:
"ليس مهماً، في اجتماع نيويورك الثلاثي حول العراق، أن يكرس شراكة بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة، ومجلس الحكم الانتقالي، بقدر ما هو مهم أن يخرج الاجتماع بما يطمئن العراقيين حول شفافية وجدية الآلية الأميركية لنقل السلطة. فالتشكيك يكاد يكون شاملاً كلَ فرقاء النسيج الوطني العراقي حول قناعة واشنطن بإجراء انتخابات ديمقراطية حقيقية ونزيهة، يقوم على أساسها وحده دون أي شيء آخر، حكم جديد يقود العراق إلى ما فيه خير شعبه، وإلى ما يطمئن كل طوائفه وأعراقه بشأن المستقبل والحقوق. وهذا التشكيك الذي عبر عن نفسه وعن مخاوف أصحابه في الآونة الأخيرة، على نحو بالغ الوضوح، ينبغي أن يأتي الجواب عليه بنفس المستوى من الوضوح الذي يؤمن اقتناعاً شاملاً لدى الجميع، بأن ما تسعى إليه واشنطن، هو خدمة مصالح العراقيين لا مصالحها، وأن إسقاط نظام صدام حسين كان من هذا المنطلق، وليس لحسابات استراتيجية أميركية يتكاثر الحديث عنها يوماً بعد يوم"، بحسب تعبير الصحيفة.
وتخلص الافتتاحية إلى القول: "من هنا فان أمام الاجتماع الثلاثي مسؤوليتين رئيسيتين: الأولى تحديد دور الأمم المتحدة في العراق، على نحو واضح ودقيق، والثانية الخروج بصيغة تقنع المعترضين على الخطة الأمريكية لتأمين نقل السلطة"، على حد تعبير صحيفة (الشرق) القطرية.

--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
من الكويت، وافانا مراسلنا سعد العجمي بالعرض التالي لما نشرته صحف كويتية.
(الكويت)
--- فاصل ---
في صحيفة (الأنوار) البيروتية، نطالع مقالا بقلم رفيق خوري، جاء فيه:
"أميركا، ومعها مجلس الحكم العراقي، في ورطة أعمق من تلك التي جرى اختصارها بمواجهة المقاومة المسلحة للاحتلال. وهي ورطة أعطي لها طابع (الورشة) التي عنوانها تنفيذ الجدول الزمني لاستعادة السيادة، في حين أن جوهرها هو الإصرار على فك الارتباط بين السيادة والديمقراطية. وليس أصعب من الخروج منها سوى البقاء فيها. فلا إدارة الرئيس بوش تبدو راغبة في التجاوب مع موقف آية الله علي السيستاني المطالب بانتخابات شعبية لاختيار مجلس وطني يشكل حكومة ويصنع الدستور الجديد. ولا هي قادرة على تجاوز موقفه الذي تندفع التظاهرات الشعبية المؤيدة له في معظم المدن وآخرها تظاهرة بغداد"، بحسب تعبير الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة (الأنوار) البيروتية.

--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا على الصحف العربية لهذه الساعة... تمنياتنا بقضاءِ وقتٍ ممتع ومفيد مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG